في العالم اليوم أكثر من مائتي مليون مهاجر، لو قُدِّر لهم أن يجتمعوا في دولة مستقلة لصارت خامس أكثر دولة في العالم سكاناً، ولو أضفنا إليهم أولئك الراحلين بشكل مؤقت فهذا يعني أن خمُس سكان كوكب الأرض قيد الرحيل بينما تقبع الأخماس الأربعة الأخرى في انتظار فرصتها.
أفواجٌ غفيرة من البشر هم في حركة دائبة ورحيل مستمر، وهو شأنٌ خليقٌ بأن يترك آثاراً هائلة في كل بقعةٍ يرحلون منها ويفدون إليها. هذا ما يدفع الباحثين في شتى التخصصات إلى التركيز على ظاهرة الرحيل باعتبارها حدثاً شديد التأثير وبحاجةٍ ماسة إلى إجابات عميقة لأسئلة مثل: من يرحل؟ ولماذا؟ وكيف؟ وما أثر هذا الرحيل؟
هذا الكتاب يبحث في غريزة الرحيل لدى الإنسان، ويستعرض كل ما توصّل إليه الباحثون في أسباب الرحيل في عصرنا الحديث، ويناقش عواملها حسب التطور النظريّ والدليل التجريبي، ساعياً لأن يكون مرجعاً علمياً في نظرية الرحيل للباحثين المتخصّصين، كما هو مادّة معرفية حرّة لغير المتخصصين مصاغة بأسلوب مقروء دون إخلال بالوزن العلمي والمعرفي فيه.
صدرت له ست روايات: سقف الكفاية (2002)، صوفيا (2004)، طوق الطهارة (2007)، القندس (2011)، موتٌ صغير (2016)، جرما الترجمان (2020)، بالإضافة إلى كتاب نظري بعنوان: الرحيل: نظرياته والعوامل المؤثرة فيه (2014).
عام 2010، تم اختياره ضمن أفضل 39 كاتب عربي تحت سن الأربعين، وأدرج اسمه في أنطولوجيا (بيروت39).
عام 2013، رشحت روايته (القندس) ضمن القائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية).
عام 2015، حصلت النسخة الفرنسية من رواية (القندس) على جائزة معهد العالم العربي في باريس كأفضل رواية عربية مترجمة للفرنسية.
عام 2017، حصلت روايته ( موتٌ صغير ) على الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية).
عام 2019، حصلت النسخة الإيطالية من روايته ( موتٌ صغير ) على بجائزة الشارقة للترجمة (ترجمان) كأفضل رواية عربية مترجمة للإيطالية.
يحمل شهادة الدكتوراة في التسويق وإدارة الأعمال الدولية من جامعة كارلتون الكندية، والماجستير في إدارة الأعمال من جامعة بورتلند في الولايات المتحدة الأمريكية، وبكالوريوس نظم المعلومات من جامعة الملك سعود بالرياض.
عندما تكتب في خانة البحث في هذا الموقع كلمة الرحيل انظر لكمية النتائج التي ستظهر لك .. إنهم منذ الأزل يكتبون عن الرحيل لأن الإنسان كان يرحل منذ بداية الخليقة .. تخيل كم إن هذا الرحيل مرتبط بوجود الإنسان !
الأمر يختلف حين تكتب عن رواية ما أنت تعرف إنك ستكتب عن أحداث الرواية عن فكرة النص عن الشخصيات عن النهاية عن الجوانب الفنية في النص أو الجانب الجمالي إلى آخره .. لكن حين تقرأ بحثا علميا فبلا شك سوف تتغير المقاييس كلية وتنظر بمنظور مختلف ولا تدري إن كنت ستنصف الكتاب أو تذهب إلى مكان آخر
يتحدث الكتاب عن ظاهرة الهجرة بدءا بتعريفها مرورا بأنواعها والنظريات التي توالدت لتصنيف هذه الظاهرة وتستغرب حقيقة من كل هذه النظريات لأنك وأنت تعيش في خضم هذا العالم لا تدرك كم يرحل البشر للدرجة التي توجد هناك مدارس و نظريات! .. قديمة ومعاصرة كل هذا لتحليل هذا الكم الهائل من الرحيل والذي بدأ من وجود البشر على الأرض ولن يتوقف إلا باندثارهم ..
