لم يُلاحظ الرجل العجوز وجود "لبنى" و"عز"، ويقوم الرجل وهو يتكئ على عصا، ويمشي وحيدًا في شارع البحر، حتى ابتعد وغاب عن أنظار "لبنى" و "عز". لبنى: تفتكر الرجل ده كان بيعمل إيه؟، وإيه الصندوق اللي طلعه من الحفرة دي؟، ويا ترى إيه اللي كان جواه وبيعيط علشان شافه؟ ويضمها "عز" إليه، وبداخله إحساس غريب هذه المرة، وكأنه لن يراها مرة أخرى... وذهب إليها في الصباح ونظر مُبتَسمًا إلي شرفة "لبنى" في بيتها "بالمعمورة" كما اعتاد حتى تنزل إليه.. لكن ظهرت أمامه المفاجأة والتي غيرت حياة "عز" منذ ذلك اليوم..
اول رواية اقراها للكاتب الجميل هشام شفيق ومش هتكون الأخيرة، رواية رومانسية رقيقة وناعمة وفيها مشاعر صادقة مفتقدين وجودها دلوقتي، الحب الأول دايما اصدق وانقى من اي حب تاني وده اللي الكاتب عبر عنه يكل لطف. شكرا للرواية الجميلة دي وفي انتظار اعمال جديدة ومبدعة.