صُندوق الدنيا العميق الذي يحوي العديد من الصور ويُشكّل صورة تلو أُخرى ليُمتع الآخرين ويُبهج الصغارَ ويُحيِّر الكبارَ .... صُندوق يحوي العديد والمزيد من الخيارات والمفارقات البشرية والقدرية لواقعٍ أغرب من خيالات صندوق الدنيا الطفولي , يبدع لنا من صندوق الدنيا الحقيقي تفاصيل وأحداث ومجريات واختيارات وتصرفات وألغاز ربما لا نجد لها تفسيرًا ولا نستطيع فيها إدراك حدود النفس البشرية وخباياها وإن حاولنا تفهمها وفهمها غلبتنا بمفاجآت جديدة وفريدة ... واختيارهم واختيارهن في الارتباط والحب والزواج أمر جليل يستحق التوقف ويستحق أن يُعطي تمامه مُحْيين النفس البشرية على رسمها لصور منها ما هو مُتوقع ومنها ما كان له حيثياته ومفرداته التي عصفت بكل التوقعات لتخبرنا أنه لا قانون محدد في الاختيار... وأن كل الاحتمالات واردة .... وأن كل البدائل من الممكن ألا تحدث، ومن الممكن أن تحدث أيضًا .. القصص في "اختيارهم" أو "اختيارهن" ... الحكم فيها للقارئ والدليل والحُجة له وعليه أيضًا واختلافهم رحمة ولذلك خلقهم ... و لعل في قصة أحدهم أو إحداهن ما يفيد.
كتاب كده من الاخر بيدخلك فحالات حلوة وبتعيش فيه وتشوف الوان مختلفه من الناس ... حاجات من وجهة نظر الستات وحاجات تانيه من وجهة نظر الرجالة.... قصص تحسها من الواق ع بس مش من الواقع لكن قريبة جدا منه ... طاب من الخيال ... مش خيال لا بينعشها بس في درب جميل من دروب الخيال الادبي الجميل الممزوج بواقع حياتنا ... فبتعيش حالة مختلفة عن اي كتاب تاني... هتقراه وتضحك ع حاجات وتتبسط بحاجات وتحزن وتدمع ع حاجات... وتخلص كل قصة وقصة وانت عمال بترسم فخيالك صورة للقصة ونهايتها... اقروه فعلا حلو اوي وهتكسبوا وتستمتعوا وانتوا بتقروه