رواية الوشم تناقش المجتمع اليهودى فى مصر فى مرحلة حرجة من وجوده فيها والتى بدأت منذ قيام الحرب العالمية الثانية حتى عام 1956 وخروج اليهود من مصر كما تناقش الرواية ما تعرض له اليهود على ايد الالمان فى معسكرات النازية او بما يسمى الهولوكست من خلال بطلة الرواية التى تعرضت للتعذيب فى معسكر نازى حتى أن اسم الرواية كان المقصود به هذا الوشم لنجمة دواد الذى وشمت به بطلة الرواية فى المعسكر وكان يوشم به كل يهودى يذهب لتلك المعسكرات النازية والذى ظل على ذراعها ليذكرها دوماً باصناف العذاب التى تعرضت لها هناك لتهرب منه بعد ذلك وتتبنى فكرة الدفاع عن اليهود ومعاداة النازية وتسعى لحصول اليهود على حقوقهم ولكنها فجأة تتوقف امام ما يفعله الاسرائليون فى الفلسطنيين وتعلن ان هذا ما هو ألا هولوك&
رشا عدلي روائية وباحثة في تاريخ الفن. حاصلة على ماچستير في تاريخ الفن - عضو باحث في الرابطة العالمية لمؤرخي الفن -لها مساهمات ومقالات وبحوث في مجال الفنون التشكيلية نشرت في المجلات العربية والأجنبية المتخصصة بالاضافة لمدونة gallery about art and history التى انشئت عام 2007 وهي مدونة متخصصة عن اللوحات الفنية وتاريخ الفن - عملت مراسلة لمجلة الامارات الثقافية، في مجال الفن التشكيلي على الخصوص، في الفترة بين 2016-2020 صدر كتابها ( القاهرة المدينة .. الذكريات ) عن فن الاستشراق عام 2012 وكتاب المرأة عبر العصور في الفن التشكيلي عام 2023 وهو كتاب يستعرض تاريخ المرأة كما صوره الفن التشكيلي عبر عصوره المختلفة لها عشر روايات وهم : رواية صخب الصمت عن دار كيان للنشر 2011 رواية الحياة ليست دائما وردية طبعة أولى عن دار نهضة مصر 2013 طبعة ثانية عن الدار العربية للعلوم ناشرون بيروت / 2023 رواية الوشم عن دار نهضة مصر 2014 رواية نساء حائرات عن دار الياسمين الأماراتية للنشر 2015 رواية شواطئ الرحيل عن دار نهضة مصر 2016 رواية شغف عن الدار العربية للعلوم ناشرون بيروت/ 2017 رواية اخر ايام الباشا عن الدار العربية للعلوم ناشرون بيروت /2019 رواية على مشارف الليل عن الدار العربية للعلوم ناشرون بيروت 2020 / طبعة مصرية عن دار نشر تنمية رواية قطار الليل إلي تل أبيب عن الدار العربية للعلوم ناشرون 2021/ طبعة مصرية عن دار نشر تنمية رواية أنت تشرق أنت تضيء عن الدار العربية للعلوم ناشرون 2022 / طبعة مصرية عن دار الشروق و ترجمت بعض أعمالها لعدة لغات، وصلت روايتها شغف ورواية اخر ايام الباشا للقائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية ( البوكر ) و حصلت النسخة الانجليزية من روايتها "شغف" على جائزة بانيبال العالمية للترجمة سنة 2021، كما وصلت للقائمة الطويلة لجائزة دبلن العالمية في الأدب سنة 2022.وحصلت روايتها أنت تشرق أنت تضيء على جائزة كتارا لفئة افضل رواية عربية منشورة لعام 2023
الرواية في المجمل جيدة لكن كنت أتمني أن تزيد الكاتبة من الوقائع التاريخية عن اليهود في ألمانيا ومعاناتهم وتأتي في آخر الرواية لتوضح أكثر معاناة الفلسطينيين من الصهاينة .. الرواية أقرب إلي رواية إنسانية منها إلي تاريخية تعليقاتي وضحتها قبل كده عن عدم استقرار مشاعر ايفا تجاه الرجال الذين يقعون في طريقها وتقريبا إعجابها بأي شخص تتعامل معه وهذامن رأيي الشخصي يرجع إلي افتقادها الأمان وتوسمها في ايجاده في كل رجل وتخيل حياة مستقرة طبيعية مع هذا الشخص ... اتجاه ايفا لحقوق الانسان نهاية مرجحة لكي نحس بالتعاطف معاها لأنها لو كانت اتجهت للصهيونية كنا هنضربها بالجزم ونصب عليها اللعنات 😃😃 ..
