إن للمرأة قدم راسخة في بلورة الأحداث ومعطيات الأمور, وهي أيضا الساعد الحاني الذي قد يتكئ عليه الجميع في موكب الرحيل بدنيانا الفانية إلي الدار الآخرة لذا نجد المرأة مع إشراق نور الإسلام وإشراقات الحق قد اعتلت مكانتها السامية التي منحها إياها ديننا الحنيف لتكون شقيقة للرجال ونصفا للمجتمع بأدوارها وإنجازاتها العظيمة حيث كانت المرأة وما فتأت تساهم بطريقة مباشرة في إنشاء أجيال من النساء والرجال من أبنائها وأبناء مجتمعها من خلال عطاءاتها التربوية والمهنية المشرفة.
كتاب الداء والدواء في اخبار النساء كتاب جميل فيه وصف للنساء عند العرب . وفيه مجموعه من القصص المختلفة والمتفاوتة بين الفضيلة والفتنة وبين الوفاء و الغدر وبين الصلاح والهوى وعن فضلها وكيدها .