هذا نص مترجم لد. مارك ويب، حول التجربة الدينية ، والمنشور على (موسوعة ستانفورد للفلسفة). ننوه بأن الترجمة هي للنسخة المؤرشفة في الموسوعة على هذا الرابط، والتي قد تختلف قليلًا عن النسخة الدارجة للمقالة، حيث أنه قد يطرأ على الأخيرة بعض التحديث أو التعديل من فينة لأخرى منذ تتمة هذه الترجمة. وختامًا، نخصّ بالشكر محرري موسوعة ستانفورد، وعلى رأسهم د. إدوارد زالتا، على تعاونهم، واعتمادهم للترجمة والنشر على مجلة حكمة.
أظنها مدخل جيد للتجربة الدينية بأبعادها خصوصاالابستمولوجية يمكن الاعتماد عليها كمنصة للانطلاق خصوصا مع مصادرها الترجمة جميلة وسلسلة وفي الحقيقة انا سعيد جدا بمشروع حكمة بترجمة بعض الموضوعات من موسوعة استانفورد الفلسفية والمواضيع المنتقاه في هذا المشروع
مجلة حكمة بدأت بمشروع رائع وهو ترجمة (موسوعة ستانفورد للفلسفة -مداخيل شاملة وتفصيلية لأعلام ومفاهيم فلسفية ) بإمكانك أن تجد المواضيع على موقعهم الإلكتروني
في التجربة الدينية كتب المقالة (مارك ويب) برفسور وكرسي الفلسفة في جامعة تكساس تيك؛
"يمكن أن تتصف التجربة الدينية بشكل عام بكونها تجربة تبدو للشخص الذي يمر بها وكأنها تحوز شيئًا من الحقيقة الموضوعية، وتمتلك شيئًا من المضمون الديني. هذه الحقيقة يمكنها أن تكون فردية، أو حالة، أو واقعًا، أو حتى غيابًا، وذلك اعتمادًا على التقليد الديني الذي تكون التجربة جزءًا منه."
يعرفها مارك بهذا الشكل مع تفاصيل اخرى
وهو يميز التجربة الدينية عن التجربة الصوفية يقول: "على الرغم من وجود صلة قريبة بشكل واضح بين الاثنتين، وأن التجارب الصوفية تجاربٌ دينية، إلا أنه لا يمكن اعتبار كل التجارب الدينية مؤهلة لتكون صوفية."
ذهب في منتصف المقالة عن أنواع التجربة الدينية اقتبس منه : "تكشف تقارير عن التجارب الدينية تعددًا من مختلف الأنواع. ربما أغلبها تمثلات مرئية أو سمعية (رؤى وهلاوس سمعية)، لكن ليس من خلال العيون أو الآذان بشكل فيزيائي [أي المعاينة الحسية المباشرة سمعًا وبصرًا]."
وفي معرفة التجارب الدينية قال: "بما أن الأشخاص الذين خاضوا التجارب الدينية يميلون لاعتبارها تجارب حقيقية تحوز شيئًا من الحقيقة البرانية، يمكننا أن نتساءل عن السبب الذي يجعلنا نظن أنهم على صواب. أي، بمعنى أخر، هل تصل التجارب الدينية لأن تكون أسبابًا جيدة للاعتقاد الديني؟ إن الإجابة على هذا السؤال هي ما يتم تسميتها غالبًا الحجة بـ التجربة الدينية" وبما أن نجد العديد من الاشخاص ما زال يدعون أنهم خاضوا تجارب دينية يرى مارك "إن تبريرنا الوحيد للاستمرار في الثقة بهذه الممارسات يكمن في أنها مُشَيَّدَة بإحكام، متداخلة مع ممارسات ومشاريع أخرى خاصة بنا، بجانب أنها “قد صمدت أمام اختبار الزمان”، وذلك من خلال إنتاج أنظمة اعتقادات متسقة في الغالب." وفي التناقضات بين ما يقبل عند اطراف انها تجربة حقيقة والآخرون يعتبروها تجربة مزيفة يرى بأننا "لكي نؤكد على أن التجربة الدينية للشخص حقيقية، يتعين على المرء (1) أن يجد جوهرًا لكل هذه التجارب، وبالتالي، وعلى الرغم من وجود اختلافات في التفصيل، يمكن لهذه التجارب أن تُشَيَّد، بشكل يقبله العقل، باعتبارها تجاربًا لنفس الحقيقة أو (2) أن يصر المرء على حقيقة تجربته الخاصة، وبالتالي فتجارب الآخرين – أتباع التقاليد الأخرى – غير حقيقية." وفي اخر نقطة تحدث عن الموضوعات المتعددة للتجارب الدينية واختلافها من بين مختلف الأديان والأفكار في الشرق والغرب واشار لعدة تجارب ويشير إلى "بما أنه يوجد العديد من الأديان، يمتلك كل واحد منها ادعاءاته عن طبيعة الحقيقة، فإنه يوجد العديد من الموضوعات والأوضاع التي تدَّعي الذوات التي تمر بالتجربة إدراكها."