2017صدرت لي رواية حارة نجوى عام 2016ورواية سالب صفر. ورواية مقتل الراهب 2019 ورواية أم القط وروابة مسبح يثرب في ٢٠٢٥ كما صدر له كتاب مجنون سيما في ٢٠٢٥
لما بتبقي بتقرأ روايه لقيتها بالصدفه .. محدش رشحهالك و يكون كمان كاتب مقرأتلوش حاجة قبل كده .. بيبقي سهل اوي تسيب الروايه لو مشدتكش من الأول .. و دي حاجة نجح فيها أدم جدااااا .. خطف انتباهي من اول صفحه انا طول عمري بستفسر اذا كان فعلا فيه ناس بتشوف اكتر ماحنا بنشوف او ليهم كرامات او قدرات زياده و كنت بحسها خرافه .. ادم قدر يحسنني ان ده ممكن و مش خرافه و ناس في وسطينا بمنتهي السلاسه و الطبيعيه رسم الشخصيات كان هايل خصوصا شخصية الأب .. الكبير العايق الرايق الغلاط التايب .. علاقات الشخصيات بأزواجهم و احبابهم حقيقي جميله الأحداث مثيرة جدااا و الفكره اللي ورا الروايه مختلفه و مثيرة .. انا مستغربة أن الرواية مشتهرتش و محدش رشحهالي رغم أنها رائعه و تستاهل القراءه
البداية جيده حسيت معاها اني مع كاتب أسلوبه جيد و عنده أفكار جديده..لكن مع منتصف الرواية يبدأ كليشيهات السحر الأسود و الجن و تقلبات شخصيات و مواقف غير مبرره بالمرة و لوي الحبكة بداع و دون داع... شخصيات بتظهر و تاخد حيز كبير من الرواية و بعدين تختفي بدون سبب و شخصيات تظهر فجأة و نكتشف انها هي الشخصيات الأساسية و نهايه شبه فيلم هندي تعبان...
الرواية شيقة انا خلصتها في يوم وما تركتها الا لمت خلصتها لكن احب اقول ان الأحداث مش مترتبة حدث بيتقطع والاقيه ف اخر الرواية كمان الأحداث والشخصيات بتىفكرك بعصر الانبياء وده صعب جدا في احداث بعيدة عن مخزى الرواية سرد كتير ف قصة حياة الاب وهو مش اصل الحبكة بالتوفيق يا استاذ واسف ع النقد ان كان دايق حضرتك
تنويه : الريفيو فيه حرق لبعض احداث الروايه لمن لم يقرأها ***************************** من عادتي اني لا اقرا الروايه في جلسة واحدة وانما اقراها على فتره حتى اتلذذ بها اطول فتره ممكنه حالي كالطفل الذي اعطي قطعه من الشوكولا قد لا يجد مثلها قريبا فيضعها في خزانته وكل دقيقه يروح ياخذ منها قضمه ثم يتشاغل عنها فتره من الوقت ثم مايلبث ان ياتي وياخذ قضمه اخري لا هو يستطيع ان ينهيها دفعه واحده ولاهو يصبر عنها وقت اطول . كذلك لا اقرا الروايه الا في وقت معين من اليوم اترك خلفي مشاغلي واتفرغ لها وهذا الوقت عادة عند النوم ليلا على هدأة من الليل وحين تنام الاعين ’ غير اني لم احتمل البعد عن هذه الروايه كسابقاتها اللائي كنت انهيهنن خلال اسبوع الى 10 ايام ولكن مع حارة نجوى ختمتها في 5 ليالي كنت فيهن على جمر من الانتظار الروايه من النوع المغناطيسي الذي لاتستطيع فكاكا من بين صفحاته روايه جدا ممتعه ورائعه تعيش معها في جو من الغموض والاثاره لغة الكاتب سهله وبنفس الوقت ممتعه تكاد تخلو من الاخطاء الاملائيه واللغويه وهو مايجعلني اترك الروايه فور وجود اخطاء لغويه. الحبكه وتسلسل الاحداث في الروايه متقن والتنقل بين مشاهد الروايه ثم ربطها في النهايه مع بعضها يعطيها طابع الدراما المحبب والمشوق. اختيار اسماء الشخصيات واماكن حدوث القصه يعطيها طابعا بالواقعيه. غير ان مأخذي على الروايه بعض الشطحات الخياليه جدا واعطاء شخصية د عبد العليم قدرات خارقه وهاله من النورانيه الملائكيه التي اخترق بها الكاتب حدود القدرات البشريه من مكاشفة الغيب -الذي لايعلمه الا الله- وكذلك مشهد قفز بطل الروايه عبدالعليم وحمدي ابزيمه عبر جدار من الطاقه متخطين حدود الزمان والمكان وهذا بصراحه فاق كل تخيل وناقض مضمون الروايه ككل يعني بالعربي (( فلم هندي مافكرو فيها )) هههههه عذرا على الاطاله ولكن عموما الروايه رائعه وجميله ومنالنوع الذي بعد الانتهاء منه قد لا تجد روايه تعجبك بعدها لتقرأها وتحتاج لفتره حتى تخرج من تأثيرها.
