ولد بالإسكندرية في 19/6/1897. وقد أطلق أبوه عليه اسم «أدهم» إعجابا بالبطل العثماني «أدهم باشا» الذي انتصر علي اليونان في سنة مولده، وتعلم في الإسكندرية والقاهرة، وعمل في جمارك إسكندرية والقاهرة، ثم انتقل إلي وزارة المعارف وترقي فيها وله أكثر من ثلاثين كتاباً منهاه «صور أدبية»، «صور تاريخية»، «شخصيات تاريخية»، «متزيني»، «الهند والغرب»، «تاريخ التاريخ»، «علي هامش الأدب والنقد»، «فصول في الأدب والنقد والتاريخ»، «بعض مؤرخي الإسلام»، عدا مئات المقالات في عدد من الدوريات،
لكن الديمقراطية مش نموذج ملائكي، يمكن لانها دلوقتي بقت فكرة قديمة فشقنا جونابها السيئة او بمعنى اصح أيقنا ان مفيش ديموقراطية، ولا في اوروبا ولا في كندا ولا أمريكا.
الل جانب ان الكتاب اتكتب بعد الحرب الاولى وقبل الحرب العالمية الثانية بشوية في وجود ستالين وموسوليني وهتلر وامثالهم، فكان وجه الدكتاتورية القبيح يجتاح العالم.
نظريا الاشتراكية حلوة على فكرة، ونظريا الراسمالية برضه حلو، ونظريا الديمقراطية حلوة، انما عمليا بيتم استغلال التلات مذاهب دول أسوأ استغلال وهنا الكاتب مميزش، فاتكلم عن الاشتراكية والراسمالية بحكم وجودهم الحقيقي وذمهم، وعن الديمقراطية بحكم وجودها النظرى ومدحها وهنا الاختلاف او السقطة
الكتاب من الناحية السياسية لم يعد صالحا ًلكن لو أردت أن تعرف الحركة الدعائية للمذاهب السياسية في منتصف القرن الماضي فالكاتب له أسلوب إنشائي جميل وينقل لك تلك الصورة التي أراد هو نقلها كما أراد! المقصود هو أراد دعاية لمذهب والحطّ من مذاهب ، فشكلها بأسلوب فصيح