What do you think?
Rate this book


345 pages, Paperback
Published January 1, 2017
"لم يكن غريباً أن يكون شباب جيلنا المعاصر محصناً ضد التاريخ قديمه ووسيطه وحديثه، لماذا؟ لأن كتب التاريخ في مدارسنا لم تعد كتب تاريخ، ولكن كتبا سياسية حية، لم تعد تعريفا بما حدث عبر آلاف السنين جيلا بعد جيل، بل غدت آراء وتعليقات وتفسيرات وتحليلات حول شخصيات وأحداث تاريخية مختارة لأسباب سياسية، داخل إطار مفرغ من كل سياق تاريخي، مجرد مدائح في رمسيس الثاني وصلاح الدين وعمر مكرم تلوي عنق الأحداث لتثبت أشياء يعتقد المؤرخ المعاصر أنه مطالب سياسيا بها".
صلاح عيسى من كتابه (الكارثة التي تهددنا) صدر عن مكتبة مدبولي سنة 1987.
" هنا يختلف الرواة , في الحقيقة ليس هنا فقط , و إنما في كل حادثة أو معلومة أو حتى اسم إنسان في التاريخ الإسلامي يختلف الرواة , وذلك لأنه تاريخ متعاركين : ( تاريخ ناس ساحبين السلاح على بعض فعليا ) , أبطاله و رواته يرونه و هو يقتلون بعضهم بعضا , و بالتالي لابد أن لكل منهم روايته و رأيه و ميوله , أو على الأقل موقعه في أرض المعركة , سواء كان قاتلا أو قتيلا , ظالما أو مظلوما " صـ130ـــ