ومع الانتهاء من كتاب الوشم ، تأتي أصعب مرحلة : مرحلة النقد مرحلة تأخذ مني فترة أطول من فترة القراءة ...
رشا عدلي كاتبه فنانه تجمع في رواياتها بين رقة التعبير فتشكل الكلمات بصورة ناعمة رومانسية تجعل المرء يسافر بخياله محلقا مع بطلة الرواية ... كما أنها عاشقة للتاريخ فنجد في كتاباتها معلومات تاريخية قيمة لم نعرفها قبلا أو لم نعرف تفاصيلها الدقيقة ...
في بداية الرواية كنت متحفزة غضبا على اليهود جميعا ، ومن العجيب أن يصدر الكتاب في تلك الفترة الصعبة مع أحداث غزة وواقع غضبي وغضب الملايين على ما يحدث من انتهاكات إسرائيلية في حق شعب فلسطيني أعزل ... ولكن مع القراءة أدركت أنه هناك فارقا كبيرا بين اليهود وبين الإسرائيلين و أنه كما قالت البطلة اليهودية حينما علمت بأفعال الإسرائيليين في فلسطين : عفوا أنا يهودية ،أما عن إسرائيل تلك فلا تمت لي بصلة ...
مقتطفات أعجبتني كثيرا في الرواية : _ها هي الآن تحيا قدرا مع رجل يمر مرور الكرام على الحنين ثم يذهب ... _وكأنه ( عازف البيانو ) يخاصر الأنغام ويبادلها الرقص على عزفه ... _في البوح أيضل تفريغ لتلك الحمولة المنهكة التي يحملها القلب معه سنة وراء أخرى ووهنا فوق وهن ... -للذكرى رنين داخلي لا يمكن إيقافه أبدا ...
شكرا يا رشا على رواية جميلة أعجبتني وجعلتني أتمنى قراءة المزيد ... في انتظار روايتك الجديدة ( خدعة الزمن )
طيب، مجملاً الرواية جيدة. لكن .. أولاً: فيه فقر في الموضوع الأساسي للرواية وهى فترة الحرب العالمية التانية والنازية وهتلر وخروج اليهود من مصر وقيام الدولة المحتلة إلخ. بالنسبالي الكاتبة كانت جيدة في إنها تدخل الوقائع دي في حياة شخصيات الرواية وتخليني أحس إني عيشاها معاهم لكن ده مكنش كفاية.
ثانياً: زهقت من صورة البنت الفتاكة اللي كل اللي يشوفها يقع في حبها 🤦🏻♀ ليه يا جماعة! البنات بتبقى حلوة ومثقفة وشيك وكلللل المميزات وعاااادي إن حد يشوفها وميعجبش بيها وتكون مجرد صديقة وميقعش في حبها والفيلم الهندي ده. دي المسلم والمسيحي واليهودي والألماني والأمريكي واللي لسه متولدش وقع في حبها!! مش كده يعني 😂
المهم، الرواية لطيفة وتجربة ثانية جيدة مع رشا العدلي. وكان المفروض إني أكتب بلغة عربية وكده بس بصراحة محستش الموضوع مستاهل يعني 😅
رواية جميلة ذات حبكة درامية جيدة مع قدر كبير من المعلومات التاريخية عن فترة الحرب العالمية الثانية والويلات التي ارتكبت بحق اليهود والأقليات على أيدي النازيين وتطور الأحداث وكشف تلك الوحشية والاضطهاد غير المبررين. استطاعت المؤلفة أن تختتم روايتها بمبدأ غاية في الأهمية وهو لا يحق لأي إنسان انتهاك حق أخوه في الإنسانية حتى وإن كان مظلوما فالظلم ليس مبررا للإجرام.
