هذا كتاب عن الأفلام التي يشاهدها الناس الآن ، خاصة مع بداية القرن الحالي, قد تكون هناك من حولنا أفلام كثيرة تتسم بالسطحية والسذاجة , لكن من حسن الحظ أنه لدينا سينمائيون تعاملوا مع الأفلام بجدية شديدة , ووقفوا ضد الرقيب المتعسف, وقدموا مجموعة لابأس بها من الأفلام المثيرة للجدل في العديد من الموضوعات الحساسة للغاية , منها الجنس والدين والسياسة.. هذا الكتاب قراءة لهذه السينما , وصانيعها , ومحاولة للتعرف اإلى أي حد كانت الأفلام تستحق الجدل
من مواليد الإسكندرية 1949، حصل على بكالوريوس زراعة جامعة الإسكندرية عام 1972
عمل فى قسم الإعلام بالشعبة القومية لليونسكو 1975- 1977 ثم رئيس قسم المكتبة بالمعهد الفنى التجارى بالإسكندرية 1977 – 1984 ثم شركة مصر للتجارة الخارجية بالإسكندرية 1984-1985 وسكرتير تحرير روايات الهلال، دار الهلال 1985
يشير الكاتب إلي الظاهرة المنتشرة بنسب العمل الفني إلي الممثل لا المخرج أو المؤلف وهو علي حق فعندما نذكر عملا ما، يحتل اسم الممثل الصدارة بعد العمل مباشرة مما يقلل من مجهود المخرج وطاقم العمل بالنسبة إلي المشاهد. بالنسبة لي، لم يوفق الكاتب في اختيار الافلام التي اندرجت تحت مسمي"أفلام مثيرة للجدل" فأغلب هذه الأفلام لا تمثل الكثير حتي تشمل هذا الحيز. يمتلك الكاتب قدر جيد من المعرفة المتعلقة بالسينما العربية والغربية وهي من الاشياء الايجابية في الكتاب، ولكنه ينتقد الفيلم من منظوره الشخصي لا بالصورة التي يتلقاها المشاهد كمشاهد.