في هذا الكتاب يقدم الباحث المهندس محمد عبد الرازق جويلى رؤية جديدة وجريئة في حد ذاتها ولم يكن يخطر على بال الكثير من الباحثين والمتخصصين في علم المصريات أن يقترب من شخصية الوزير رخى رع، وهذه النظرية التي يقدمها الباحث جديرة بالاحترام والدراسة من المختصين المتخصصين في علم المصريات والتاريخ وهي محاولة كما أوضحت جريئة ويلقى فيها الباحث الضوء على أوجه التشابه بين شخصية النبى يوسف عليه السلام وبين شخصية الوزير رخى رع أحد أعظم الوزراء في مصر القديمة. و سرده التاريخي وجداول المقارنة بين شخصية يوسف عليه السلام ورخى رع وعرضه لصور وشواهد آثارية رائعة تجعل القارئ يخوض في أعماق الماضي بأدق تفاصيله وقد أضاف الباحث في كتابه لعلم المصريات بعض النقاط الهامة التي تستوجب الدراسة والتحليل.
احيي الكاتب على جهده في البحث فالكتاب مليء بالافتراضات المبنية على بحوثات و اثار و لكن هي في الاخير افتراضات أعطي الكتاب ثلاثه نجوم لأنني لا اتفق في بعض الأمور مع الكاتب و أيضا لم يعجبني تكرار القصه في الفصل الذي بحكي عن قصه سيدنا يوسف عليه السلام و نفس الفصل هناك تداخلات تاريخيه و شرح برأي لم يكن في مكانه و شتتني و جعلني لا اركز بالقصه بل بتاريخ الفراعنة و المعلومات التي ذكرت بالفصول الاولى. اذا كنت شخص لا تحب الافتراضات و تقبل أفكار جديده لا انصحك بقراءه الكتاب لان المتعه في هذا الكتاب هو اكتشاف الكاتب من هو الوزير الذي ساهم في حماية ارض الفراعنة و ذكرته الكتب السماوية بانه النبي يوسف عليه السلام.
لو كان هناك أقل من نجمة واحدة للتقييم لأعطيته.. كتاب يفتقر لأبسط مبادئ البحث العلمي، ويعتمد على خيالات الكاتب التي يسعى لإثباتها بطرق غير علمية، وغير شريفة، فيفسر آيات القرآن - مثلا- تفسيرا بعيدا عن الواقع بما يخدم هدفه، فمثلا يفسر كلمة "بضاعة" في قوله تعالي "وجاءوا ببضاعة مزجاة" فيقول أن بصاعة تعني دراهم، ثم يقول ان الدراهم لم تكن موجودة أثناء وجود الهكسوس في مصر، إذن سيدنا يوسف لم يكن معاصرا لوجود الهكسوس.. أي منطق هذا. الكتاب قائم على أوهام الكاتب وافتراضاته التي لم يستطع أن يقنعنا بها. لا أنصح به على الإطلاق.
في العادة لا نتساءل كثيرًا حينما نقرأ قصص الأنبياء فهي تبدو قِصصًا واضحة تُكرر على مسامعنا على نحو فاعتبروا يا أولي الألباب. لكن هل نعتبر منها كفاية؟
ما لا نعرفه هو الجنبات الغامضة التي تتعدى ظاهر القصة و الآثار التي لم نشهد عليها ((لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)) إن التفصيل قد يعني الإعجاز الذي يمكننا تتبع خيوطه في كل آية فضلًا عن قصص الأنبياء
في الحقيقة قبل عام، كان الأصل في البحث هو التنقيب في قصة النبي موسى لكنّ القصة قادتني للبحث في قصة يوسُف فموسى أخرج بني اسرائيل من مصر و يوسف أدخلهم إليها ووجدت هذا الكتاب فكأنه رسالة موجهة لي بالخصوص.
