استطاع هذا الكتاب أن يتحدّى الموت لكن ليس الموت الذي خلقه الله تعالى؛ لأنّه تحديه خطأٌ فادح وخسارة كبرى؛ بل الموت الذي يعشعش في أذهان الناس ويمنعهم من الاستفادة من أروع تجارب الخلق والتكوين.. أجل، فالموت كان وما يزال جسرًا يعبر بنا إلى الله؛ وما أجمل العبور إلى أعظم محضر في الوجود.
كاتب وباحث إسلامي.. مؤلف كتاب "معادلة التكامل الكبرى" الحائز على المرتبة الأولى عن قسم الأبحاث العلميّة في المؤتمر والمعرض الدولي الأول الذي أقيم في طهران : الفكر الراقي، وكتاب "الخامنئي القائد" الحائز على المرتبة الأولى عن أفضل كتاب في المؤتمر نفسه. بدأ رحلته مع الكتابة والتدريس في سنٍّ مبكر. لم يكن قد تجاوز الأربعة عشرة سنة حين بدأ بإعطاء أول درس وإعداد وتصميم أول مجلة ثقافية له. أسّس مركز باء للدراسات في العام 1996م، حيث بدأت رحلته مع الكتابة(إعدادًا وكتابةً ونشرًا) في المجالات الثقافيّة المختلفة: الاجتماعيّة والتربويّة والإداريّة والعقائدية والأخلاقيّة. له العديد من المؤلفات والتي تتجاوز الخمسين مؤلّفًا.
كتاب أكثر من رائع يحمل بين طيّاته موضوعًا يتطرّأ إلى تفكيرنا كثيرًا. يحبّب الكتاب حقًّا القارئ بفكرة الموت بعد أن غرس المجتمع في عقولنا أفكارًا مخيفة إلى أن أصبحنا نتناسى الموت هربًا من الخوف المحيط به والذي اصبح هاجسًا بالنسبة إلينا. لكن كالعادة يتألق السيد عباس نورالدين وينوّر الدين لنا فيمحي ما غرسه المجتمع من أخطاء ويغرس قيمًا وأفكارًا جديدة صحيحة مفعمة بالايمان. لماذا أحبّ الموت كتاب يروي عطاشى المعرفة والعلم. فلتسلم تلك الأنامل