يقدم هذا الكتاب خلفية تاريخية ومعرفية كافيتين حول موضوع الهرمنوطيقا، تؤهل قارئ الكتاب، في التعرف على مطالب أكثر توسعاً وعمقاً في الهرمينوطيقا، خاصة وأن الكتاب يجمع بين أسلوب التواصل الحواري العميق مع القارئ، كي يحفظ انتباه واهتمامه، وبين الأسلوب التعليمي، بالإكثار من طرح الأسئلة والتمارين، بحيث تكاد تكون مشاركة القارئ، جزءاً من حركة الكتاب وأفكاره، فالمؤلف لا يتواني عن التذكير بأنه لا توجد أجوبة كاملة أو حتى صحيحة، بل المطلوب كيف نقرأ ونفهم، وكيف نفكر أثناء قراءتنا. ثانيها: أنه يساعد المطلعين والمتابعين لموضوع الهرمينوطيقا، على تعبئة الفراغات الحاصلة في معرفتهم بالهرمينوطيقا، وتمكنهم من فهمها داخل سياق تطورها التاريخي وضمن أطرها المعرفية وضوابطها الاصط
الاسم مخادع، فهي أكثر من مقدمة، هي أقرب إلى كتاب دراسي يتناول مسألة الهرمينوطيقا من كافة أوجهها، تاريخها ومدارسها وأهم وجوها، مقدمًا أمثلة مشروحة لقارئه، صاحبًا قارئه بهذه التطبيقات، من مجال الهرمينوطيقا الذي نشأ فيها، ضمن دراسات الكتاب المقدس إلى النقد الأدبي، مجاله المعاصر الرحب.
كتاب ممتاز يعرض كرونولوجيا الهرمينوطيقا بأسلوب بسيط وشامل، ولكن طبعة دار الاختلاف ولبنان ناشرون مليئة بالأخطاء النحوية والإملائية، فالكتاب بحاجة إلى تدقيق، كما أنه بحاجة إلى ترجمة كل الأسماء إلى الإنجليزية من أجل تحديد النطق الصحيح!