أهم ما ورد بالكتاب من معلومات اكتشف الباحثون أن 25% من الأشخاص يرون أن الوظيفة التي يشغلونها تمثل المصدر الوحيد والأعظم للضغوط التي ترزح تحتها كواهلهم. يكلف الضغط الوظيفي أصحاب الأعمال خسائر كبيرة سنويا تتمثل في قلة الانتاجية، والغياب عن العمل، والحوادث الصناعية، حيث ترجع نسبة ما بين 70% من الحوادث الصناعية إلي تأثير الشعور بالضغط. تحد الآثار النفسية للضغط المستمر من قدرتك علي الأداء في العمل، مما يعرضك لمزيد من الضغط، وهذا يؤدي إلي وقوعك في مشاكل أثناء العمل، وبالتالي تقع في مزيد من الأخطاء فتزداد الضغوط أكثر وأكثر. في بعض الأحيان يكون زملاء العمل هم سبب الضغط الوظيفي، وفي كثير من الأحيان يكونون هم من يقدم يد العون والمساعدة للتغلب علي الضغوط. هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلي الشعور بالضغط: 1_ البحث عن الكمال: الأشخاص الذين يرون في أنفسهم أنهم باحثون عن الكمال دائما ما يرون النقص في عملهم مهما كان جيدا، لذلك يشعرون بالضغط أكثر من غيرهم. 2_ التصلب: يعاني ذوي الفكر المتصلب الغير مرن من الضغط الشديد لأنهم لا يرون الأمور إلا في إطال الأبيض والأسود ولا شيء غيرهما. 3_ هواجس السيطرة: يعاني الذين يشعرون بالحاجة الدائمة إلي السيطرة علي كل مجريات حياتهم من الضغوط الشديدة؛ لأنهم حتما سيتعرضون وباستمرار إلي مواقف خارجة عن السيطرة، لذلك يتعرضون إلي مشاعر الضغط بشدة. وقد ثبت أن جماعات العون ذات تأثير صحي نافع، وتقدم جماعات العون الكثير لمن يعانون من الضغط الوظيفي، وتعد هذه الجماعات فرصة لتعويض الحرمان الاجتماعي. يؤدي الضغط الوظيفي إلي فقدان الشهية، حيث يصعب علي من يتعرضون إلي الضغط الوظيفي أن يحتفظوا بنظام غذائي متوازن.. تنشأ الأعباء والضغوط الوظيفية عن نقص في التغيير أو التحدي. وفضلا عن الضغط المتعلق باستخدام التقنيات الحديثة، يوجد كذلك ضغط ناتج عن أعباء العمل الزائدة وتداخل الواجبات والمهام الرتيبة والمتكررة.