احببت الرواية جدا واستغربت عندما تبدل الرأى من كره كل ماهو يهودى الى كره كل ماهو صهيونى .. احب ان اقرأ لرشا عدلى المبدعة حيث المتعة فى القراءة مع الحصول على كم مذهل من المعلومات الحقيقية ا
الفكرة جيدة وكانت من الممكن أن تُكتب بشكل أفضل لو الكاتبة تمكنت من أسلوب السرد، ورسمت الشخصيات بطريقة صحيحة، ولكن هذه الرواية تضم شخصيات مبتورة كثيرة - انتهيت من سماع الرواية ولم أتعلق بأي شخصية فيها - كما أن السرد سريع جدًا في الأحداث المهمة ثم فجأة تنتهي هذه الأحداث بنهايات سطحية! بالإضافة إلى ذلك هناك مثالية مفرطة زيادة عن اللازم في العمل على كل الأصعدة، مع أن الأحداث تدور أثناء الحرب العالمية الثانية!!!!
#ماوراء_العالم #قراءات_2021 #الوشم في قراءة أولى للكاتبة رشا عدلي تخطو بنا الكاتبة عبر دروب التاريخ وتحديداً فترة الحرب العالمية الثانية فتحكي لنا قصة"إيفلين" اليهودية المصرية التي نشأت في مصر وقرر أبوها الهجرة بحثاً عن الثراء...وبحثاً عن هوية والمأسي اللي اتعرض لها اليهود في معسكرات النازية على مدار 300 صفحة كانت الحكاية المتشعبة ف من خلال"إيفلين" تلقي الكاتبة الضوء ببراعة على أحوال اليهود المصريين قبل وبعد الحرب ودورهم الإقتصادي في مصر وعاداتهم الدينية والإجتماعية وفترة تهجير اليهود وبدايات نشأة دولة إسرائيل والإغراءات والضغوط ومدى إستجابة البعض لها الرواية مكتوبة بحرفية عالية شخصيات أغلبها مرسوم حلو قوي عجبني جدا شخصية الخالة"ديدو" وتعاطفت معاها لأبعد الحدود وأشفقت على"يوسف" و "إيفلين" نفسها من الأهوال اللي شافتها الرواية قدرت توضح الفرق بين اليودية ك ديانة والصهيوينة ك سياسة بشكل مبسط واللغة جمياة والأحداث متسارعة ومشوقة ف دايما عاوز تشوف اللي بعده ولكن فيه اسئلة م اتجاوبش عليها ازاي ايفيلن ف لحظة نسيت كل مبادئها؟؟ ازاي سابت حب عمرها بالسهولة دي؟؟ ليه محاولتش تدور على أهلها بعد الحرب رغم انها اتخصصت ف جرائم النازية؟؟ النهاية المفتوحة معجبتنيش والاسئلة دي معناها ان الشخصية الرئيسيية عليها علامات استفهام كتير الرواية ك بداية جميلة...مش هتكون القراءة الأخيرة للكاتبة بكل تأكيد 3 نجوم لرواية ممتعة ممكن جدا تخلص ف جلسة رايقة انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_59 #رواية_تاريخية 59/100 6-مايو
اول مرة اقرأ رواية لرشا عدلي و حقيقة من احسن الصدف اللي خلتني اقراها و اخيرا .. رواية اعجبتني و ادهشتني ..حقيقة لكم اشتقت لقرأة رواية بمستوى هذه الرواية ..رواية تحملنا لفترة تاريخية في حياة مصر و العالم كله ..فترة لم نعيشها واقعا و لكنها حملتني اليها بكل جمالها و معاناتها ..فترة كان المصريين بمختلف طوائفهم يقدسون مبدأ المعايشة ..معترفون بحق الجميع في الحياة.. في نفس الوقت اللي عاشها العالم محاولا اباده طائفة بعينها ضاربا بعرض الحائط اي قوانين دولية او مشاعر انسانية ..و الذي يعيدها الصهاينة مرة اخرى على مدار عقود مع الفلسطنيين ...اعجبتني جرأة الكاتبة في عرض موضوع الرواية و اظهار تعاطفها الواضح مع اليهود و ليس الاسرائليين من خلال بطلة الرواية و كل ابطالها على حد سواء ... اعجبني جدااا سهولة سردها لاحداث تاريخية في سياق ادبي رائع .. مقارنة الكاتبة لاحداث ابادة اليهود مع ممارسات اسرائيل و صهاينة العالم مع الفلسطنين "اصحاب الارض" كانت اكثر من ناجحة و احسست انها صفعة لكل اللا آداميين في هذا العالم ... شكرا رشا عدلي
من الأقلام التي أستمتع بالقراءة لها بكل حب رشا عدلي فمرجعيتها الفنية تؤثر على أحرفها فكأنها ترسم لنا لوحة بكل تعابيرها وليس رواية من كلمات.
