واحد من أهم المثقفين الذين أرسوا قواعد الثقافة العربية الحديثة في النصف الأول من القرن العشرين. درس في الأزهر، وعمل قاضيًا، ومدرّسًا في مدرسة القضاء الشرعي، ثم أستاذًا للنقد الأدبي بآداب القاهرة، وعميدًا للكلية نفسها. كان أحمد أمين يكتب مقالًا أسبوعيًّا في مجلة "الرسالة"، كما رأس تحرير مجلة "الثقافة" التي كانت تصدر عن لجنة التأليف والترجمة والنشر والتي عمل رئيسًا لها أيضًا. اختير أحمد أمين عضوًا في مجامع اللغة العربية المصري والعراقي والسوري. صدر له عدد من المؤلفات كان أهمها "فجر الإسلام" و"ضحى الإسلام" و"ظهر الإسلام" و"هارون الرشيد
ولعل كلمته: "أريد أن أعمل لا أن أسيطر" مفتاح هام في فهم هذه الشخصية الكبيرة.
رحم الله أحمد أمين فلقد كان علماً من أعلام الفكر وصانع من صناع الثقافة في العصر الحديث ، ومن قرأ سيرته أعجب بشخصيته واسر بصدقه ..
وهذا الكتاب جمع لما كُتب عنه - رحمه الله - بعد وفاته من الكتاب والمثقفين الذين عاصروه في ست عشرة مقالة تقدمتها مقالاتان ترجم فيها لنفسه ، ويقع الكتاب قرابة المئة صفحة ..
وهو كتاب لطيف فيه كشف لبعض جوانب شخصيته يستحق القراءة ..