رغم كل هذه الهزائم والخسائر الكبيرة المتتالية، في الأرواح، والأموال، والمؤن، والذخائر، إلا أن عزيمة محمد علي باشا لم تنثني أمام كل هذه الصعاب، كان صلبًا صلدًا، لا تهزه شدائد الأمور مهما عظمت، نادى كاتبه وأعد مكتوبًا وأرسله لكتخدا بك لاظ أوغلي في المحروسة ليوافيه بالمدد والمؤن، وفي المحروسة تلقى كتخدا بك الأمر المكتوب وشرع في التنفيذ على الفور، استولى بناءًا على أمر الوالي على أملاك الملتزمين، استولى عليها بالقوة والإجبار، لكنه حشد الناس للحرب بطريقة التطوع هذه المرة، بدأ كتخدا في استكتاب أخلاط من مغاربة، وصعايدة، وفلاحين، وكان ضيق الحال ألمَّ بكثير من الناس في معيشتهم، فذهبوا متطوعين يعرضون أنفسهم، رُتبت أمور الحملة الجديدة، وتحركت لتكون مددًا وعونًا للباشا الوالي في أرض جزيرة العرب، سبعة آلاف من الجنود ومعهم سبعة آلاف كيس من الأموال. #خريف_المحروسة
خريف المحروسة أولي تجارب مع الكاتب رواية نوعها : تاريخية القصة : إللي هي بتدور في اطار محمد علي باشا و قصة عيلة محمود الوردانى اللغة : فصحي بتقلب مصطلحات عامية في النص الرواية متقدرش تحدد هي عن محمود الوردانى و لا عن محمد علي لان في نص الرواية ان مكانش أكثر عن محمد علي و كل إللي عمله بتفاصيل التفاصيل لوقت حسيت إني فتحت كتاب تاريخ مش رواية هو طبيعي يبقي فيه جانب تاريخي بس الاحداث بتاعة تاريخ طغت على جانب الروائي فيها متقسمة لفصول فصل ياخدك لمحمد علي و فصل لمحمود الوردانى علي فجأة بعد حبة فصول عن محمد علي لدرجة نسيت انه شخصية مكملة معانا في أحداث الشخصيات عندنا كتير جدا جداحتي علي سبيل الاسامي فقط بس أهمهم محمد علي و محمود الورداني بعد حوالي ٢٠٠ صفحة ٣/٤ عن محمد علي و ربع عن محمود و حياته نرجع لمحمود إللي ظهر تطور أحداث في حياته متأخرة و نكمل حكايته إللي كانت بنظهر كفواصل مع حكاوي محمد علي (إللي معمولة بطريقة كتب تاريخ أو تقارير) يعني رواية ممكن تبقي ٢٠٠ صفحة لو شيلنا كل تفاصيل زيادة إللي فعلا مخدمتش القصة و حكاية محمود في حاجة غير درس تاريخ للقارئ
This entire review has been hidden because of spoilers.
ايه الجمال ده ! متعه بجد الرواية كانت ماشيه فى خطين خط محمد على باشا والخط التانى اللى هو محمود الوردانى البداية اتكلمت على بعض المظاهر الاجتماعيه اللى صاحبت ظهور محمد على باشا ودهائه للاستثار بالسلطة مع ذكر حروبه وحيله وبلا بلا بلا ودخل فيها الكاتب حكايه بطلنا محمود الوردانى لوهله حسيت ان دخول محمود مصطنع وان ده رواية تاريخية الهدف منها القاء الضوء على اصلاحات محمد على او الخطوات اللى عملها علشان ينفرد بالسلطة ويجعل مصر دولة له هو واولاده ولكن بينقلنا لكل الظواهر اللى حصلت واثرت على جموع الشعب من ثورة الارناؤوط للماليك لحروب الحجاز مع طوسون باشا اللى هنا دخل الكاتب محمود الوردانى بطل قصتنا فى الحكايه وقدر فعلا ينقلنا شعور واحوال الحملة اللى حصلت فى الحجاز وبعدين بنتنقل لخط تانى خالص مختلف خط الوردانى وابوه اللى مات من رصاص الانجليز فى حملة فريزر وبعدين نشاة الطفل اللى بدا بدايات عربدة ومجون مع توضيح الاثار الاجتماعيه وانتشار دور البغاء فى مصر الرواية مؤثرة فى جزئيتين بالنسبالى او جزئيه علاقه البطل محمود بجارته ليلى الارملة وازاى بدات علاقته بيها وتوقفت لفترة وبعدين طلبه للزواج منها وقد ايه المشاعر بينهم ولحظة موتها اثرت فيا جدا وحسيت احساس البطل بتاعنا ودى عبقرية من المؤلف وبعدين بنبدا نمشى فى وصف بعض المظاهر الاجتماعيه والحاد او طريقه تفكير مرقص فى الاله وبعض الدور الاجتماعيه زى حمام السيدات والافراح وظهور المخنتين وقرائى الودع وبعدين بنتنقل نقله تانيه وهى ظهور الكوليرا فى مصر فى اثناء زيارة محمود لعائله ابوه فى المنصورة لحظة افتقاد هند بنته واحساسه والوقت اللى حصل فيه ودخوله فى خناقه مع الجنود وظهور الاميرلاى عبدالله صديقه من ايام حرب الحجاز كل دى اترسمت بصورة عبقرية جدا وبعدين مع وفاة ابنته هند وحزنه عليها ربنا يطبطب على قلبه ويرزقه ببنت تانيه فى نفس الليله ويسميه هند الرواية جميلة واستمتعت بيها جدا جدا