شهر ذي القعدة هو الشهر الحادي عشر من شهور السنة الهجرية، وسُمِّي بذلك لأنهم كانوا يقعدون فيه عن الغزو والغارات والقتال؛ لأنه من الأشهر الحرم ويتأهبون فيه للحج، والأشهر الحرم -التي منها شهر ذي القعدة- أشهر عظيمة عند الله تعالى، يعظُم فيها ظلم النفس باقتراف المعاصي وتعدي حدود الله كما قال الله تعالى: {فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة: 36]. لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها.
محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
*إنها أشهر الله الحرام فلا تظلموا فيهن أنفسكم، ولا تجترحوا المعاصي ولا تقترفوا السيئات، وانكبوا بكل ما أوتي أحدكم من طاقة للانكباب على الطاعة كأن هذا الشهر الحرام آخر شهر يعيشه في حياته.. كان السلف الصالح يرى أحدهم قاتل أخيه أو أبيه في الشهر الحرام أو البيت الحرام ويتجاوزه كأن لم يفعل له شيئًا، تعظيمًا لهذا الوقت وهذا المكان
•سمي ذو القعدة لأنهم كانوا يقعدون فيه عن الغزو والقتال لأنه من الأشهر الحرم ولأنهم كانوا يستعدون فيه للحج •إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا من الظلم فيما سواه •تستحب العمرة في ذو القعدة اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم
شهر شوال من أشهر الحرم الأربعة وهي: ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب كم أنه من أشهرالحج الثلاثة وهي: شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة ولذلك هو من الأشهر العظيمة التي يحرم فيها ظلم النفس باقتراف المعاصي وانتهاك الحرمات كما يستحب الصيام فيه وفي كل الاشهر الحرم ويستحب أيضا آداء العمرة فيه اقتداءا بالنبي
من أجمل الكتب وأخفها على النفس يمكن مطالعته كل شهر ذو القعدة كل سنة اشار فيه ألى احداث وقعت فى ذو القعدة وفضل العمرة فيه وأكثر ما راق لى عدد عمرات النبي فهل تعرفون كم مرة اعتمر النبى صلى الله عليه وسلم تعالوا معي كى نعرف
فضل ذو القعدة ذو القعدة من أشهر الحج، قال الله تعالى: الْحَجُ أَشْهُرُ مَّعْلُومَتُ [البقرة: ۱۹۷]، قال ﴾ عن ابن عمر «أَشْهُرُ الحَجَّ : شَوَّالٌ، وَذُو القَعْدَةِ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الحَجَّةِ» . تُستَحَبُّ العمرة في ذي القعدة، اقتداءً برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ والعُمرة في ذي القعدة أفضل من غيرها إلا رمضان واختلف البعض إيهما أفضل وتردد ابن القيم فى القول بأيهما أفضل.
اعتمرالنبي صَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربع عُمُرات كانت كلّها في ذي القعدة، ولم يعتمر قط في غير ذلك بعد هِجْرَتِه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ١-عُمْرَةً من الحُدَيْبِيَة - أو زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ - في ذي القعدة سنة ٦ هـ. وهى التى صده عنها المشركون وحالوا بينه وبين بيت الله فذبحوا الهدي وحلقوا الرؤوس وتجلت فيها حكمة أمنا أم المؤمنين أم سلمي فأشارت على النبي أن يذبح ويحلق واقتدوا به الصحابة . ٢- وعُمْرَةً من العام المقبل في ذي القعدة سنة ٧ هـ ( عُمرة القضاء) حسب شروط صلح الحديبية
٣-وعُمْرَةً من جعرانة حيث قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ في ذِي القعدة سنة ٨هـ (عام الفتح). ٤-وعُمْرَةً مع حَجَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقــــد وقع الإحرام بها في ذي القعدة سنة ١٠ هـ، وكانت أعمالها في ذي الحجة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حج قارنا .
احداث وقعت فى ذو القعدة
وقعت أحداثُ عظيمة في شهر ذي القعدة؛ ففيه ١-واعد الله تعالى موسى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، كما قال سبحانه: ﴿وَوَعَدْنَا مُوسَى ثَلثين لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَهَا بِعَشْرِ فَتَمَّ مِيقَتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ﴾ [الأعراف: ١٤۲)، وأكثر المفسرين على أن الثلاثين هي ذو القعدة، والعشر عشر ذي الحِجَّة، فيكون قد كمّل الميقات يوم النحر، وحصل فيه التكليم لموسى عليه السلام . ٢-كانت غزوة بدر الموعد (الصغرى) سنة ٤ هـ في ذي القعدة، حيث واعد أبو سفيان المسلمين بعد غزوة أُحُدٍ ٣-تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ابنة عمته زينب بنت جحش سنة ٤ هـ في ذي القعدة، وفيها نزلت آية الحجاب . ٤-كانت غزوة الخندق (الأحزاب) سنة ٥هـ ٥-كانت غزوة بني قريظة سنة ٥ هـ في ذي القَعْدة ٦-كان صُلح الحديبية سنة ٦ هـ في ذي القَعْدة) ، وقد سمى الله تعالى هذا الصلح فتحًا مُبِينًا، كما جاء عَنْ أَنَس رَضِوَاللَّهُ عَنْهُ في قوله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴾ [الفتح: ١]، قال: «الحديبية» ، وهو قول أكثر المفسرين.. #١٥فائدةفى_شهرذوالقعدة #محمد_صالح_المنجد
This entire review has been hidden because of spoilers.
هذه الأشهر الحرم - التـي منهـا شـهر ذي القعـدة- أشهر عظيمة عنـد الله تعالى، يحرم فيهـا ظـلـم النفس، باقتراف المعاصي وتعدي حدود الله، کـا قـال الله تعالى: «فلا تظلموا فيهن أنفسكم ﴾ [التوبة:36]؛ يعنـي: لا تظلمـوا أنفسكم في هـذه الأشهر الحرم؛ لأنها أكـد وأبلغ في الإثـم من غيرها؛ فالظلم والذنـب وإن كان منهيـا عنـه في غيرهـا مـن الشهور، إلا أنـه أكـد تحريــا فيهـا؛ لعظمها وشـدة حرمتهـا عنـد الله تعـالى.