يتناول الباحث الأسباب التي تدفع الناس للرحيل وكقارئ عادي ليس مختصا كان هذا الفصل هو المفضل عندي أعني أنه أثار اهتمامي والسبب أن هناك أمورا تدعو للدهشة حقيقة فأسباب الرحيل كثيرة جدا أكثر مما تستطيع استيعابه أسباب قد تكون مهمة في نظري على الأقل وأخرى تدعو للدهشة والكاتب أجاد في تصنيفها وإفراد الصفحات لكل عامل بالكشف والتحليل فهناك العوامل الثقافية والاجتماعية والسياسية إلخ .. هناك أسباب مثل الإستعمار وتسلط الحكومات وأخرى مثل الواقع الاجتماعي ورفضه لبعض الفئات كمثلي الجنس وغيرهم أسباب وأسباب تؤدي إلى نتيجة واحدة وهي الرحيل .. الرحيل كم تثير هذه الكلمة في النفوس من معاني وعلى الرغم من أن المعنى يميل للشاعرية إلا إن له نتائج قاسية ومحبطة في كثير من الأحيان .. لقد قدم الكتاب رؤية واقعية عن المشاكل الناتجة عن هذا الرحيل لعلها تساهم في الكشف عن مدى اتساع هذه الظاهرة ، المكاسب والخسارات وتأثيرها على استقرار المجتمعات ..
يتحدث الكاتب أيضا عن الرحيل العكسي وهو العودة إلى البلد الأم بسبب العوامل المتغيرة كأحداث سياسية أو الفشل في تحقيق الأهداف والآمال أو العكس كالحصول على الجنسية والشعور بالإطمئنان لحملها وأمور أخرى تناولها الباحث بالشرح والتحليل اتضح من خلالها نتائج هذا الرحيل على المدى البعيد على الأسر والبيئة الإجتماعية
الكاتب استخدم مراجع كثيرة وبذل جهدا رائعا .. البحث منظم للغاية ودليل لكل المهتمين بموضوع الهجرة و الراغبين في التخصص في مجال علم الإجتماع أو الإقتصاد وحتى في المجال السياسي أو الجغرافي .. يقدم مادة غنية ومرتبة وشاملة وبأسلوب واضح خالي من المصطلحات والتعقيدات كما زود الكتاب ببعض الصور لتقريب الصورة والحقيقة إنني أحببت القراءة لمحمد حسن علوان باحثا كما أحببت القراءة له روائيا ..
كتاب الرحيل لـ محمد حسن علوان بذل جهداً ملموساً في التوثيق الدقيق بقائمة المراجع التي تجاوزت 360 مرجعاً مما يجعل كتاب الرحيل مرجعاًً علميًا في نظرية الرحيل للباحثين في العالم العربي . . . يقول محمد علوان في كتابه الرحيل :أن الرحيل مدرسة البشرية الأولى،كذلك كرر أكثر من مرة في كتابه يقول:" بأن غريزة الرحيل تكاد تكون الغريزة الأساسية التي تميز الإنسان عن الحيوان بشكل أساسي بالرغم من أن الرحيل حاضراً في سلوك بعض الحيوانات استجابةً لظروف بيئية ومناخية معينة إلا أن رحيل الإنسان أكثر إصراراً وأبعد مدى من رحيل الحيوان". . . الكتاب يستعرض نظريات الرحيل أجاد المؤلف وأبدع في تحليله وتوسعه للعوامل المؤثرة في الرحيل التي أخذت أكبر جزء من الكتاب . . . لو تفرغ محمد حسن علوان لمثل هذه الدراسات الجادة لكان لديه دراسات يشار إليها بالبنان لاجتهاده وانكبابه على المراجع الأكاديمية .