إستفزني الغلاف في البدء بقتامته وملامح الأنثى التي مع حركة الكتاب تراها مسدلة شعرها أو تراها كشكل مبهم ما المقصود بالوشم في الرواية، كان يقصد به بالشكل الواضح ما وشمت به البطلة في معسكر النازية، ولكن عندما قرأته رأيت هناك وشم آخر وشمت به البطلة وهو وشم إنعدام الهوية، والتشتت وأخيرا مناصرة الحق فلقد انتقلت البطلة من الدفاع عن الشأن اليهودي الخاص للدفاع عن الظلم بشكله الأعم
إنحصرت البطلة ووقعت بين محرقتين كلاهما عكس الآخرى بل إحداهما وقعت بيد من إحترق في المحرقة الأولى، فوقفت لتعلن أنها ضد الصهيونية وأخذت القرار بالدفاع عن الحق مهما كانت وجهته
الرواية تصور أحوال اليهود فيما قبل الثورة وبعدها، وتصور حال اليهودي المصري الذي عاش بداخل بلاده بلا هوية
الرواية توضح الفرق بين اليهودية كديانة وبين الصهيونية كحركة سياسية
رائعة آخرى من روائع رشا عدلي التي تمزج رواياتها برائحة التاريخ
تتحدث رشا عدلي مبدئيا عن قصه حياة فتاة يهودية مصرية تدعي "أيفيلين سركسيان" منذ صغرها في مصر لهجرتها لفرنسا ولمعاناتها في معسكرات النازية .. وبمرور سنوات العمر تصر ايفا علي النضال ضد هتلر وفي نضالها تخسر الكثير وتضيع الروح وسط الشتات ..
"أنها في شتات روحي تبحث عن جزء منها هنا وجزء آخر تركته هناك"
ما أن تنتهي منها تشير لك الفرق بين الديانة اليهودية والصهيونية الأسرائيليه وتجعلك تتعاطف مع يهود أروبا فقط لم افهم لما ايفا لم تقاوم للفلسطينيين ضد الأحتلال كما قاومت لليهود ضد النازيه .. لم افهم لما كانت مستهترة في حياتها العاطفية .. لم افهم لما لم تحاول البحث عن عائلتها كما حاولت البحث عن أموال العائلة ؟؟ لما لم تحاول رد الجميل لديدو مثلا .. ينقص الروايه كثير من العناصر المفقوده .. ولكن اسلوب الكتابه والسرد لطيف وشيق تستحق ⭐⭐⭐
ماذا يكمن وراء كلمة احتلال؟ ما الجدوى من اغتصاب أراضى و أوزان الغير ؟ ما المغزى وراء تعذيب الآخر وطرده من موطنه الذى ولد وعاش فيه حياته؟ لماذا يتم تهجير من يدافع عن حقه فى أرضه؟! تواردت بذهنى كل هذه التساؤلات، بل أمعنت التفكير فيها لعلنى أجد جوابا منطقيا لتساؤل واحد على الأقل. طرحت الكاتبة المبدعة "رشا عدلى" ما تعرض له اليهود من ابادة وتعذيب على يد الألمان، وما ارتكبمن جرائم حرب ضد اليهود فى الحقبة الزمنية. واختلفت هذه الجرائم، جرائم فى حق الإنسانية من ابادة وتعذيب بأبشع الطرق والوسائل. لفتت انتباهى بطلة الرواية "إيفا" أو "ايفلين"، وقوة شخصيتها على الرغم ما مرت به من تعذيب وانتهاك إنسانيتها، و اغتصاب حقها فى الحياة وحريتها على يد الألمان فى معسكر اشويتز. رسمت رشا عدلى الشخصيات ببراعة ودقة متناهية، كما جعلنى أراهم وكأنهم من لحم ودم، فقد نجحت فى رسم الشخصية اليهودية، وما تتميز به من عادات وتقاليد فى روتينها اليومى، بالإضافة لعاداتها فى المناسبات والاحتفالات الدينية وغيرها، وقد خدم ذلك حبكة الرواية و أحداثه بشكل جيد. و التساؤل الأهم الذى يدور فى رأسى، هل يرسم الوشم ظاهريا أم داخليا؟ هل إذا تم محو هذا الوشم خارجيا يمحى داخليا ؟أم يترتب عليه آثار جانبية تظل محفورة فى نفوسنا وتعيش بداخلنا حتى الممات؟ وماذا إذا انقلبت الآية، وحدث عكس ما كنت تدافع عنهفى قضيتك ضد عدو ما؟ هل ستدافع عن الحق أم تظل ساكنا، صامتا، متصلبا مكانك؟ ماذا لو أصبحت الحانى بدلا من المجنى عليه؟ إذا تبدلت الأوضاع ستظل تدافع بنفس درجة الحماس عن قضيتك، أم ستخضع لقانون مسايرة ومعايشة الموجة السائدة. الوشم هى تجسيد لفترة تاريخية هامة، لم ولن تنسى مهما مر عليها، هى صورة متكاملة الأركان الدفاع عن الحرية و الإنسانية، هى صحوة الضمير نحو طريق الحق والدفاع باستماتة عن وطنك وأرضك لآخر قطرة فى دمك. شعور قاسى للغاية عندما يصير المظلوم ظالم، فيقسو على من حوله، ويظل تائها فى هذه الحياة، وتتبدل مشاعره ما بين حيرة وتردد فى اتخاذ القرار.
حزينة انتي انتهيت منها فكنت اتمنى ان تطول . هروبا ً من معسكر نازي خلق داخل ايڤا الرغبة للانتقام وجعل هذا بداية قضيتها للدفاع عن اليهود الذين تعرضوا للتعذيب والابادة من هتلر . رواية تضع الخط بين اليهودية والصهونية .. جعلت من ايڤا قضية حياتها رجوع الحق لمن تعرض لعذاب النازية اذا بها تكتشف هولوكست جديد ظهر مع قيام دولة اسرائيل وهو الارتكابات الوحشية ضد عرب فلسطين لتصبح قضيتها نصرة الحق بوجه عام. عرفت ايڤا الحب مرة ولكن القدر كان له رأي آخر . لم تكن الحياة وردية لإيڤا لكن بوجد من قابلتهم في حياتها اكتسبت اللون الوردي . انتهيت من الرواية وانا اتسائل لماذا لا يكون لها جزء ثاني ؟ فقضية ايڤا مستمرة لنصرة الحق كما اتسائل ما يعوق ان يكون لديها قضية تحارب من اجلها وتشارك عمرها مع هدية القدر لها .. تتزوج وتنجب ويكون لها حياتها الخاصة . شكراً علي رواية رائعة كالعادة
أعترفُ أنَّها لم تثر إعجابي بالشكل الذي أثارته رواية "رشا" الأخرى (الحياة ليست دائمًا وردية)، لكني أحييها لإدخالي إلى عالم اليهود فى مصر وفى العالم من خلال البطلة (إيفان) -إذا كنتُ أتذكر الاسم صحيحًا- والتي بدأت الرواية وهي تهربُ من معسكر (اشويتز) النازي. استطاعَتْ الكاتبة أنْ تسردَ معاناتها فى المجتمع لهويتها الدينية بالإضافة إلى قصة (ديدمونة) اليهودية التي تبدو صارمة الملامح لكنها تحتوي على قلبٍ نقي ورومانسي رقيق. أحببتُ بشدة علاقة (إيفان) بالضابط الألماني فقد احترمتُهُ وأكبرته. كانَتْ رواية مواطنة يهودية بالمقام الأول تبحثُ عن الثأرِ من العدو النازي الذي استهدفَ ملتها وديانتها. ليست رواية سيئة لكنها تحتاجُ إلى أن يتعمق القارىء بعدها فى القراءة عن اليهود فى مصر. طبعًا لم أستطع إلا أن أحترم هذه الشخصية ليس وأنها لم تناصر يومًا المشروع الصهيوني. رواية رقيقة حبكتها، صادمة فى قضيتها. أرشحها أيضًا.
