مرةً أخرى مع سمر، هنا في (ظلال الغاردينيا) ومع المرضِ ذاته (التصلب اللويحي المتعدد) الذي خرجتْ منه عن ذاتها لفضاءٍ أرحب، فضاء تجدُ فيه مساحةً لتنقل تجربتها وتجربةِ من يعاني مثلَها. سمرُ ليست روائيةً ولا تدعي أنها تكتبُ روايةً والقارئ لا يتذوقُ هنا لغةً فاتنةً ولا قويةً، ولكنها تنبئُ بلسان الخبير بتجربته وتبدعُ كل مرة عنوانا جديدا وحقلا آخر لا تبتعدُ فيه عن المرض، بالتالي كانت اللغةُ بسيطةً واضحةً لكنها صادقةٌ، وهذا يكفي. خرجتُ من القصص التي أودعتها سمر هنا أن تقبلَ المرضِ، و(معاندةَ العقل والجسم)، والإرادةَ الصلبة، هي أس وأساس التعاملِ مع المرضِ، فمحمود الطيار واضح أنه غضوب، لا يحتمل، رأيه هو الصوابُ، لم يتقبلْ مصابَه، وزاد الطين بِلة باقدامه على عمليةِ القسطرة الوريدية التي كلفته أن يكون على الكرسي المتحرك، في الجانبِ المقابل سائدة وبعد أن أخبرها الأطباء أن ما تبقى من عمرها قليل وبإرادة حديديةٍ واهتمام من أقاربها استعادتْ كل شئ. لعل جماعَ كل القصص هو أمران أرادت الكاتبةُ إيصالهما لكل من ابتلي بالمرضِ: لا تجربْ أي دواءٍ أو طريقة علاج لم تثبتْ فاعليتُها، وثانيها خاصةً لأهل المريض بأهميةِ الدعمِ الأسري وعدمِ التخلي عنه.
كتاب سهل القراءة أتممته في ٢٤ ساعه لو لا انشغالي لكنت أكملته في ساعه
في كل قصه رأيت نفسي فيها كوني متصلبه !! أعجبني تطرق الكاتبه لمعانات المريض في التشخيص وفي الم الادويه والعلاجات المتوفره في تلك الفتره
لكن لم ارى قصص كثيره ايجابيه ربما فقط اثنتين ؟ هناك اناس فقط اسم المرض معهم لكنهم طبيعيين لا يعانون من شيئ والبعض تغلب ع مرضه بلاكل الصحي والرياضه ولا يأخذ اي ادويه كنت اتمنى أن ارى هذه التجارب في الكتاب
وربما اختلف فقط في خطر الحجامه لنا كمتصلبين لاني من مؤيدين الحجامه وعملتها الكثير من المرات ومن حولي من متصلبين عملو الحجامه ولم يصبنا شيئ ونصيحة الدكاتره لنا لا تعملوها بعد جرعة العلاج لانها ممكن تسحب الادويه من الجسم
هناك سؤال في صفحة ١٦٧
وإجابتي لا وألف لا فمن لا يقف معي في الشده لا اريده في الرخاء
الكتاب الثاني لسمر لتخرج من نفسها وتحكي قصص مختلفه في الزمان والمكان الا انه يجمعها شيء واحد العزيمة والإرادة والتصميم على مغالبة المرض وعيش الحياه بحلوها ومرها سمر أبدعتي 👍🏻