تسألني كيف عرفت أن لديه سرًا، فأقول لك إنني امرأة .. أملك ذلك التكوين الوجداني والشعوري والعقلي الذي يزدهر في وجود هرمونات الأنوثة، كأنك تسقي أيكة بالسماد.. ثمة جزء في تكوين الأنثى يقدر على قراءة الأفكار أو الحدس أو الاستبصار .. أحلامنا كنساء تتحقق غالبًا .. مخاوفنا تصدق على الأرجح.
صفاء تعرف كيف تنسج خيوطها حول من تريد و الذي تريده هنا هو هشام و هشام يخفي سرا ما. ليس من الحكمة ان تعرف ما يخفيه الاخرون اذا كان لا يعنيك لكن اذا اصبحت جزء من حياته فلابد ان تعرف، السؤال هو، هل السر شيء حسن ام سيء؟!