Good idea but poor execution The story was written in a decent way. I like the mix between the east and the west and the political events that wws described and discussed in the book. I just feel that the book was missing something... maybe more events, depth and more details. I wasn't able to feel the pain or the tragic events that the main character went through because everything was described in a very generic way, almost as if you were reading a history book and not having a view of an extremely dark and tragic part of someone's memory. This probably happened because the writer didn't experience such a tragic events so the way she sees and describe things were a bit dry. Also some parts of the story were good on their own but the way they were gathered and linked together gave the story some random vibes. This was a good idea but the execution lacks a lot of human emotions.
ملاحظة اولى ايجابية توضيح ما هو تاريخي موثق بالعمل وما هو من وحي خيال الكاتبة من الصفحة الاولي . ملاحظة ثانية لا اري مبرر لتصدير العمل بالتبرىء من تهمة التعاطف مع الصهيونية مقدماً . تقص الرواية حكاية ايفلين ابنة التاجر اليهودى الذى دفعه الطموح للهجرة الى فرنسا ليحقق ثراء فاحشا ثم يتم الاجتياح الالمانى للبلاد فتنتهى العائلة لمعسكرات الاعتقال ولا ينجوا منهم الا ايفا التى تهرب وتجد طريقا للعودة لمصر بما يشبه المعجزة لتستقر مع جارة يهودية لهم وتبدء فصولاً جديدة فى قصتها المثيرة . اخيراً التعاطف مع القضية الفلسطينية فى مطلع الخمسينات بناء على أعتبارات أنسانية بحتة يبدوا عجائبياً .. تأسيس رفض الصهيونية على أسباب عقائدية كطائفة ناطوري كارتا أو ايدلوجية كالماركسيين يبدوا أقرب للمنطق ولكن أتفهم دوافع الكاتبة فى تقديم رسالة أنسانية من خلال روايتها واحترمها .
التقييم الحقيقي 3 نجمات ولكني أضفت نجمة لشجاعة الكاتبة في طرح مثل هذا الموضوع أول مرة أقرأ لكاتب أو كاتبة عربية تجرؤ على التفريق بين اليهود والصهاينة.. لا بل وتحاول طيلة صفحات روايتها أن تجعلك تتعاطف مع الشخصية اليهودية ومع ما مر بها من أهوال أثناء الهولوكوست والاضطهاد النازي.. حتى أنها في نهاية روايتها أعطت شخصيتها اليهودية الطابع الانساني النبيل حينما بدأت بالدفاع عن حقوق الفلسطينين واستنكار أفعال الصهاينة وبالتالي جعلتك تحب وتتعاطف مع اليهود أكثر فأكثر أنا شخصياً لا مشكلة عندي مع اليهود فهم في النهاية أتباع دين سماوي أما الصهيونية فهي تيار سياسي لا علاقة له بالدين وطوال عمري كان هذا الحد الفاصل والفارق ماثل أمام تفكيري ولم أخلط بينهما
رواية جيدة جداً، فيها أسلوب خفيف رشيق لا يصيبك بالملل، و فيها من الوصف الجميل و المشاعر المختلفة ما يصبغ روحك بتلك الألوان المتغيرة التي يعرفها في أنفسهم قراء الروايات، تتجول بك من الحزن و الألم و الترقب و القلق و السعادة و الحيرة، و تغذيك بالكثير من المعلومات التي هي (موضة) الرواية في شكلها الحديث، ربما (من وجهة نظري) الشيء الأقل توفيقا في الرواية، هو العنوان، لم يترك لدي معنى ما، و لم أجد ارتباطه بالرواية ذو طابع معين أو سحر خاص، خصوصا و أن الرواية،حقا، فيها سحر و جمال، ربما كان في وسع الكاتبة اختيار عنوان أكثر جمالا، و ربما كان العنوان مناسبا، و أنا الذي تسرعت في الحكم.
