الدكتور محمد البهي وزير الأوقاف المصري الأسبق أحد مفكري الإسلام في العصر الحديث، دعا إلى الإصلاح الديني بالعودة للأصول، وتتبع نشأة الفكر الإسلامي منذ بدايته حتى الوقت المعاصر مقارنا بينه وبين غيره من المذاهب الفكرية، متصديا للأفكار الهدامة وفاضحا الاستعمار ودوره في المجتمعات الإسلامية. وقد ترك البهي ثروة غنية من المؤلفات التي أثرت الفكر الإسلامي والمكتبة الإسلامية كان أكثرها أهمية كتابه "الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي" الذي كان له الفضل في التعريف به كمفكر إسلامي في الأوساط العربية والإسلامية
كان نازل مع مجلة الأزهر من شهر.. الموضوع حلو؛ لكن اللغة وحشة أوي والله، عادة أغلب الكتب الأزهرية، اللغة مش سهلة وسلسة كده أي حد يقراها وميحتاجش معجم لفك الطلاسم!
يمكن تلخيص الكتاب في أن ما قام به الفارابي وابن سينا والإمام الغزالي هو محاولة التوفيق بين الإسلام وبين الفلسفة اليونانية، وكلٌ له مباحثه التي حاول فيها التوفيق، فمثلًا حاول الفارابي التوفيق في مسائل الأدلة على وجود الله والنبوة والوحي، كذلك حاول ابن سينا التوفيق في مسألة الألوهية من أن الله واجب الوجود لذاته، خير مطلق، عليم قدير، كذلك حاول الإمام أبو حامد الغزالي التوفيق في نظرته الفلسفية للأخلاق ،فعنده أن الفضيلة هي كل عمل محمود شرعًا وعقلًا، والفضيلة عي وسط بين شيئين مذمومين، وجعل اصل الأخلاق الحكمة والشجاعة والعفة والعدل، وجميعها رسط بين شيئين مذمومين سوى العدل فهو ضد الجور الكتاب جيد إلا أن فيه شيئًا من الصعوبة
This entire review has been hidden because of spoilers.