مراجعة كتاب ( القهوة و الأدب المقاهي الأدبية من القاهرة إلى باريس ) للكاتب الفرنسي جيرار جورج لومير بقلم : علاء القسوس هل خطر في بالك و أنت تحتسي القهوة سواء في منزلك أو في مقهى عام عن أصل و تاريخ القهوة ؟ حسناً أريد منك عزيزي القارئ أن تشرع بربط أحزمتك لأنني سوف أصحبك عبر قراءة هذا الكتاب الساحر الذي يبدأ بسرد الأساطير المرتبطة بنشأة القهوة و منها أساطير ذات طابع ديني حيث تربط هذه الأساطير ظهور مشروب القهوة مع بعض الأنبياء مثل النبي سليمان الحكيم الذي أحضر هذا المشروب الأسود الساحر من اليمن و حكاية الملاك جبريل الذي يسقي النبي محمد ( عليه الصلاة و السلام ) هذا المشروب الأسود الذي يساهم بشكل كبير في التخفيف من أحزانه و آلامه و يجعله ينتصر على أعدائه حسب ما جاء في هذه الأسطورة الشعبية المتداولة و يتحدث الكتاب عن أصل كلمة قهوة اللغوي و أنها كلمة تركية الأصل ( Cahveh ) حيث تم تناقلها إلى اللغات الأوروبية و منها اللغة الإنجليزية التي قامت بتحويرها إلى كلمة ( Coffee) المعروفة . و تناول الكتاب تاريخ تحريم القهوة في التاريخ الإسلامي و لا سيما التاريخ العثماني و تاريخ المقاهي الأدبية في القاهرة و أثرها في أدب و روايات الكاتب المصري الكبير نجيب محفوظ و تناول الكتاب تاريخ المقاهي الأدبية في باريس و أهم من كانوا يرتادونها من المشاهير مثل جان بول سارتر و سيمون دو بوفوار و ألبير كامو و مارسيل بروست .... إلخ و الجدير بالذكر أن الكاتب و الروائي الأردني د.أيمن العتوم أشاد بهذا الكتاب في فيديو له على اليوتيوب ضمن حلقات برنامج ( شذر مذر ) عن ترشيحات لكتب تتحدث عن القهوة .
القهوة و الأدب: المقاهي الأدبية من القاهرة الى باريس، جيرار جورج لومير النوع: دراسة أدبية عدد الصفحات: 240
هل تريد أن تشرب القهوة أثناء قراءة كتابك المفضل؟ ما علاقة القهوة بالأدب؟ مارسيل بروست، سارتر، نجيب محفوظ، ماركيز، بورخس...كلهم كتبوا عن المقاهي و أثرت بهم المقاهي. هل تعرف أن تطور الآداب و الفنون والسياسة خرج من المقهى؟ هل تعرف أن الحركات الأدبية تأسست في المقاهي كالسرياليةو الدادائية الخ..؟ هل تعرف أن الأحزاب السياسية تأسست في المقاهي؟ هل تعرف أن أول برلمان في العالم كان في المقهى؟ هل تعرف أن الثورات خرجت من المقاهي؟ هل تعرف أن أول مقهى أدبي كان في مكة المكرمة؟
لعبت المقاهي دوراً رئيسياً في تاريخ الأفكار منذ تأسيس المقهى في اليمن السعيد و من ثم انتقاله إلى مكة، و بغداد، و القاهرة، ثم تطور في القسطنطينية أيام الدولة العثمانية، و بدأت شيئا فشيئا تدخل أوربا، أي منذ القرن السابع عشر. لقبها العثمانيون "مدارس المعرفة"، و أصبحت المقاهي في لندن و البندقية و باريس جامعات للمعرفة، فيها البرلمانات المرتجلة، و المكاتب الصحفية، و الدوائر الشعرية، و النوادي السياسية، هي مختبر اليوتوبيا و الثورات.
يرصد هذا الكتاب تاريخ و أساطير بعض من هذه المقاهي. من مقهى ريش حيث يجلس نجيب محفوظ إلى مقهى فلور حيث كان سارتر و كامو، من المقهى الملكي في لندن، إلى فلوريان كافيه في البندقية، إلى بومبو مدريد، إلى سلافيا براغ في وسط فيينا، هذا الكتاب هو سياحة في الأدب الحديث و علاقته بالمقاهي، و سياحة في كتب الأدباء و الفلاسفة و السياسيين. حيث تقترن المتعة بالمعرفة.
لقد أعجبني هذا الكتاب كثيرا، فهو يمثل مكتبة في السياحة الادبية والسياحة الفعلية في مدن العالم التي اهتمت بالقهوة والمقاهي. وبإمكاني أن أعدّه كتابا في التاريخ ومصدراً معرفيا تناول الأسماء اللامعة في عالم الأدب، منهم كثيرون ممن تسمع عنهم للمرة الأولى. هو كتاب في سيرة حياة بعض المقاهي و سيرة حياة روادها من الأدباء ومحبّيهم. قصص تحكي الحب والزهو واللحظات الحزينة التي عاشتها هذه الشخصيات . لقد استشففت متعة كبيرة وفائدة اكبر وحزنا جماً عندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة. أنصح باستكشاف عالم هذا الكتاب بالتأكيد.
