مقتطفات من كتاب التطفيل وحكايات الطفيليين وأخبارهم ونوادر كلامهم وأشعارهم للخطيب البغدادي، وهدف من تأليفه الكتاب إدخال البهجة والسرور على النفس، والترويح عنها بعد عناء التحصيل، وكد الذهن في القراءة والتأليف والدرس. بادئا بذكر التطفيل ومعناه، وأول من نسب إليه وعرف به، وبيان حكمه وحمده وذمه، وأخبار أهله الموسومين به، وذكر ما يستروح قلب العالم إليه من ثقل الجد، ويتروَّح خاطره بالنظر فيه من دوام الدرس والكد.
رائع حقيقة أضحكني جدًا يحوي الكتاب قصص الطفيليين ونوادرهم وتعريف بهم وأشهر الطفيليين العرب وأخبارهم وأشعارهم وقصصهم هذا النوع من الكتب ممتع جدًا ناهيكم عن الفوائد اللغوية المتأتية من قرائتها أنصح به وبشدة
كتاب ظريف.. وفيه لمحة من المجتمع الإسلامي الكريم الذي كان يتسع ويأنس لمثل هؤلاء الطفيليين، ثم يستمتع ويطرب لصاحب الأدب وسرعة البديهة حتى ينزله من نفسه أفضل المنازل.
لكن لعل باب أخبار الأدب قد لا يصلح له المحدثون كالخطيب البغدادي. ففي الكتاب أسانيد مكررة وتدقيق ألفاظ وتقسيمات علمية -بأثر من صنعة الحديث- أفسدت استرسال القارئ.. فهذا الباب هو إلى الأدباء والوعاظ أقرب وطريقتهم فيه ألذ وأمتع
أضحكني جدًا بحيل الطفيليين، وأفاد حصيلتي اللغوية. ماهو التطفيل؟ من أيد التطفيل وعلى أي أدلة استند؟ ومن نهى عنه وعلى أي أدلة استند؟ من اتخذ التطفيل صنعة؟ ماهي وصايا الطفيليين وأشعارهم حول صنعتهم؟ ماهي أصناف الطعام المرغب بها؟ كيف يتعامل الطفيلي مع من يمنعه؟ وغيرها الكثير. السلبية الوحيدة للكتاب هي أن الروايات جاءت على طريقة الأحاديث (حدثني فلان عن فلان..إلخ)