في مناجياتي الممتدة مع العملاق الإغريقي نيكوس كازانتزاكي بهرتني عبارته الساحرة: (توصّل الى مالاتستطيعه) التي كانت مفتاح سر حياته وكفاحه: واصل مسعاك لإنجاز صيرورتك الإنسانية في مدى عمرك البشري القصير، لاتتوقف ولاتلتفت إلى الوراء، إمضِ نحو تلك الوهجة النائية في الأفق، عليك أن تختبر الطرق الوعرة وأن ترتقي المنحدرات الخطيرة، ستجرحك الأشواك والصخور تدمي قدميك، دع الطرق المستقيمة فإنها لاتعزز قوتك، إختبر ذاتك في الصعب الوعر الذي تتجنبه الأرواح الواهنة، لاتتردد، سترتكب كثيراً من الأخطاء والخطايا ولكنك ستنجح أخيراً في التحرر من قيود الزمان والمكان والوصايا، ستفوز بروحك الحرة وتتألق جوهرة الوعي والحرية في ذاتك المستفيقة. تعلمتُ من مناجياتي مع كازانتزاكي أن لاأؤمن بالحدود، كان يقول: نواصل الصراع لأننا نحب التفوق لا الخنوع، ويردد: نحن نغني رغم أنه لاوجود لمن يسمعنا، ولا أحد يدفع أجورنا، نكتب لأنفسنا ولانعمل للآخرين، نحن أسياد بساتين العالم، البستان ملكنا، نحرثه ونشذّب شجره ونجمع غلاله ونعصر أعنابه ونحتسي خلاصة خمرها، بمعنى عندما ننسى الحدود نستطيع فعل المستحيلات. العقل والقلب يقيداننا
كاتبة وصحفية عراقية حاصلة على شهادة "آداب في اللغة العربية" وتعتبر من أكبر المدافعات عن حقوق المرأة في العراق. رئيسة تحرير مجلة “هلا” الثقافية التي تصدر في بغداد، عملت لسنوات كمديرة تحرير لمجلة “الثقافة الاجنبية” - بغداد. أسست مركز شبعاد لدراسات حرية المرأة عام 2003 ببغداد، عضو مؤسس للمنبر الثقافي العراقي 2005، عضو مؤسس وأمين عام الجمعية العراقية لدعم الثقافة. أصدرت حتى الآن 22 كتابا بين الرواية والقصة القصيرة والنصوص والترجمات والدراسات، وكتبت المسرح والسيناريو ولها خمس مسرحيات وهي تعيش حالياً في باريس
الندوات التي اعدتها وقدمت دراسات فيها: -ندوة عن المنجز الثقافي للمراة العراقية في القرن العشرين - مركز شبعاد 2004 -ندوة عن نهب وتدمير التراث الثقافي العراقي والآثار والمتاحف والمكتبات العراقية - مركز شبعاد 2004 -ندوة وسيمينار عن عالم الاجتماع "على الوردي" - للمنبر الثقافي العراقي 2005
قدمت بحوثا عديدة ودراسات في ملتقيات وندوات ثقافية في اسبانيا - المانيا - تونس - المغرب - مصر - الاردن - الامارات العربية.