محمد حسن علوان الروائي السعودي اللامع الذي كتب حوالي خمس روايات منهم واحدة ترشحت للبوكر يكتب الآن كتابًا مقاليًا عن موضوع الرحيل
الحقيقة هذا امر ادهشني!
لان الكتاب اكثر من رائع منسق جدا وموضوعي ايضا عدد المصادر مرعب واغلبها كتب متخصصة جدا في تفاصيل التفاصيل الخاصة بسيكلوجية الرحيل وكل عامل قريب او بعيد خاص بالموضوع
ابحاث وكتب ومصادر كثيرة جدا تدل على الجهد المبذول من هذا الكاتب الرائع لا اعتقد اني ودت كتابًا قويًا وبلغة سهلة ومرتبة لموضوع مثل هذا الكتاب
وانصح الجميع بقراءته سواءً المهتم او غير المهتم بالموضوع لانه كتاب يستحق القراءة ومفيد على المستوى العام في ظاهرة نتعرض لها جميعا اما بشكل مباشر كحدث شخصي او بشكل غير مباشر كشئ يحدث لشخص نعرفه
يبدو لي أن مُفردة "الرحيل" تشكل مُعضله لِـ "علوان" فأبطال رواياته دائماً ما يشقون الأرض رحالاً باحثين عن فرصهم الضائعة في السعادة والحب أو التألف مع الفقدان وهجران الحبيب. "علوان" هنا كان على ما يبدو ليّ في تحدي مع نفسه ومع القراء في أن يثبت لهم أنه قادر على الخروج من طقوس الكتابة الأدبية الإبداعية إلى الكتابة بغرض البحث والتحليل, والحقيقة أنه نجح في ذلك بالفعل, فطوال قرائتي للكتاب لم أستشعر أن صانع هذا الكتاب هو نفسه كاتب "سقف الكفاية" وأخواتها, فهو هنا خرج بكامل أدواته ليصنع بحثاً مهماً حول ايدلوجية "الرحيل" ومسبباته, لأجده قد تفوق على نفسه وهو يخوض في غمار القضية بحثاً عن دوافعها ومسبباتها.
الكتاب بمجمله يؤرشف بشكل مبدئي دوافع "الرحيل" ومسبباته, ويقدم نظرياته بصوره مختصرة.. لتجد حتى القارئ الذي قد لا يحمل كامل الفضول لمعرفة تداعيات القضية بمجملها ومسبباتها مندمجاً في قراءة البحث والخوض بين فصوله, حاول "علوان" قدر الإمكان أن يكون ملماً بجميع أطراف المُعضلة أو القضية فكان البحث بمجمله يغطي جانباً دون أن يغفل الجانب الآخر من القضية بل على العكس الكتاب توزع في تحليل المسببات الفردية والإجتماعية والنفسية والإقتصادية دون أي إسهاب, بأسلوب بحثي ممتاز لا يشعرك بأي ملل وأنت تقلب الصفحات مندفعاً في قراءة النظريات المختلفة حول "الرحيل" ومسبباته ودوافعه.
