يدور الكتاب في فلك التربية التي قوامها الفرد وغايتها المجتمع.. فمن مقومات المسؤولية المجتمعية من منظور اسلامي، إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم، إلى القيادة بالقدوة الحسنة، فالتربية على الاعتدال، مروراً بالرواسب الاجتماعية السالبة وتأثيراتها على المرأة، فتمكينها من خلال الريادة المجتمعية، ثم الاهتمام باللغة العربية في عصر العولمة، وصولاً الى طموحات العرب في التعليم الدولي... كلها محاور من المنظومة التربوية التي لا يستقيم المجتمع إلا بتكاملها..
يتميّز الكتاب بتنوّع مواضيعه، وتعدّد محاوره، ودمجه بين النظريات العلمية، والمرتكزات الإسلامية المتعلّقة بالسلوك والأخلاق، والتطبيقات العملية، والنماذج الحية، وذلك بالاستناد إلى معايير الجودة الخاصة بالمسؤولية المجتمعية، مما يجعل منه وجبة جاهزة للمؤسسات والأفراد، ودليلاً ارشادياً لمن يسعى إلى خدمة المجتمع وبناء الفرد الصالح