جهد واضح في هذا الكتاب ولفت نظري عدة أمور: 1- تكراره لكلمة منهجي وماقكرت به، لاأدري أحسست أنها نافرة في الدراسة على غير عادتي. 2- تصنيفه المجتمع العربي تاريخيا بين غابي وزراعي ورعوي، كما ورد متكئ على كتاب قصة الحضارة لديورانت . 3- علم التجويد عالم قائم بذاته، لايعالج هكذا،ولعل رؤيته عارضت بعض مافيه مثل: تعريف الحرف الشديد وهو انحباس جريان الصوت، بينما قدمه قائلا: انحباس النفس، وهو تعريف الحرف الجهري.زاد على الصوت المهموس حرف الطاء وهذا خطأ فادح فهو حرف غير مهموس، ص 49 4- نظريته في كون الحرف يحمل معناه من خاصيته الحسية سواء أكان سمهيا أم بصريا أم لمسيا الخ..لم..برغم طرحه للأمر بطريقته إلا أنه لم يقنعني تماما، خاصة عندما استشهد في الصفحة 50 للتوضيح بجملة الإسكافي حافي والحايك عريان وهي مقولة عامية وقد تطرق لعودته للأصل التراثي لاستشفاف المعنى، وعليه، فهو جهد مشكور لكنه شخصيا لم يكفيني ولم يقنعني وبكاد خال من الأدلة الدامغة، .لأنني لن أستطيع الاستعانة به في دراساتي مستقبلا، وهذه نقطة جوهرية تركت الكتاب في مكانه. بلا نفع. وقد استشرت أحد المحاضرين الكبار في كلية التاريخ في جامعة دمشق، فلم يعجبه، مما أكد نظريتي. وسؤالي الآن: ماذا يعني تبني اتحاد الكتاب بكتاب مثله؟..