الكتاب فكرته رائعة في وقت يغفل فيه البعض عن الأعلام التاريخية الكبيرة والتي خدمت الإسلام تاريخيًّا وفكريًّا بعيد ا عن الشهرة. الكتاب رؤية جديدة للتعاطي مع السيرة الشخصية والذاتية لعلم من الأعلام وهو الشيخ عبد الحليم عويس، بعيد ا عن السرد المتعارف عليه؛ لذا جاءت بلون جديد ممتع.
كتاب خفيف لطيف، ونزهة ماتعة مع المريد والشيخ، شعرت معه بالكثير من الأُلفة، أعادني لذكريات جميلة ورسم في مخيلتي صورة لأيام خلت كنت أود أن أكون فيها أكبر سنًّا وأكثر نضجًا .. رحم الله الشيخ .. وبارك في المريد
الكتاب ليس مجرد سيرة، بل هو جزء من روح مولانا الدكتور وليد كساب وتجربة إنسانية فريدة مع القامة مولانا الأستاذ الدكتور عبد الحليم عويس. إذ بلغته الراقية وأسلوبه الممتع جعلنا الدكتور وليد كساب نعيش كل لحظة من هذه الذكريات، نبتسم ونبكي، وتختلط مشاعرنا بمشاعرهما وكأننا جزء من تلك الحياة، ومن منا فعلا لم يكن يتمنى لقاء مولانا الدكتور عويس، وأن يكون مقربا منه؟! إذا أردت وصفه لن أجد أبلغ مما وصفه به الأستاذ الدكتور سعد مصلح (متعة الحكي الروائي وماهو برواية، وطلاوة الشعر وماهو بالشعر، ولكن طائف الحسن طاف بك من كل جانب) عيب هذا الكتاب الوحيد أنه ليس طويلا 😔 لذلك أحب في كل مرة قراءته من جديد، وها أنا الآن في هذه اللحظة أحمله بين يدي لأقرأه للمرة الخامسة وبنفس الحماس وكأنها أول مرة. من يعرف الدكتور وليد كساب وتعامل معه سيجد أنه اكتسب الكثير من صفات شيخه، فهو إنسان خدوم، متواضع، لين، كريم، لا يبخل علينا بعلمه ولا بكتبه، والتي يرسلها لنا حتى قبل صدورها عن طيب خاطر، ناهيك عن علمه وموسوعيته، والأهم خفة دمه وسرعة بديهته. فاللهم بارك فيه.