Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫المريد: في صحبة عبد الحليم عويس‬

Rate this book
الكتاب فكرته رائعة في وقت يغفل فيه البعض عن الأعلام التاريخية الكبيرة والتي خدمت الإسلام تاريخيًّا وفكريًّا بعيد ا عن الشهرة. الكتاب رؤية جديدة للتعاطي مع السيرة الشخصية والذاتية لعلم من الأعلام وهو الشيخ عبد الحليم عويس، بعيد ا عن السرد المتعارف عليه؛ لذا جاءت بلون جديد ممتع.

135 pages, Kindle Edition

First published January 28, 2015

6 people want to read

About the author

وليد كساب

11 books65 followers
كاتب صحفي ساخر وزملكاوى حتى آخر قطرة دم عنده ويكره الأهلى بشكل مبالغ فيه ولكنه منطقى !

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (30%)
4 stars
5 (50%)
3 stars
2 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for تسنيم الهلالي.
25 reviews2 followers
October 17, 2023
كتاب خفيف لطيف، ونزهة ماتعة مع المريد والشيخ، شعرت معه بالكثير من الأُلفة، أعادني لذكريات جميلة ورسم في مخيلتي صورة لأيام خلت كنت أود أن أكون فيها أكبر سنًّا وأكثر نضجًا ..
رحم الله الشيخ .. وبارك في المريد
Profile Image for الأستاذة الشغوفة.
10 reviews1 follower
June 3, 2020
الكتاب ليس مجرد سيرة، بل هو جزء من روح مولانا الدكتور وليد كساب وتجربة إنسانية فريدة مع القامة مولانا الأستاذ الدكتور عبد الحليم عويس.
إذ بلغته الراقية وأسلوبه الممتع جعلنا الدكتور وليد كساب نعيش كل لحظة من هذه الذكريات، نبتسم ونبكي، وتختلط مشاعرنا بمشاعرهما وكأننا جزء من تلك الحياة، ومن منا فعلا لم يكن يتمنى لقاء مولانا الدكتور عويس، وأن يكون مقربا منه؟!
إذا أردت وصفه لن أجد أبلغ مما وصفه به الأستاذ الدكتور سعد مصلح (متعة الحكي الروائي وماهو برواية، وطلاوة الشعر وماهو بالشعر، ولكن طائف الحسن طاف بك من كل جانب)
عيب هذا الكتاب الوحيد أنه ليس طويلا 😔 لذلك أحب في كل مرة قراءته من جديد، وها أنا الآن في هذه اللحظة أحمله بين يدي لأقرأه للمرة الخامسة وبنفس الحماس وكأنها أول مرة.
من يعرف الدكتور وليد كساب وتعامل معه سيجد أنه اكتسب الكثير من صفات شيخه، فهو إنسان خدوم، متواضع، لين، كريم، لا يبخل علينا بعلمه ولا بكتبه، والتي يرسلها لنا حتى قبل صدورها عن طيب خاطر، ناهيك عن علمه وموسوعيته، والأهم خفة دمه وسرعة بديهته. فاللهم بارك فيه.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.