الأحلام وسائل لا غنى لنا عنها، لأنها وسيلة لتبليغ المعلومات الحيوية من القسم الغريزي الفطري من الذهن البشري إلى قسمه العقلاني الواعي، ومن ثم فهي حضور للأمور الخافية في الوعي، وهي أيضا الوسيلة التي تكامل بها الخافية الواعية أو تعوضها وتوازنها، والرؤيا هي كل ما يراه الإنسان في منامه، فالحلم والرؤيا أمران ربما تتماثل معانيهما عند البعض، إلا أن المتفق عليه أن الرؤيا اسم للمحبوب من الأحلام، لذلك تضاف إلى الله سبحانه وتعالى، والحلم اسم للمكروه فيضاف إلى الشيطان لقوله صلى الله عليه وسلم: الرؤيا من الله والحلم من الشيطان". هكذا يرى الإنسان في نومه أمورا دائما يسعى وراء التعرف عليها بعد اليقظة، فالإنسان خلق في كبد وفي سعي دائم وراء البحث عن المجهول، وهذه الرؤى والأحلام مجهول يتفانى للتعرف عليه، ليفرح إن كان دالا على فرح وسعادة، ويحزن إذا كانت أحلامه في نظر المفسرين دليلا على شر سيقع به.
ابن سيرين هو أبوبكر محمد بن سيرين البصري (653م - 729م). التابعي الكبير والإمام القدير في التفسير، والحديث، والفقه، وتعبير الرؤيا، والمقدم في الزهد والورع وبر الوالدين.
سمع أبا هريرة وابن عباس وكثيراً من الصحابة وكان محدثاً فقيهاً إماماً غزير العلم، علاَّمة في تفسير الأحلام، رأسًا في الورع ذا دعابة، لا يرى الرواية بالمعنى. استكتبه أنس بن مالك بفارس. وروى له أصحاب الكتب الستة وغيرهم وكان عالماً بالحساب، والفرائض، والقضاء، ذا وفرة، يفرق شَعره ويخضب بالحناء، يصوم يوماً ويفطر يوماً. اشتهر ابن سيرين بالورع وكان عالما بارعا بتأويل الرؤى.
دوماً ما أبحث في تفسير الأحلام... ولكن ما أجده على صفحات الأنترنت لا يكون وافياً فرتأيت أن أبتاع هذا الكتاب ولم أتوقع أن أقرأ به في نهم لأنه مليء بالتأوبل المتنوعة مرفقاً بالأحاديث والآيات والأسباب.
حلو ويشرح القلب لمن تكعد من النوم ماتدري ششفت منام وشحيصير وشنو معناه بس رمزي اكثر من اللازم يعني احلامنا مرات تصير فلم كامل يحتاج اكثر من تفسير رمزي للاشياء الي بيه ومرات يكون متناقض