سين وجيم لغة الطفل من المرحلة الجنينية إلى السابعة
أهم النقاط التي تكلم عنها الكتاب: -أهمية المرحلة الجنينية في اكتساب اللغة - التوجيه الإسلامي للرضيع وأثره على لغته -محفزات ومثبطات النمو اللغوي -قاموس الطفل الدارج اللغوي في جميع مراحل تطوره من الولادة للسابعة -مشكلات الجهاز اللغوي والتواصل -القراءة ومكتبة الطفل -تدريس اللغات في مرحلة ما قبل التمدرس وأثره
الكتاب جميل كمدخل لفهم لغة الطفل، كما أنه يحتوي المعلومات التي أوردها آخر باحث في المجال ، عزيزي الظاهرة تشومسكي ، لهذا أنا أتفق مع كل ما قيل إلا نقطة تعدد اللغة ففيديوهات اليوتيوب تبين أن للطفل القدرة على احتواء أكثر من لغة بطريقة رهيبة لكن علماء النفس واللسانيات توقفوا عن البحث في هذا المجال واكتفوا بالدراسات القديمة
استمعت لهذا الكتاب صوتياً ولم أقرأه ورقياً، أفكار الكتاب متسلسلة تتحدث عن كيفية التعامل مع الطفل في جميع مراحل حياته منذ كونه جنيناً في بطن أمه! شد انتباهي الجزء الذي تكلم فيه الكتاب عن تعليم لغة ما للطفل، وأنه ينبغي ألا يبدأ في تعلمها إلا بعد إنهاء المرحلة الإبتدائية؛ كي لاتؤثر على لغته الأم تأثيراً سلبياً. أحترم وجهة نظر الكاتب،وإشادته بأهمية تلقين الطفل اللغة العربية الصافية السليمة، ولكني أعتقد بأن تعليم الطفل لغة جديدة بعد إنهائه للمرحلة الإبتدائية يعد متأخراً جدً! أعتقد بأنه عند بلوغ الطفل سن السابعة يعد عمراًمناسباً لاكتساب لغة جديدة.
بسيط الكتاب في لغته وافكاره مرتبه ومتقنه ،انصح فيه للاباء و الامهات لفهم احتياجات اطفالهم في لغة في سن مبكر قبل المدرسة، هناك فكره واحدة لم اقتنع فيها و هي فكره اخلاء اللغه الثانيه مع لغة الام لكن للكاتب وجهه نظر ..