كتاب غني بالمعلومات و تفاصيل تاريخية عن نشأة القهوة و تحريمها و تجريم من يتعاطى شربها و ارتباطها بالادب و السياسية ، الكتاب رائع ، يعيبه الاسلوب الممل و المعلومات السيئة التي ذكرها المستشرقين عن العرب في المقاهي ، فقد ذكر بأنهم يهتموا بالشعر و الموسيقى لكنه شدد و اسرف في وصفهم بانهم الكسالى و العاطلين و الحشاشين و المنحلين الذي يتعاطوا الأفيون بأختصار لملمة طفيلين كما وصفها ! بينما يصف باريس بانها هي صاحبة الحركة الثقافية و تبادل الافكار . و ايضا ذكره لمعلومات غير صحيحة عن النبي صلوات الله و سلامه عليه .
الكتاب يتحدث عن بدايه القهوه في العالم واكتشافها والمقاهي واثرها ع الحياه السياسيه \ والادبيه في العالم كتاب جميل جدا وتكلم ايضا عن نقطه تحريم القهوه والجلوس في المقهاي والسبب سياسي يقال بعد قتل السلطان سليمان لابنه مصطفى كانت الناس تسنكر الامر ومنعهم وايضا السلطان مراد منعهم بعد حريق اسطنبول لانه الناس كان تقارن بين حكمه وحكم امه كويسم
كتاب عن تاريخ القهوة والمقاهي وارتباطها مع الأدب يتكلم عن أبرز المقاهي في الشرق، في القسطنطينية والقاهرة، ثم في باريس. وعن رحلة بعض الأدباء في المقاهي، وأحاديثهم عنها. يظهر لنا الكتاب أيضًا كيفية تحول المقاهي من أماكن للهو والمتعة والعبث إلى أماكن يرتادها المثقفون والأدباء والطلبة الجامعيين
#القهوة_والاب المقاهي الأدبية من القاهرة إلى باريس الكتاب رقم (٥٩) من قائمة #تحدي_القراءة لعام ٢٠٢٢ تأليف: #جيرار_جورج_لوميا الناشر: #دار_ألكا عدد الصفحات:٢٣٠ تقيم الكتاب:٤ من ٥
الكتاب منوع في بدايته يتحدث عن اكتشاف القهوة وبداية تناولها ومن ثم الحديث عن المقاهي في اسطنبول والقاهرة وباريس الجزء المتعلق باسطنبول هو الاميز واعتمد فيه على مشاهدة الرحالة الغربيين هناك
القهوة والأدب .. ( المقاهي الأدبية من القاهرة إلى باريس ) .. جيرار جورج لومير .. فرنسا ..
استقى الكاتب في معلوماته التاريخية عن القهوة من المؤرخ الجزيري .. ومن الرحالة الأجانب والمستشرقين .. وخاصة تركيا .. ومن ثم تحدث مطولاً عن المقاهي في باريس .. يرى الكاتب أن تاريخ ظهور القهوة مجهول .. وكذلك السبب الذي دعا إلى استخدامه .. بالرغم من ظهور الأساطير العربية والأجنبية .. إلا أنها جميعها غير مؤكدة .. رغم اختلاف الأساطير حول أصول القهوة واستخداماتها .. إلا أن من نشرها هم الصوفية .. فمن المعروف عنهم أنهم يقضون حياتهم في التشرد .. لذا فسرعان ما انتشر ��ذا المشروب في كل مكان يمرون به .. في القرن السابع عشر راج شرب القهوة في بلاد الشرق .. دخلت القهوة إلى فرنسا عن طريق مرسيليا أولاً وذلك في عام ١٦٤٤ .. وقد حوربت في بداية دخولها وحتى عام ١٩٦٦ بعدما أرسل سفير تركيا المبعوث الخاص لمحمد الرابع الموكا للويس الرابع عشر .. كي يحظى بالعطف لدى معظم الممالك والإمارات .. تقام في المقاهي العروض والرقصات .. وكذلك يقدم الحكواتي القصص والأساطير .. وعروض الدمى المتحركة ( الأراجوز ) .. في تركيا .. مع قرب انتهاء الامبراطورية العثمانية .. وخلال فترة الإصلاحات .. تحولت المقاهي إلى صالونات ثقافية .. وانعدمت فيها الموسيقى والرقصات بأنواعها .. في باريس اشتهر مقهى بروكوب نسبة إلى صاحبه بشهرة واسعة .. فقد أنشأها عام ١٦٨٤- ١٦٨٦ ..وعاصرت الثورة الفرنسية وسقوط الملكية وحتى عام ١٩٠٠ .. فقدت فيها مكانتها .. من زوارها فولتير والشاعر بوسان وغيرهم من مشاهير الأدب .. العثمانيين المنفيين كانت لهم لقاءات في مقاهي باريس .. مثل مقهى فوشيت ومقهى سوفليه .. أما مقهى فلور الذي أنشيء عام ١٨٨٥ في سان جيرمان فكان من مرتاديه سارتر وبيكاسو وألبير كامو .. حتى بعد الستينات خرج على التقاعد ..