في الدراسات لها: - نفي الانثى من التاريخ - صورة المرأة العربية في الإعلام المعاصر - دراسات في مشكلات الثقافة العراقية -دراسات في أوضاع المرأة العراقية خلال الحروب السابقة وبعد الاحتلال - دراسات نقدية في أدب الشباب - ودراسة في كتابة المرأة والحرية
مملكة الروائيين العظام ~ مناجيات وحوارات إفتراضية مع (كازانتزاكيس - هيرمان هيسه - غابرييل ماركيز)
نلج في هذا الكتاب عالم ثلاثة من أفضل روائيي القرن العشرين، عوالم تبدو مزدحمة ، إنسانية، حزينة ، تطلق أجراس وصرخات وشكوى ضد هذا العالم ، وحب متجدد للطبيعة والإنسان وقلوب تجد فيها محبة لا نهائية وفوضى وسكينة احياناً وخراباً وبساتين من المعنى واللامعنى، قديسون وخطاة يجتمعون هنا، نحاورهم، نكتشف عالمهم الأصيل الخفي، ترتاب فيهم، نستفزهم، نصل إلى عمق ارواحهم الجميلة كطائر يرتفع فوق سماء غائمة بالقصائد والصور الجميلة والكلمات التي تهز القلب، نطلع على رواياتهم وحكاياتهم الصغيرة، نتخيلهم كالحلم، من قرأ لهؤلاء الثلاثة سيعرف حتماً عما تدور الحوارات هنا، سيتكيف بسرعة، نتخيل أنفسنا مكان الكاتبة ونطرح الأسئلة، ونحاور هذا الكاتب وذاك، عما ما تعنيه الحياة بالنسبة إليه ، عن عالمهم النابض، عن أسرار روحهم التي كشفت عن هذا الخليط من التمرد والإبداع والإنسانية والوجوه الكثيرة التي تختبأ وراءها، من إناس وشياطين وقديسون ورعاة للعزلة والقلق، شعرت كثيراً بهذه المناجيات وما تطرحه من أفكار عميقة لامست روحي وكأنني واقفاً وجهاً لوجه أمام أولئك المبدعين بكل قواهم الأدبية والروحية العميقة والشفافة أيضاً ..
كازانتزاكيس هو عالم الحرية المتفرد النقي الثائر دائماً بقلبه الوحشي، ورواياته التي تطارد دوماً شبح الحرية الغامض وفكرة الإنسان الباحث عن قلبه وروحه وأفكاره، متطرف ومتناقض ..
هيرمان هيسه المتجول والمتصوف الذي عاش حياته في سفر دائم ورحلة بين أديرة ومعابد وطبيعة كان يحبها حد القداسة ، نقده الذي لا يتوقف عما يصنعه الإنسان ضد نفسه وضد الطبيعة، والخلاص الذي لابد أن يأتي يوماً ما ..
ماركيز الحالم الواقعي معاً ، جامع الحكايات والأمل، المتشائم كثيراً البسيط الحساس الذي يكتب الواقع بكل مافيه من روح وغرابة وسحراً لا يعرف لقلمه أي حدود..
لطيفة الدليمي بعفويتها ورشاقة قلمها تسرق بعضاً من أرواح أولئك العظماء لتنثرها هنا على الورق، شعرت بالسعادة حينما كنت أقرأ، وكأن أرواح الأدباء قد تجسدت من جديد على صفحات متتالية، أحدق في كل كلمة وأسافر معهم في رحلة أحلام لا تنتهي مما تخبئه نفس هؤلاء في أثير لا يكف أن يترك صدىً في عالم الأدب..
