ونجلاها، مع تردّي الأحوال في بلدها، إلى كندا. ذات يوم رأت- من لا تعتبر نفسها كاتبة محترفة- أنّ ما تسمّيه " خربشات" قد يهمّ صديقاتها وأصدقاءها وقد يصير كتابًا هو في الواقع نشيد حبّ لموطنها الأصليّ بروائحه وبيوته الكريمة ولذاك الزمن الزمن الجميل الذي عاشته في كنف أهلها وأقاربها. بحبّ مصفّى وبطيبة وحنين، تصف الكاتبة لقرّائها بغداد اليوم بفسادها ومتسوّليها دفء أهلها الذين لا أهل سواهم.
بلغه عذبه و ناعمخ تتجول معنا نسرين في عراقها و ذكرياتها و مشاعر الغربه و الحزن علي وطن اصبح حطام و التمزق بين عالمين الوطن الذي فقد كل شي لتتبقي فيه دفء ناسه وكندا الوطن الذي اختضنها ووفر لها كل شى لكنه لم يستطع ان يذيب صقيعة و جفاف ناسه شئ واحد لم يعجبني فياليوميات التكرار و اعادة كتابة نفس الاحداث درجة الشك باني اقرا الاصفحات نفسها