لهذا النوع من القصص القصيرة جدًا مسئولية كبيرة توجب على كاتبها توخّي الحذر الشديد والدقة أثناء كتابتها لأنه يكون أشبه بقناص يريد إصابة نملة من على بعد أميال، وبعد الإطلاق إما يصيب أو يُخطئ، لا فاصل أو مساحة بينهما تجعله يبتعد عن الخطأ. وحسن البطران هنا أخطئ بشدة للأسف.