اكثر الجوانب التي اتمتع بها في روايات رشا عدلي حاضرة في هذا الكتاب : التزاوج بين الاحداث التاريخية والرواية الرومانسية. اواصل الاستماع في القراءة وانا واثقة ببحثها التوثيقي للاحداث التاريخية بالاخص لتفاصيل لم اعرفها من قبل مثل عالم اليهود في مصر. اضافة الى ذلك فهي حكواتية من الدرجة الاولى تنسج شخصياتها بدقة وبتروي مثل رسام تشكيلي بارع يضيف لمسة هنا واخرى هناك لتكتمل الصورة. انصح بقرائته بالتاكيد
أسلوب الكاتبة أسلوب أدبي متوسط و أحسست أنها تسرع في سرد مجموعة من الأحداث و التي تنتهي بنهايات سطحية الفكرة قد تكون جريئة و لكنها في نفس الوقت تُشعر القارئ بتعاطف لليهود إقحام الجانب الألماني بدا سطحياً رأي في الكاتبة أنها كهاوية فهي كاتبة واعدة و لكنها كأديبة فهي أقل من أن تحمل هذا اللقب و أنه أمامها مشوار طويل اتمنى لها حظ وافر و مستقبل واعد
القصه إنسانيه أكثر منها تسجيل تاريخي. فالفتاه التي تعرضت لمعسكرات الهولوكوست و مرت بالكثير فيها هربت منها بشخصيه جديده صقلها الظلم لتجد نفسها تدافع عن كل ما هو حق بغض النظر عن الدين أو العرق شابوه رشا عدلي
الرواية جميلة ولكن شعرت وكأن اسلوب الكاتبة اقتصر على سرد احداث القصة وتجاهل علاقة القارئ بشخصيات الرواية. أتممت قراءة الرواية وانا لم أشعر بأني تعلقت بأي شخصية في الرواية. غير وجود العلاقات الغير مفهومة خاصة بين ايفا والرجال. أسلوب الكاتبة جميل وسرد الأحداث رائع لكن افتقر لبعض التفاصيل.
قرأتها لأعرف تاريخ اليهود اكثر لكن لم أتعلم شيئاً يذكر. الرواية عن رحلة فتاة يهودية مصرية بعد هروبها من النازيين. من وجهة نظري: كان مفروض تعطى معلومات اكثر عن مافعله النازين والألمان باليهود وفي آخر الرواية لم تذكر مافعلت اليهود بالفلسطينيين من الرغم ذكرها أنها تريد ان ترى مايحصل.
وجدته بالمكتبة العامة وقرأته لمجرد أن الكاتبة اسمها رشا
الاسلوب الأدبي مبسط جدا ومقاربة الكاتبة لأحداث تاريخية مهمة كانت سطحية، قصص الحب التي تم اختراعها كذلك كانت سطحية وتم اقحامها في النص لمجرد اضفاء بعد انساني على الجانب الألماني بتصوير بطلها المشارك في الحرب والقتل أنه ملاك انساني ومناضل ثوري كبير.
تحول الكاتبة لدعم القضية الفلسطينية من وسط أوروبا كذلك تم طرحه بشكل مبسط كأنه من البداهة بمكان أن تدعم يهودية أوربية من أصول شرقية حقوق الفلسطينيين من وسط اوروبا هو أحد البديهيات بينما الموضوع معقد جداً ويجب مناقشته على مستوى عالي من الوعي والفهم بالأمور. شعوري أن الكاتبة اعتمدت على مواضيع وأسماء رنانة كمحاولة لخلق historical thriller ووجدت الكتاب ممل جداً وبدون أي قيمة أدبية.
انهيت قراءة الرواية في ثلاثة أيام فقد شدتني البداية وطويت الصفحات في سرعة حتى انهيتها وكما كل كتابات رشا عدلي تحكي التاريخ بأسلوب مشوق يمدني بالكثير الذي فقدته في مراحل الدراسة المختلفة.