Jump to ratings and reviews
Rate this book

أتاتورك

Rate this book
حين كان عدنان يتخذ من حديقة أتاتورك في أسطنبول رفيقا دون البشر يلجأ إليه لينسى الألم، الذي لم يبرح قلبه منذ سالت دماء حبيبته على صدره، لم يكن يتخيل أن الحديقة ذاتها سترسل له طوق النجاة من أجل حياة جديدة، ينبت فيها الجمال من بين قسوة الحروب ولوعة الفراق.

244 pages, Paperback

Published January 27, 2018

1 person is currently reading
21 people want to read

About the author

مى سلام

2 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (24%)
4 stars
9 (36%)
3 stars
8 (32%)
2 stars
1 (4%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for afrah.
87 reviews20 followers
February 3, 2019
لا أعرف السر الذي يجعل كاتب الرواية يتعرج بطريقة غير متوازنه خلال سير الاحداث …لديك فكره سوق لها على مهل اعطي لكل همسه ونظره حقها الكامل …وليس كما حدث بهذه الرواية اخذت الكاتبه في البداية تكتب السطور وكأنها تتسابق للوصول لنقطه معينه ثم اخذت في التمهل والتوضيح وان كان هناك تقليل في ايضاح بعض المواضع ولكنها اتاحت لنا على الاقل فرصة للتذوق والتأمل في احداث الروايه ولكنها عادت لنفس الخطأ وكورت احداث النهايه بطريقه مجحفه …برأيي ان الروايه كان بالامكان تقديمها بطريقه رائعه فهي تحمل حبكه واحداث مميزه ولكن الكاتبه لم تنجح في ابرازها كما يجب وتحتاح للكثير من الممارسه الادبيه حتى تتيح لنفسها الفرصه للنضج والتعلم
Profile Image for روان ياسر.
14 reviews8 followers
February 27, 2020
روايه جميله تلعب علي أوتار مشاعرك من الدرجه الاولي تعلمك الوفاء و الانتماء لكل شيء تحبه و لكني أخذت علي الكاتبه فقط النهايه كيف لكي إن تفعلي ما فعلتي بمشاعر القراء الذين انتظرو فقط لحظه النهايه و اللقاء كيف كانت النهايه بهذه السرعه تمنيت أضافه بعض التفاصيل أكثر
Profile Image for Kikouma.
41 reviews1 follower
March 3, 2021
يفقد عدنان أعز ما يملك وترحل زوجته سارة تاركة إياه يواجه الدنيا وحيدا بعدما كانت تحلو له بوجودها تحوم حوله . تركت له سارة له ابنة فيجد أنه لا يستطيع أن يحويها في عز الحزن واللوعة التي يشعر بها في غياب حبيبة قلبه التي رحلت دون مقدمات وجعلته يغوص في بحر يأسه وتعاسته فيتركها عند جدتها كاثرين أم سارة لترعاها في لندن ويعيش هو في تركيا. يتخذ عدنان من حديقة أتاتورك مهربا له ويجلس هناك لساعات يتأمل شارد الذهن عل الساعات تمر وينتهي اليوم ويأتي الآخر. في يوم من الأيام ينسى الرواية التي كان يطالعها على كرسي في الحديقة وتجدها فتاة في بداية عشرينياتها ويكون لهذا الحدث البسيط تبعات تكمل قدر لقائها بعدنان عدة مرات والذي يتبين بعد ذلك أنه أستاذها في الجامعة وتأخذ الأحداث مجراها إلى ما هو أبعد من مجرد صدفات عابرة. تتأزم الأمور بين أب الفتاة وعمها ويمكر هذا الأخير بالعائلة بغية التفرد بالمال ويبعث بهم الى الهاوية غير آبه بأنهم من لحمه ودمه ويشاء القدر أن يكون منقذ الفتاة من الموت...
سأدع النهاية لكم كالعادة 😁
رواية مشوقة بأسلوب عادي ولكن الأحداث التي تأخذ بمشاعرك في اتجاهات عديدة جعلت الرواية جميلة نوعا ما .
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.