Jump to ratings and reviews
Rate this book

لحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر

Rate this book
أينما ولى المواطن العربي وجهه اليوم سيجد شاهداً من شواهد لحظة الخليج في التاريخ العربي؛ فنفوذ دول الخليج وتأثيرها وحضورها في تزايد في المشهد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي والإعلامي العربي المعاصر. فالثقل الاقتصادي العربي انتقل إلى الجزء الخليجي، وأصبح القرار السياسي العربي يصنع في العواصم الخليجية بعد أن كان حكراً على القاهرة ودمشق وبغداد، وتحولت مدن خليجية إلى مراكز مالية ودبلوماسية وإعلامية عالمية صاعدة، وأخذ قادة الخليج الجدد يتصرفون بثقة ويتحدثون برغبة واضحة في قيادة الأمة العربية نحو مستقبل مختلف. والمؤكد أن هناك حالة خليجية جديدة تتشكل على أرض الواقع تفرض نفسها على المراقب من قريب ومن بعيد، وتحتم النظر إلى الخليج كعملاق اقتصادي وسياسي وإعلامي يملك قراره، ويتحمل مسؤولياته ومسؤوليات أمن واستقرار منطقة عربية بمشرقها ومغربها.

هذه لحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر، وهدف هذا الكتاب هو التعريف بهذه اللحظة، والكشف عن وقائع وحقائق وشواهد على حالة خليجية جديدة برزت في بداية القرن الجديد، مع التأكيد على أن الحديث عن بروز الخليج العربي كمركز الثقل العربي الجديد لا يمنح الجزء الخليجي، مهما برز دوره وعلا شأنه وزاد حضوره وانتشر نفوذه، أي إحساس بالأفضلية والتميز. فالجزء الخليجي، وعلى الرغم من إحباطات الواقع العربي، كان وسيظل دائماً عربياً فخوراً بأمته العربية، ومعتزاً بعمقه الثقافي والحضاري العروبي.