سؤال الكتاب "هل أنت الوزير رخمي رع" يعني أن موضوع البحث فيه هو التشابه التاريخي بين هذا الوزير و النبي يوسف بمقارنة النصوص الدينية و الفرعونية و المصرية القديمة
الكتاب و كونه موجه للعامة فيه الكثير لتتعلم منه -حتى و إن كنت مطلع على الموضوع سابقًا-
فقرات البحث تبدأ بقسم صغير يتحدث عن موسى عليه السلام تحديد فلكي بالزمن المتوقع فيه خروج بني اسرائيل و دخولهم -لم يذكر طريقته *اعتقد كان من الأفضل لو أعطى الباحث نبذة عنها
ثمُ مقارنة سيرة حياة النبي يوسف عليه السلام بالقصة القرآنية و التوراتية ◀️عقلي وضع خانة خاصة بالمسلسل معهم😁 يتبعه تعريف بوزراء الدولة الفرعونية و مقارنتهم و ايجاد اوجه التشابه بين الوزير النبي و الوزراء في الآثار المصرية طرح النقاط الأولى بشكل مبسط في جداول ثم فصلها بعد ذلك مما يجعل البحث رغم ثقله التاريخي طُرح بطريقة سهلة فهو تدرج من النص الديني الى الفرعوني طرح عدة نقاط لم يكن الوزير رخمي رع هو محورها بل النبي يوسُف عليه السلام تتعرف أيضًا على جوانب متفرقة من الحياة الطبيعية لمصر القديمة وحكامها الذين سيبدون طبيعين كأي أحد بعيدًا عن الصورة الأسطورية المشهورة عنهم
اُشكل على الكتاب الصور المطبوعة وضوحها كان سيء
اختلفت مع الباحث في عدة نقاط فهو قد ذكر وجود نبي آخر بإسم يوسف اُرسل إلى مصر وجدت هذه الفرضية ضعيفة في بحثه لأسباب عدة
كما اُشكل عليه في بعض النقاط التفسيرية
فتحت الكتاب و في رأسي مئة سؤال أغلقته بألف لكن لهذا هو جيّد ( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْك مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)
الجدير بالذكر ان المباحثة في الآيات القرآنية لا تكفيها كتب التفاسير و من غير الممكن البحث و التنقيب فيها على الانترنت لذا استحق هذا الكتاب النجوم الخمسة⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
الكثير من القصص القرآنية تُطرح مُقطعة كما ذُكرت في القرآن رُغم ترابطها بالأصل. -مثل قُصص موسى- اتمنى اَن تُغيّر قصص الاطفال والرسوم المتحركة و تُطرح وفقًا للبحوث و مطابقاتها التاريخية والعلمية و التفسيرية بعيدًا عن المغالطات التي تشكلت مع الزمن و جعلت القصص تبدو كأساطير قديمة
من منا لا يعرف قصة النبي يوسف ( عليه السلام) و التي وصفها الله سبحانه و تعالى في كتابه الكريم (بأحسن القصص)
في هذا الكتاب يحاول الكاتب البحث في تاريخ مصر القديمة عن شخصية يوسف ( عليه السلام) من من الشخصيات قد يكون هو؟ من خلال مقارنة بعض صفات الشخصيات في التاريخ المصري القديم و شخصية النبي يوسف ( عليه السلام). و ايضاً البحث في الاعجاز العلمي في الاعمال العظيمة التي قام بها نبي الله يوسف ( عليه السلام) من خلال انقاذ مصر و العالم كافة من المجاعة التي اصابت العالم بسبب جفاف الانهار من خلال تخزين القمح و الشعير لمدة سبع سنوات.
و يختتم الكاتب الكتاب باعادة سرد القصة بطريقة ادبية جميلة للالمام بجميع جوانبها، و كما تتفق مع ما ذكر في الكتب المقدسة ( القرآن الكريم، و التوراة).
قد تتفق مع الكاتب في احيان و تختلف معه في احيان اخرى، فالمعلومات المقدمة بلغة عربية فصحى سهلة الفهم ليس بها اي تعقيدات، لا نعلم مدى صحتها.
و لكن بالرغم من ذلك لا ننكر جهود الكاتب الرائعة الواضحة في البحث و التقصي عن الحقيقة و محاولة التقرب الى هذه الشخصية العظيمة.
كتاب جيد جدًا يجتهد فيه الكاتب لتحديد شخصية سيدنا يوسف في التاريخ الفرعوني، مستندًا إلي الحقائق المدونة في الآثار الفرعونية وما أتت الكتب المقدسة على ذكره وتشمل القرآن والإنجيل والتوراة، وكذلك بعض الأحاديث النبوية.. من ضمن المفاجئات التي لم أكن أُلم بها هو أن يوسف قد تم تبنيه من قبل احدى وزراء مصر وليس مليكها! أي أن "زليخا" لم تكن من تبنته بعد شرائه..كذلك علمت ان الابن بالتبني في الحضارة الفرعونية كان ينسب لأبيه بالتبني ولا يُمَيَز عن الابن من الصلب وله ان يرثه ويكون امتدادًا لأسرته الفرعونية. -ياسمين-
الكتاب كمل عندي أكثر من سنة في مكتبتي، قرأت أكثر من نصفه ورجعت أعيد قراءته هذة الفترة :>! رائع جدًا جدًا، يستحق 5 نجوم.. أحب الكتب الي أطلع منها بفايدة ومعلومات جديدة وهذا من الكتب الي فعلًا طلعت بثقافة جديدة اجتهاد الكاتب في البحث رائع وواضح جدًا، وحبيت طريقة بحثته وترتيبه للكتاب! وتدعيمه للصور والآثار وفهمت سورة يوسف أكثر