الكتاب ناقش العديد من العناصر حول موضوع "الرحيل" فتعرض للخلاف حول خلق تعريف أو مفهوم ثابت للرحيل.. إلا أنه فرغ إلى أن تعريف "الرحيل" يأتي في النهاية حسب الدوافع التي يتم من خلالها تعريف "الرحيل" حيث أنه ليس هناك تعريف واحد يشمل جميع أوجه القضية ومشكلاتها ودوافعها ومسبباتها وهو شيء متعارف عليه حينما يرغب أي شخص تعريف أو تقديم مفهوم لعنوان عريض أو قضية شائكة لا يمكن إختصارها أو تحليلها في سطر واحد أو سطرين كما هو الحال مع مفهوم "الرحيل", أكثر الفصول التي أثارت إهتمامي في البحث هي العوامل المحيطة بالرحيل والدافعه له, فبين العوامل الإقتصادية والإجتماعية والثقافية تجدك متأملاً لحال العالم وأناسه بل قد تجدك تحلل رحيل معارفك ومن هم حولك او كانوا في حياتك في مرحله ما منغمساً في النظريات التي يأتي الكتاب على ذكرها يميناً وشمالاً. بالنهاية تجربة القراءة في الكتاب كانت تجربة مثمرة, وكما ذكر "علوان" في خاتمة الكتاب أن الكتاب يحمل مضموناً جيداً يعتبر كمفتاح لِلراغب في الخوض في "الرحيل" كمفهوم وأدواته سواء للمتخصص أو للقارئ الغير متخصص. وهو بالفعل كذلك. برافو "علوان".
هذا الكتاب يعد مدخلاً مهماً لدراسة الرحيل ونظرياته المتعددة بتناقضاتها وعجزها في الاكتمال من ناحية الشكل المعرفي والبناء النظري . ركز محمد حسن علوان على دراسة الرحيل ونظرياته والعوامل المؤثرة فيه من زاوية انثروبولوجية .
- اختلف الباحثون في تعريف الرحيل وتصنيفه حتى بات اليوم أهم سؤال بحثي حول الرحيل ونظرياته هو ( لماذا وكيف يحدث الرحيل؟ ) بدلاً من الأسئلة الدارجة( ماهو الرحيل؟/؟وماهي أنواعه؟)
-جهدت عدة مدارس في دراسة الرحيل والعوامل المؤثرة فيه، كلٌّ من منظورها الخاص، حيث اختلفت جذرياً عن نظيراتها في الدراسة. ومن هذه المدارس أذكر: المدرسة الكلاسيكية الجديدة، ومدرسة الإقتصاديات الجديدة والمدرسة الهيكلية التاريخية.
هناك عدة عوامل ساهمت في ترحال أو هجرة الإنسان من منطقة جغرافية الى أخرى كالعوامل الاقتصادية والسياسية والدينية وغيرها .
الرحيل نوعان : الرحيل الجبري" القسري" وارتبط بالاستعمار أو الغزو والفتح وإفرازاته الاجتماعية الخبيثة كالعنصرية وما أنتجته من طائفية. كما لعبت الحيثيات السياسية الأخرى كسقوط الإمبراطوريات الكبرى ك- العثمانية والروسية والبريطانية وتفككها الى قوميات ناشئة الى رحيل الإنسان أو هجرته.
- الرحيل الطوعي والذي ساد بشكل واضح بعد انتهاء الحربين العالميتين و لعدة أغراض، منها: طلب العلم والتطوير الذاتي، الاختلاف مع البلد الأم حول النظام السياسي أو الأخلاقي السائد، هجرة النساء اللواتي لا يتحملن العيش في مجتمعات أبوية أي التي تعلي من شأن الذكور، و تعرف باسم (الهجرة الآيدولوجية) .
لقد تعددت أسباب الرحيل اليوم والتي هي موضع دراسة للكثير من المهتمين بالعلوم الأنثروبولوجية و الديمغرافية والسيوسيولوجية والنفسية وغيرها، حيث لا تعد اليوم الأسباب الاقتصادية وحدها المسؤولة عن ذلك بل هناك عدة عوامل أخرى كالعوامل الثقافية والبيئية والدوافع النفسية، وكذلك لأسباب تتعلق بالنشاط الجنسي وغيره دافعاً لتنقل الإنسان وهجرته من مكان الى آخر.
الكتاب قيّم للغاية و هو مرشح في القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد رحمه الله للكتاب، ويستحق ذلك. تمنياتي بكل التوفيق للكاتب محمد حسن علوان .