247 pages, Unknown Binding

67 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (14%)
4 stars
7 (33%)
3 stars
5 (23%)
2 stars
4 (19%)
1 star
2 (9%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Bassam Ahmed.
426 reviews79 followers
November 27, 2018
عنوان الكتاب ورغبة في قراءة المشهد الخليجي بموضوعية وتجرد هي ما نحى بي الى قراءة كتاب لحظة الخليج في التاريخ العربي لكاتبه عبد الخالق عبد الله، الذي تأرجحت مضمامينه بين نهج تحليلي قريب من الموضوعية وبين تجليه كمنشور تسويقي أو ترويجي لدول الخليج ومصطلح "لحظة الخليج" مع ميل واضح للنهج الثاني.
نجح الكاتب في ابراز اوجه التطور الذي شهدته دول الخليج وحواضره منذ نهاية القرن العشرين لتصل الى قمم غير مسبوقة خليجا في العقدين الاولين من القرن الواحد والعشرين بالأخص ما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والتنموية والمعرفية التي ساق الى دعم رأيه شواهد عديدة من المؤشرات الدولية والارقام الاقتصادية، اضافة الى المظاهر التنموية المتعلقة بالجوانب الاخرى كالاعلامية والثقافية والسياسية على حد سواء وان كان طرحه في الأخيرة اقل اقناعا وأبعد عن الواقع، منهيا فصوله بفصل خجول (وان كان ذو قيمة وأهمية في ظل سياق عام أفرط فيه الكاتب في كيل الثناء والتغني بكل ماهو خليجي) يبرز فيه أهم نقاط الضعف/العقبات التي قد تحد - ولن تلغي- من تقدم دول الخليج في الساحتين العربية والدولية.
المآخذ على الكتاب والكاتب عديدة وذات تأثير كبير اذا ما اردنا أن نتلقى محتوى الكتاب على انه تحليل موضوعي ونقد مهني لوضع دول الخليج اليوم، خصوصا ما جاء في الفصول: الاول (التاصيل التاريخي) ، الثالث (النفوذ السياسي والدبلوماسي)، الرابع (التأثير الاجتماعي والمجتمعي) والسادس (الدور الاعلامي) ، وقد اتت تلك المآخذ على صور عدة أولها عدم أخذ الكاتب للتنوع الغني والتباينات الخاصة بالدول الخليجية كالتباين في تنوع النسيج الاجتماعي في دول متعددة ثقافيا وفكريا ومذهبيا وعرقيا كالبحرين على سبيل المثال مقابل دول تتكون الاغلبية الساحقة منها من مكون واحد او اثنين، دول شهدت بناء المدارس فيها منذ العقود الاولى من القرن العشرين واخرى في نهايته ، دول لديها تجربة ديمقراطية (او شبه ديمقراطية) عريقة ومجلس منتخب كالكويت ودول ينعدم فيها اي شكل من اشكال الديمقراطية ودول غنية بالموارد الطبيعية وذات اقتصادات ضخمة كالسعودية والامارات ودول ذات اقتصادات متواضعة واخيرا وليس آخرا طموحات الشعوب وتوقعاتها التي تختلف باختلاف عمق تجاربها -اضافة الى ما سبق ذكره من تباينات- من طموح في مشاركة سياسية حقيقية ومشهد ديمقراطي وأخرى غاية طموحها تكمن في الجانب الامني والاقتصادي وبعض المكتسبات الاجتماعية أقلها حاليا، وبدل من ذلك بنا الكاتب تحليلاته بشكل رئيس مستندا على وقائع ومشاهد بيئته المحلية ومجتمعه تحديدا، مما ادى في بعض الأحيان الى بروز مغالطات وطرح غير متوازن، فعلى سبيل المثال لا الحصر رأيه في تقبل الشعوب الخليجية وتبنيها في ظل الوضع الحالي لفكرة فرض الضرائب على المواطن، الامر الذي وجد فعليا معارضة شعبية من خلال نواب الشعب (كما هو الحال في الكويت حيث تم تاجيل فرضها من سنة ٢٠١٩ الى سنة ٢٠٢١) او رفض الشارع العام كما هو الحال في عدة دول خليجة ويكفي ان يكون الشخص يملك الحد الادنى من مهارات الملاحظة والتحليل ليكتشف ذلك بسهولة، ويجدر القول ان الدولة الوحيدة التي تقبلت فكرة الضرائب بسلاسة مبدءا وتنفيذا على المستوى الشعبي هي دولة الامارات، ثانيا يأتي تضخيمه لدرجة التأثير السياسي الخليجي (وان كان وصف "الخليجي" - اذا ما اريد به الاشارة الى القيادة الاقليمية تحت راية خليجة موحدة- في هذا الصدد جدلي، حيث اختلاف الاتجهات السياسية العلنية لبعض أقطاب الخليج والازمة الحالية لا تنبىء اقله اليوم عن موقف خليجي موحد تجاه القضايا الاقليمية، والعالمية بدرجة اقل) في الكل العربي والعالم بعيدا عن الواقع بعض الشيء حيث ينحصر ذلك التأثير واقعا في الأنظمة العربية -لا الشعوب- والتي تتأثر بالدرجة الأولى بتدفق المال السياسي لا الرابط الايديولوجي أو المصالح الأممية المشتركة، ومقارنة تأثير الخليج في الكل العربي بتأثير مصر