منذ اللحظه الاولى التي رأيت فيها الكتاب وسقط نظري على عنوان الكتاب ، ظننت أنني سأجد الكثير عن مرض ثنائي القطب ، وهذا الكثير الذي ظننته يعني أعراض ، تجربة حقيقية و ما الى ذلك . ومع بداية كل صفحة جديد كنت أنتظر أن يتم تشخيص البطلة بمرض ( البايبولار ) .
انتهيت من الكتاب و اطبقت الغلاف الخلفي دون ان اقرأ أو ألمح شيئا مما توقعته .
و لكن ادركت بعدها اننا جميعا نصاب بهذا المرض في فتره من فترات حياتنا. فقط حين لا نجد تلك الظاله التي تعمل كعقار مهدأ لنوباتنا.
وجدت ظالتها فتخلصت من المرض باختصار