قد أكتب رأياً هنا لا يعني للقارئ الذي يجد شغفاً في أن يتعمق في نظرية تتحدث عن الرحيل أمراً مهماً فما جذبني للكتاب هو أمرين : أولهما أنني أحترم كاتب هذه السطور وتملكني فضول بأن أقرأ له بحثاً لأول مرة فما إعتدت عليه هو رواياته التي يمتعني فيها أداءه وملكته ، ثانيهما هو مادة البحث التي إرتأى علوان السباقية اليها حيث أن قلة من الكتب العربية تحدثت بشكل مسهب في نظريات عن الرحيل بشكل مسهب ...... مع أنني أجد أن الكتاب نخبوي أكاديمي إلا أن فيه من المتعة ما يجعل القارئ العادي أن يتوق لقرائته لا سيما أنه مرشح الآن لجائزة الشيخ زايد في القائمة الطويلة
(الرحيل) هذه المفردة التي طالما ارتبطت بالمشاعر والحنين ، وطالما أنها ارتبطت بها فهذا يعني أنك ستجدها كثيرا بين أبيات الشعراء وفي صفحات الأدباء ، كيف لا والرحيل يكاد يكون أحد أهم مواضيع الأدب بل والدافع لكثير من الأدباء لأن ينسجوا أعظم مقطوعاتهم الشعرية والنثرية ، ولكن وهنا ما لفت نظري بخصوص هذا الكتاب أنني وجدت كتابا يتحدث من زاوية أخرى ومن منظور آخر جديد بالنسبة لي منظور علمي بحت لا مكان فيه للمشاعر والأدب ، مما دفعني الفضول لاقتنائه.. حسنا نأتي الآن لتقييم الكتاب هل كان كما توقعت؟ في الحقيقة الكتاب كدراسة علمية جيد ، وحاول أن ينقل لنا النظريات العلمية الاقتصادية والاجتماعية ... إلخ حول الرحيل ودوافعه ونتائجه وغيرها ، لكن ولا أعلم هل يجب لكي يكون البحث علميا وموضوعيا أن يكون بهذا الجمود وهذه الرتابة؟ الكتاب ممل جدا وجاهدت نفسي لإنهائه .. ذكرتني قراءته بحصص الجغرافيا المملة ، والمقررات الجامدة والرتيبة ، كلام سردي ممل ، كان بودي أن يكون الأسلوب أكثر جاذبية ، والعرض أكثر تشويقا ، خصوصا أنني أحب أن تظهر روح الكاتب في كتابه ، لا يهمني أبدا مجرد تجميع المعلومات فأمرها سهل ويكيبيديا قد يقوم بالمهمة ، لكن ما لا يمكن إيجاده هو تحليل الكاتب ، رؤيته ، حماسه الذي ينعكس غالبا على البحث ويستطيع القارئ الإحساس به ، لكن خاب ظني للأسف.. على العموم من باب الإنصاف من كان يبحث عن دراسة عن الرحيل(أنواعه،نظرياته ،وآثاره ،ودوافعه) بشكل علمي بحت فسيجد في هذا الكتاب بغيته ، خصوصا الجانب الاجتماعي والاقتصادي ونظريات الماركسية والرأسمالية وغيرهم نحوه وهذا مما لا يروق لي مع الأسف فالاقتصاد ليس من المجالات التي تروق لي البتة :/ بشكل عام الكتاب ليس من الكتب التي قد تنطبع في ذهنك وتبقي أثرا وإنما مجرد إضافة قد تفيدك يوما ، إن كان من جمال انطبع في ذهني عنه فهو جمال المناسبة ، حيث كان المصاحب لي في أكثر الأماكن ارتباطا بالرحيل (المطار :) وعلى أجنحة الطائرة ..