عبد الناصر في الستينات والسبعينات - التي أثرت في الشعوب بالدرجة الاولى وكانت تحمل مشروع قومي وأممي واضح- هي مغالطة ومقارنة غير موفقة اما تشبيهه لمشروع ورسالة كل من ولي العهد السعودي والامارتي وحاكم دبي والذي اسماهم بالثلاثي المحمدي (صفحة ١١٢) بالمشروع والرسالة المحمدية لنبي الله محمد (ص) " ان لحظة الخليج الراهنة هي لحظة محمدية تستحضر اللحظة المحمدية الاولى قبل ١٤٠٠ سنة التي انبثقت من غرب الجزيرة العربية وحملت نور الاسلام الى منطقة العالم" ، هو من اللامعقولية بمكان بحيث لا يستحق حتى الخوض فيه، وقد اغفل الكاتب في الفصل السياسي حقيقة تواضع تطوره خليجيا على المستوى الداخلي- وان كان بشكل متفاوت- في موضوع الديمقراطية والمشاركة الشعبية وحرية التعبير والاستقلالية المؤسسية والملف الحقوقي "المصدر: مؤشر الديمقراطية الدولي" والتي لا يمكن التحدث عن اصلاحات سياسية او حتى التاثير في المحيط العربي الشعبي والبروز كقدوة في المجال السياسي تحديدا بدون تحقيقها او تحقيق الحد الادنى المقبول منها، اضافة الى بعض المبالغة في مواضيع اخرى مثل الاستقلالية في مجال "القوى الصلبة" الامر الذي يتعارض جزئيا مع الواقع وما يقدم للولايات المتحدة الامريكية من موارد ومواقف (الذي وصل في الفترة الاخيرة الى بوادر علنية للتقارب مع عدو الشعوب العربية الاول) لضمان الامن والاستقرار الاقليمي ، ثالثا المبالغة في حجم التأثير الاعلامي الخليجي اليوم تحديدا الصحافة والقنوات الفضائية الاخبارية على الساحة العربية والعالمية حيث يتنافى سقف الحرية المنخفض لمعظم القنوات مع مزاعم التأثير في رأي عام عربي واعي ناهيك عن المصداقية والمهنية، واخيرا وليس آخرا لا يكتمل التحليل الموضوعي لاي مشهد الا بممارسة نقدية (ابراز الايجابي والنقد الموضوعي المهني للسلبي مع تقديم الحلول) بمهنية ومصداقية، وقد جاء نقد الكاتب في سياق كتابه خجول في الفصل الختامي (في اقل من ١٠ صفحات لكتاب يتكون من ٢٤٠ صفحة) الامر الذي اضعف موضوعية الطرح ومصداقيته البحثية بدرجة كبيرة.
ختاما انصح بقراءة الكتاب لمن يريد الاطلاع على معلومات وبيانات المؤشرات الدولية لدول الخليج التي وبلا أدنى شك قد شهدت نقلة نوعية في مجالات عدة منذ بداية القرن الجديد وان كانت بتفاوت بين الدول وتفاوت بين المجالات التي كان الاقتصادي ابرزها تألقا والسياسي اكثرها توضعا، ويقدر للكاتب بحثه وتزويده للقارىء بالبيانات والمراجع المهمة في دراسة الحالة الخليجية، اما القارئ الذي يبحث عن محتوى موضوعي مهني وواقعي يتميز بمصداقية الطرح وجراته في نقاش الوضع الخليجي اليوم فالكتاب جاء في هذا الصدد متواضعا جدا ولا يرقى للطموح - طموحي الشخصي في أقل تقدير- غير انه في المحصلة جدير بالاطلاع.
Profile Image for Maha.
627 reviews
October 28, 2018
كتاب يتناول التطورات الاقتصادية و السياسية و الاعلامية لمنطقة دول الخليج و بالاخص لفترة بداية القرن الحادي و العشرين. الكتاب يشبه كتيب دعائي بسبب تركيزه على الايجابيات في اكثر المواضيع التي تناولها و كان تطرقه للتحديات هامشيا و في خاتمة الكتاب. لم يقارن الكاتب بين التحالف الخليجي و تحالفات عالمية مشابهة. كذلك لم يطرح سيناريوهات مستقبلية لعلاقات دول الخليج ببعضها أو تأثر و تأثير التحالف عالميا. الكتاب مفيد للتعرف على الوضع الخليجي في نهاية العقد الثاني من القرن الواحد و العشرين و بالاخص للوافد الجديد.
Profile Image for Mohamed Al Sayyah.
180 reviews41 followers
August 30, 2018
هي لحظة الخليج بكل معنى الكلمة، في هذا الكتاب يبين الدكتور عبدالخالق عبدالله كيف أصبحت دول الخليج مركزاً للثقل العربي بعد أن ورثت هذا الدور من مصر وسوريا والعراق.
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books705 followers
November 29, 2018
الكثيرون شعروا بلحظة الخليج، لكن الدكتور عبدالخالق كان من الأوائل الذين بادروا إلى تأصيل الفكرة، والاستدلال لها بالأدلة والأرقام التي لا تجامل الذين ينفرون من فكرة إزاحة الثقل العربي إلى منطقة الخليج العربي.
Profile Image for Mahmoud Abobakr.
21 reviews13 followers
June 27, 2021
ربما تكون وجهة نظري تجاه الكتاب سياسية وربما تكون غير سياسية.

