يعرض هذا الكتاب واقع المرأة في المجتمعات العربية، في مختلف المجالات، الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، ويشير إلى الظلم الواقع عليها، وإمعان المجتمع الذكوري في استمرار عدم مساواتها بالرجال، وحرمان المجتمع من قدراتها وإمكانياتها وإبداعها ومساهماتها في تطويره، ويلامس جوانب هذا الحيف في قوانين الأحوال الشخصية، وفي المشاركة السياسية والتعليم والعمل وممارسة العنف وغيرها، وقبل ذلك استمرار نظرة المجتمع الدونية إلى المرأة، وعدم تمكينها من أداء دورها الخلاق في أسرتها ومجتمعها، وتطبيق فقه ديني عتيق متهالك مختلق غير إسلامي عليها، والاستخفاف بحقوقها ورفض إعطائها حقها، تحت زعم أن ذلك تنفيذٌ لتعليمات الدين الإسلامي، وبديهي أن لا علاقة للدين بمعظم ما تطبقه المجتمعات العربية وما تتعامل به مع المرأة.
حسين العودات، مواليد 1937، درعا، سورية. • التحصيل العلمي: 1 – ليسانس بالجغرافية. 2 – ليسانس باللغة الفرنسية. 3 – دبلوم بالصحافة. • الأعمال التي شغلها: 1 – مدرس 1956 – 1963 2 – مفتش بالتربية 1963 – 1964 3 – مدير تربية في محافظة درعا 1964 – 1966 4 – مدير عام وكالة الأنباء السورية – سانا 1966 – 1970 5 – مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصحافة والثقافة 1971 – 1986 6 – محاضر في قسم الصحافة جامعة دمشق 1985 - 1986 7 – مدير عام دار الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع 1987 8– خبير غير متفرغ لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( الأليكسو) الكتب والدراسات: أولاً : الكتب: 1 – الموت في الديانات الشرقية، دمشق 1986. 2 – وثائق فلسطين ( 1879 – 1987) تونس 1989. 3 – المشرف العام على موسوعة المدن الفلسطينية، تونس 1990. 4– موسوعة الصحافة في بلاد الشام (مع آخرين) تونس 1991. 5 – موسوعة الصحافة في بلاد المغترب ( مع آخرين) تونس 1991. 6 – العرب النصارى، دمشق 1992. 7 – المرأة العربية في الدين والمجتمع، دمشق 1996. 8 ـ دراسات إعلامية 2006. 9 ـ الآخر في الثقافة العربية، بيروت 2010. 10 – شارك مع الأستاذ سعد لبيب في تحرير النظام العربي الجديد للإعلام والاتصال 1985. ثانياً : الدراسات: عشرات الدراسات حول شؤون الإعلام والثقافة في البلدان العربية، للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، واتحاد إذاعات الدول العربية، ومنظمة اليونسكو، والمعهد العربي للدراسات الاستراتيجية.
مجموعة مقالات قصيرة للكاتب السوري #حسين_العودات تلقي نظرة شاملة عن #واقع_المرأة_العربية في مختلف المجالات، الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، من فجر الإسلام حتى عام 2016، متضمناً بملحق إثنوغرافي حول تعدد الزوجات، قرأته في مطلع تشرين الثاني عام 2018، وما زلت أستشعر الدهشة التي تملكتني إزاءه، ربما لأنه أول كتاب أقرأوه يتناول حقوق المرأة المسلوبة والظلم الواقع عليها، فور انتهائي منه أعرته صديقتي الجامعية، علَّها تجد فيه ما يثير اهتمامها -ولم تجد- وبعد أن عاد تمت إعارته لابنة الخال -التي لم تحرك فيه ساكناً مذ دخل منزلها حتى خرج- وبذلك احتفظت بالغبطة التي أحسستها لنفسي ولم يعمم.