"وبعد فهذا المقال كان الأخير فى سلسة المقالات المطولة التى عرضت لكتاب الروائى والباحث السعودى المجتهد محمد حسن علوان عن الرحيل وأهله،لعل فى إجتهادنا المتواضع الذى قدمناه نفعا أو فائدة لمن اطلع على المقالات،وهو فى النهاية جهد بسيط مقارنة بعمل الباحث ودراسته الرائدة من نوعها فى العالم العربى، فالشكر موصول له وللقراء الكرام،،،والله من وراء القصد"
أمضيت أياما طويلة بصحبة دراسة الروائى والباحث السعودى المجتهد والموهوب محمد حسن علوان،موضوع دراسته يهمنى بشكل خاص،لذا ارتأيت ألا أكتفى بقراءة الكتاب ومن ثم كتابة نقد موجز عنه،بل اقتطعت من وقتى وجهدى الكثير لأوجز أهم ماجاء فى هذا الكتاب ذى الصبغة الأكاديمية الجافة كشأن كل بحث رصين،فى عدة مقالات لعل من يقرأها تكن له نفعا وحافزا لقراءة المصدر الأصلى ،الذى قد يتثاقل البعض عن قراءته، أو ينفرون من خوض مشقة المضى فيه قدما كون غالب من سيقرأونه غير متخصصين أو معنيين بالأمر،،،
على أى الأحوال سأضع روابط المقالات الخمس التى كتبتها عن الدراسة هاهنا لمن أراد الإطلاع عليها،وأجدد شكرى للباحث وكل ومن سلك مسلكه ممن يسعون جاهدين لسد الفراغ القائم فى المكتبة العربية فى مجالات عديدة،كان موضوع هذا البحث القيم من أمثلتها والله الموفق والمستعان،،،
هذا الكتاب يعد فعلا من الكتب القيمة الجديدة في المكتبة العربية.فاجاءنا علوان في هذه المرة ببحث أكاديمي يحاكي فيه غريزة موجودة في قدمي الإنسان وهي الرحيل والتي قال عنها علوان بأن الإنسان يلمس فيها آفاق الأرض ويستكشفها أكثر ممن يطير في السماء ويغوص في البحر.أكثر جزئية أحببتها هي العوامل المؤثرة في الرحيل وقد بذل فيها جهداً كبيراً يشكر عليه.أحببته كروائي وأدهشني كباحث.عمل فريد من نوعه!
الرحيل نظرياته و العوامل المؤثره فيه د\ علوان يكتب عن الرحيل و الهجره منذ بدايه البشريه و بحث الانسان منذ القدم ع مكان ملائم للعيش و يتوفر فيه الماء و الغذاء مرورا بتطور المجتمعات و البحث عن فرص افضل بالعمل \ الدراسه \او هروب من الحرب و العنصريه وغيرها يتحدث الكتاب عن الرحيل و الهجره واسبابها الاقتصاديه \ السياسيه و الاجتماعيه لكلا المجتمعين المهاجر اليه و المستقبل لهؤلاء المهاجرين كتب باسلوب علمي رصين كبحث اكادمي و سهل القرائه بدون مصطلحات معقده او هوامش مليئه بالشرح يستحق القرائه و بالنسبه لي افضل ما كتب د\ علوان عجبني الكتاب اكثر من روايته اتمنى اقراها له بحث اكادمي اخر =)
"في العالم اليوم أكثر من مائتي مليون مهاجر، لو قُدّر لهم أن يجتمعوا في دولة مستقلة لصارت خامس أكثر دولة في العالم سكانًا، ولو أضفنا إليهم أولئك الراحلين بشكل مؤقت فهذا يعني أن خُمس سكان كوكب الأرض قيد الرحيل بينما تقبع الأخماس الأربعة الأخرى في انتظار فرصتها" لا أحد ينكر أنه لا زال ينتظر فرصته، وهذا يؤكد ما ذكره علوان بأن الرحيل يكاد يكون الغريزة الأساسية في الإنسان! مجهود عظيم يُشكر عليه الكاتب، أسلوبًا وترتيبًا، دراسة علمية تستحق وقتك.