كتاب (مملكة الروائيين العظام). لطفيّة الدليمي. الناشر: دار المدى. الطبعة الأولى ٢٠١٨م. هذا الكتاب هو عبارة عن مناجيات تقوم بها المؤلفة وتناجي فيه كل من (نيكوس كازانتزاكي)، و(هرمان هسه)، و(غابرييل غارسيا ماركيز). وكأنها تسألهم أسئلة من كتبهم التي قرأتها وحواراتهم التي أُجريت معهم، وهم يجيبون. كتاب جميل جداً عرفت فيه الكثير عن حياة هؤلاء الأدباء الثلاثة العظماء. وكتب (لطفية الدليمي) وترجماتها كذلك، غاية في الروعة. نعيم الفارسي 14.09.2018
#مملكة_الروائيين_العظام، #لطفية_الدليمي اصدار : #دار_المدى عدد الصفحات : ١٤٤ . . " يقول نيكوس كازنتزاكي : لقد كافحتُ طوال حياتي وما زلتُ أكافح كي لا أدع روحي تذوي و تموت، أعرف كيف يغدو الكائن الفاني خالداً، و هذا هو أكبر عذاباتي، إذا لا يكفي المرء معرفة ذلك بل يتوجب عليهِ أن يكونه." . . للوهلة الأولى، ومن الصفحة الأولى وحتى آخر حرف من هذا الكتاب، ظننتُ أنني اقرأ حوارات حقيقية، لقاء حقيقي، حتى يصفعني صوت احد أفراد عائلتي و أصحو أو لنقل ( أنجو من فرط جمال هذا السحر ). لإننا و بعيداً عن هذهِ المناجيات البارعة لغةً، و فكرة، و طرحاً، فإننا عندما نقرأ أعمالاً لماركيز أو هرمان هسه أو كازانتزاكي، فإننا نغرق و نغرق و نغرق ولا نكف عنهم. هذا الكتاب وبطريقة ابسط، هو مناجيات ( أو حوارات متخيلة ) بأسلوب انثوي استندت فيهِ الكاتبة على مبدأ قوة الكلمات من قوة الأنوثة، وهذا ما فعلتهُ بي لطفية قولاً و فعلاً. نيكوس كازانتزاكي، غابرييل غارسيا ماركيز و هرمان هسه هم أبطال هذهِ المناجيات، أبطال وضوحهم و غموضهم، أبطال مغامراتهم و فقرهم و درب كفاحهم الطويل، أبطال نسائهم و كتبهم. . . مراجعة: #زينب_بني_سعد، #تحدي_المئة_كتاب #كتب، #قراءة، #مكتبة
أعتقد إن الوصف الأمثل للكتاب بالنسبة لي هو كونه تجميعة لعدد مهول من الاقتباسات الجميلة..كاتبين أحبهم وأقدرهم وواحد على رأس قائمة أوغادي المفضلين، فالكتاب بشكل عام فيه الكثير من الحميمية واللطف وحتى المفاجآت أحياناً، فمثلاً معرفتي برأي ماركي في مئة عام من العزلة وتفضيله لخريف البطريرك كنصه الأحب كان فيها الكثير من المفاجأة والشعور بالبهجة والرضى كونه نفس شعوري الشخصي..وكون بيتر كامينتسند العمل الأول لهيسه وهي من مفضلاتي..وغير ذلك الكثير مما جعلها تجربة ممتعة.. ربما مشكلتي الوحيدة كانت في الإحساس بشيء من التكلف في أسلوب المحاورة..
حوارات تخيلية من الكاتبة مع ثلاثة من اعظم الروائيين المعاصرين نيكوس كازانتزاكيس وهيرمان هيسه وغابرييل غارسيا ماركيز والحوارات مقتبسة مماكتبوا فكرة جميلة من المؤلفة واظن ان مايجمع هؤلاء الثلاثة هو ميلهم الى التصوف
الكتاب عبارة عن مجموعة مناجيات تقوم بها الكاتبة مع اعظم روائيين هم ( نيكولاس كازانتزاكي ، هرمان هسه ، غابريل غارسيا ماركيز ) تاخذنا برحلة مع هؤلاء العظام في مناجيات عن طريق طرح الاسئلة ويقوم الروائي بالاجابة عنها تشعر ان الحوارات حقيقية وحدثت فعلاً الكتاب سهل سلس ممتع يقرأ في جلسة واحدة
من الاقتباسات التي اعجبني
" ذلك الصباح قلت لشجرة اللوز : حدثيني عن الله فازهرت شجرة اللوز " " عندما يستاء منك عدوك فهذا يعني انك على صواب "
كتاب راائع وكأنه حالة تقمص اسندعت غيها الكاتبة ثلاثة من أفضل كتاب العصر وحاورتهم حوارا متخيلا ولكن المفارقة هنا هي أجوبتهم كانت من صميم تجربتهم ككتاب مبدعين حالة فريد أشبه بطقس تحضير أرواح وقد نجحت أ.لطفية الدليمي