"حارة نجوى " القصة حلوة ,, الحوارات الموجودة بين الابطال كانت رائعة خصوصا الحوار اللى دار بين عمر أفندى واسمعايل تقريبا دى المفضل عندى عجبنى فكرة ربط الاحداث بتاعت الرواية بالاحداث اللى حصلت فعليا فى مصر زى الزلزال ادى الموضوع منطقية انا من النوع اللى بيحب الحاجات القديمة عشان كده ذكر الحسين و الأزهر والقاهرة اللى عمر لفها وهو صغير اثر فيا وفعليا اتنقلت بالزمن,, ووقفت شوية وهو بيتكلم عن الملاية اللف حبيت طريقة السخرية اللى استخدمها . فعليا الرواية فيها حاجات حلوه كتير تقف قدامها :) ............................... بس عندى تحفظ على بعض الحاجات اللى ضايقتنى و انا بقرأ ,, حسيت ان فيها كلام كتير كان ممكن يبقى مختصر شوية ومش هيأثر الرواية كانت محتاجة كتابة الزمن مع الحدث هو كان بيتنقل من حدث للتانى فكرة كتابة الزمن مهمه فى الروايات اللى من النوع دى ,, مع كل فقرة جديدة المفروض فى بدايتها ينكتب التاريخ خصوصا انه انتقل من ماضى لحاضر يعنى مثلا مع شيحة انا توهت جدا احنا دلوقتى بنتكلم عليه وهو صغير فجاه لقيته فى الحاره متقاعد , طلعوا كلهم فى نفس الوقت الزمنى يعنى زمن شيحه هو زمن عبدالعليم والباقى يمكن شويه التوهان اللى حسيتهم واللغبطة اللى حسيتها فى الاحداث كانت من عدم كتابه الزمن اول كل فتره . كنت بكتشف احنا امتى بعد ما اقرا شويه بس دى مش حاجة حلوة الطبيعى انى ابقى مهيأة ذهنى لحاجة معينة قبلها مش بعدها عشان مفقدش تركيزى ومن ضمن اهميه الزمن برده انه بيدى اثاره زى اللى عملها بس فى الاخر خالص اخر كام ورقة اظن كانت هتفرق لو الرواية كلها كانت كده .
عجبتني الروايه اوي بس احنا متفقناش علي الرعب لييه كدا بس :D الفكره حلوه جدا مع ان عندي تحفظات علي بعض التفاصيل كان ممكن مش تكون موجوده و مش هيأثر علي الحبكه الدراميه تدور الاحداث حول حاره ملعونه اتحول سكانها في الماضي الي تماثيل بسبب افعالهم الدنيئه و تمر الايام و السكان الجداد يعملوا نفس الاعمال لكن هل مصيرهم هيبقا نفس المصير و لا ابشع لان المفروض كانوا يتعظوا ؟ لو اتكلمنا عن الواقع هنلاقي ان مفيش حاره نجوي و مفيش ناس اتحولوا لتماثيل لكن الاكيد ان في ناس زي شيحه و جوارجي و عنايات من حيث طريقة ظلمهم للناس و استغالالهم ليهم علي مختلف الطرق لكن الابشع من كدا ان الناس بدل ما يحاربوهم بيشجهوهم ان هما يستمروا في الظلم دا و كمان بيقتلوا اللي بيتكلم و يحاول انه انه يقف في وش اللي ظلمهم زي الشيخ مستور والدكتور مش معني انك مش بتظلم حد انك كدا كويس لا انت هتبقا انسان كويس لما تواجه اللي بيظلم :)
رواية ذات محتوى جيد أستمتعت بأسلوب المؤلف الأدبى تدور الأحداث عن نقاء الروح التى تصل بصاحبها إلى الشفافية و عن سواد الروح التى تصل بصاحبها إلى أدعاء الألوهية لتصبح جارة نجوى ذات التاريخ الأسطورى هى أرض المعركة .. أعيب على المؤلف طريقة السرد التى كانت غير منظمة تماماً لدرجة اننى فى فصل كبير من الرواية شعرت اننى ابتعدت تماما عن الاجواء الاصلية الأحداث كانت فى حاجة إلى تنسيق يتماشى مع الشخصيات المؤثرة فيها دون المساس بالفكرة
أن تبدأ في قراءة عمل ما لمجرد أنك لا تريد أن تفعل شيئاً ، ولكن العمل الذي يجذبك من الصفحة الأولى وتشعر أنك تبحث عن نهاية لكل شيء فيه فهذا شيء متفرد فعلا يجذبك العمل هذا من بدايته حتى تصل إلى الحقيقة..إلى النهاية..الخلاص ، عمل مختلف بالنسبة لي يحكي الحقيقة ..الحقيقة المرة ماضياً وحتى الآن..حقيقة ضَلال العالم للطريق الصواب والعزوف عن الحق ، لكن الجميع سيلقى جزاءه.
لغه رائقه قصه مشوقه بها الكثير من الجمل الرائعه والاسقاطات على الواقع عنايات فسادهاثم ترددها فى التوبه معرفتها للطريق الصحيح ثم تراجعها عنه اهل الحاره حبهم للظلم وكيف يصنعون الفرعون ثم يعبدونه شيحه ونهايته التى يستحقها عبد العليم رمز الاصلاح الذى جاء ليقيم الحجه على اهل الحاره الخلاصه انها روايه رائعه انهيتها سريعا وعندما انتهت شعرت انى فارقت صديقا عزيزا