"هذه الغريزة هي من الغرائز الاجتماعية التي قلّ أن نجدها في كائن حيّ باستثناء الإنسان. هذا يوحي لنا، بعيدًا عن الدراسات والأبحاث، بأن الرحيل لدى الإنسان أشبه بمهمة كونية خُصَّ بها دون غيره من المخلوقات؛ مهمة جُبل الإنسان على القيام بها جيلًا بعد جيل. ولذلك وقف على قدمين ليرى الأفق ومشى عليهما ليلمسه. فبلغ ما لم تبلغه الكائنات التي تطير في السماء والتي تغوص في البحر."
إجابات عن أسئلة كثيرة تزور رأسي وتحتاج لبحث مطوّل لأصل إليها اختصرها علوان ببحثه . أحببت بداية الكتاب عندما سرد تعاريف عديدة للرحيل وكان واحدًا منها يعتبره حالة انتقال من مكان للثاني بغض النظر عن المسافة ، بمعنى لو خرجنا من الغرفة للصالة أو ذهبنا مشوار داخل المدينة أو هاجرنا فنحن ندخل في دائرة الرحّالة. وبعدها تكلم عن مسببات الرحيل ودوافعه ، أعجبتني فكرة أن الإنسان لا يفكر بترك مكانه إلا إذا كان يبحث عن توسع بحياته أو يطلب استدامة لموارد الحياة المتواجدة عنده ، وجدتها توافق التعريف العام للرحيل .
أيضًا قضيت فترة لا بأس بها بعد قرائتي للكتاب متقمصة لدور الرحّال في أبسط روتينيّات حياتي ، فالعطش كدافع يحرّكني من مكاني لأرتوي صار رحلة أكررها مرات عديدة في يومي ⭐️ و تكبر رحلاتي مع كبر المسافة بيني وبين الغاية التي أود الوصول لها.
نهايةً :جميلة فلسفة الرحيل كفكرة ناتجة من غريزة التطور في البشر، وإن التطور للأحسن غاية نبيلة عتادنا فيها " أَقدامنا و إِقدامنا " لنصِل .
الرحيل: نظرياته والعوامل المؤثرة فيه كتاب للروائي والباحث السعودي محمد حسن علوان يتناول فيه رحيل الإنسان وحبه للتنقل من مكان لآخر منذ فجر البشرية وحتى الآن وهذا الرحيل لا يقتصر على الهجرة والسفر للعمل فقط ولكنه يشمل السياحة والسفر من اجل الدراسة والعلاج يتناول الكتاب الاسباب التاريخية التي دفعت الانسان للتنقل والهجرة بداية من الانسان البدائي الأول التي ترك افريقيا وهاجر لكي يبحث ويكتشف ويستعمر دول ومناطق أخرى ثم يتطرق للأسباب التي تدفع الناس لترك أوطانهم والسفر لأماكن أخرى موضوع الكتاب مهم كما انه يحتوي على معلومات مفيدة ولكنه يعيبه انه اسلوبه في العرض جاف واكاديمي
إذا كنت من محبي السفر والترحال اقرأ هذا الكتاب الأكاديمي المصاغ بإسلوب يسهل تناوله لغير المتخصص
أنا على يقين أنه ستتغير نظرتك وادراكك لمفهوم الرحيل بمعانيه المختلفة والظروف التي من أجلها قرر الكثيرون من العمالة الوافدة أو المسافرين أو المهاجرين على الرحيل، فرحيلهم ليس بالأمر السهل واستقبالهم مؤثر في بلد الهجرة من جميع نواحي الحياة، الكتاب عبارة عن تجميع لكل العوامل المؤثرة على الرحيل ونظرياته (اقتصادية، اجتماعية، جغرافية، سياسية، ديموغرافية، ... وغيرها) اضافة إلى شيء من تاريخ البشرية في توسعهم وترحالهم شرقا وغربا.
