على الرغم من قِصر أمد حياة ڤنسنت ڤان چوخ المحصورة بين عامي (١٨٥٣ - ١٨٩٠) إلا أنه يمكنني أن أعتبر أن أعظم لوحة خالدة رسمها ( ڤنسنت ڤان چوخ ) كانت حياته، التي تفوق في الأهمية - بما تصدوا له من مصاعب ومثبطات تعيق بلوغ أهدافه النبيلة - على جميع ما قدمه من عطاء. *جاسم كريم بتصرف
هذا الكتيب جزء من أبحاث عن أنماط السلوك البشري تناول فان كوخ كمثال تطبيقي ليبين المشاكل النفسية والسلوكية التي مر بها الفنان حلل سلوكياته والمشاكل النفسية التي كان يتعرض لها بسبب الإحباط والعبارات التثبيطية الموجهة له من بقية الفنانين وأفراد المجتمع وفشله في بيع أي من لوحاته اللطيف أن العظيم فنسنت كان مرفوضا ومحبطا طيلة حياته من قبل الجميع إلا أن الفضل في إظاهر هذه الموهبة الكاسحة لنا يعود لأخيه ( ثيو ) كان ثيو يقول له إذهب يافنسنت لأي بلد تحب واشتغل على موهبتك وفنك ونميهما وسأرسل لك ما يكفيك من المصاريف مايغطي إحتياجاتك كل شهر كان ثيو يؤمن بفنسنت ويتكفل بكل مصاريفه ويقدم له التوجيهات والنقد البناء على طول مسيرته لا يمكنني أن أتخيل أي شخصية عظيمة كانت ستضيع منا ولم نعرف بشأنها لو أن فنسنت أضطر للابتعاد عن الفن والإنشغال بكسب قوت يومه