سحرني أسلوب محمد علوان في الكتابة الروائية، فاقتنيت هذا الكتاب على أمل أن يحتوي على لغة شاعرية تدرس شخصيات رواياته والعوامل التي أثرت على رحيلهم مثلا.. تخيلته يكتب عن بطل سقف القفاية ويقول على لسانه "رحلت إلى بلد الثلوج عساها أن تطفئ اللهيب المشتعل بنيران حبك"
ولكن لخيبتي كان الكتاب مكتوب بلغة علمية رصينة، وهو في الحقيقة بحث العلمي، حيث يطرح المدارس الفكرية وآخر ما توصل إليه الباحثين في مجال الرحيل. يأخذنا الكاتب في رحلة تبدأ من الإنسان الأول وغريزة الرحيل لديه، وأيضا أخذنا في نظرة بانورامية حول الرحيل والعوامل المؤثرة فيه من وجهة نظر العلوم والأبحاث في هذا المجال.
على أية حال، فقد أسعدني الكاتب بآخر فقرة من الكتاب، حيث قال:
"وكما ذكرت في مقدمة الكتاب فإن هذه الغريزة (الرحيل) هي من الغرائز الاجتماعية التي قلّ نجدها في كائن حي باستثناء الإنسان. هذا يوحي لنا، بعيداً عن الدراسات والأبحاث، بأن الرحيل لدى الإنسان أشبه بمهمة كونية خُصّ بها دون غيره من المخلوقات؛ مهمة جُبل الإنسان على القيام بها جيلاً بعد جيل. ولذلك وقفَ على قدمين ليرى الأقق ومشى عليها ليلمسه. فبلغ ما لم تبلغه الكائنات التي تطير في السماء والتي تغوص في البحر."
وفي الختام أحب أن أقول: ما أجملك وأنت تكتب بعيداً عن عن الدراسات والأبحاث يا دكتور (:
استمتعت بقراءة الكتاب. أرى أن الكاتب بذل مجهود كبير في البحث عن موضوع الرحيل و استخدام مراجع متعددة
هذا الكتاب لا يُقرأ للاسترخاء هو مرجع لمناقشة الرحيل بتعريفاته المختلفة و أسبابه من منظور اجتماعي ، اقتصادي ، سياسي ، نفسي ، جغرافي الخ..
من النقاط التي أعجبتني أن الرحيل ليس بالضرورة مرادف للهجرة فالسفر لقضاء عطلة ، أو الإقامة لفترة محدودة وغرض معين كالدراسة أو العمل هو نوع من أنواع الرحيل.
رغم أني لستُ من محبي هذا النوع من الكتب الذي يذكرني بمناهج الدراسة، إلا أني وجدت حين أقرأه متعة غريبة! ربما لأنه يعنيني من منظور شخصي بحكم إقبالي على مرحلة مشابهة، أو أن علوان أجاد السرد والتفصيل والإقناع (كما يفعل في رواياته تماماً) حد أني لم أشعر بالملل مطلقاً!
بداية موفقة جداً جداً للكاتب الذي عرفناه روائياً وبصمة مهمة وفارقة جداً في المحتوى العلمي للكتاب العربي .
This entire review has been hidden because of spoilers.
للاسف جاء الكتاب ادنى مما توقعت.. ، انتظرت بحثا علميا مثيرا حول الرحيل وعوامله فلم اجد الا معلومات كثيره جدا لكن باسلوب طرح علمي جاف وكأنه تدوين لا اكثر جهد علوان عظيم والكتاب يناسب الباحثين لكني لم استمتع قيد انمله وهذه مشكله
كتاب أكاديمي يتكلم عن قضيه مهمه . أول عمل اقرا لمحمد حسن علوان كاتب جدا رائع يتميز بالسلالسه والوضوح، عالرغم من أن الكتاب نوعا ما مقاليا لم اشعر بالملل عند قراءه الكتاب
اشتريته ضنا أن يتكلم الكاتب عن الرحيل عندما يفقد الإنسان شخصا عرفه أو يفارق بلدا أحبه وأثر ذلك عليه فوجئت بجغرافيا مع تاريخ مع اقتصاد أغلقت الكتاب عند الصفحة70