فبعد ان ظهرت وازدهرت صناعة عصير القصب في مصر والعراق وسوريا أصبح الآن المركز الرئيسي لصناعة والقصب هي الخليج العربي "أبو ظبي – الدوحة - الرياض".. هذا هو الانطباع الذي خرجت به بعد قراءة الكتاب، العواصم الخليجية أصبحت هي مركز القوة في العالم العربي، والعواصم التقليدية تراجعت وأصبحت ليست بنفس القوة لأسباب مختلفة.

يستند الكاتب على عدد ضخم من الإحصاءات والارقام والدراسات التي تثبت وجهة نظره بان "الخليج" حاليا أصبح هو اللاعب الرئاسي في المنطقة إلا انها ارقام واحصاءات تفتقد إلى الدلالة فيها، بمعني انها تعرض واقع دون أي استناد إلي تاريخ او معاك دخلتها دول الخليج وخرجت منتصرة منها، لم تخوض حروب عسكرية او معارك سياسية، ليس لديها ارث تاريخي وحضاري ضخم تستند إليه ولكن لديها حاضر قوي واقتصاد قوي ومستوي من الرفاهية في الحياة يتحاكى به العالم.

وهذا صحيح، ولكن هل فعلا تراجعت العواصم التقليدية، نعم تراجعت لفترة من الزمن عقب ما يعرف بالربيع العربي، ولكن هل استمر التراجع بنفس المستوي على كل العواصم، اعتقد لأ، مصر (2011 - 2014) ليست كـ مصر (2015 – حتى الآن)، ربما ظلت دمشق في ظروف صعبة وكذلك بغداد، ولكن الأكيد انهم يحاولون الخروج من هذه الازمات، وفي نفس السياق تستمر دول الخليج في التقدم.

المعادلة الأساسية ليست استبدال عواصم عربية باخري عربية، وهو هذا اعتقد الطرح الأساسي لدي الكاتب، وإنما هي عواصم تسير معا تتشباك المسارات والطرق وتتقاطع ثم تعود وتتصل، ولكنها لا تنفصل ولا تستبدل، العواصم والدول والحضارات تنهار وتسقط ثم تعود مرة اخري للقوة، هذه دورة الحياة ��لطبيعية كما ذكرها بن خلدون، السؤال هنا، هل تملك العواصم الخليجية ما يمكنها من العودة مرة اخري إذا سقطت – لا قدر الله – لم يجيب الكتاب على هذا السؤال،
القاهرة سقطت عدة مرات وعادت أقوي مما كانت، وكذلك دمشق وكذلك بغداد وكذلك تونس وغيرهم.

ما ينطلق منه الكتاب من تراجع القوي التقليدية هو منطلق حقيقي وصحيح تماما، ولكن ما يطرحه الكتاب من إمكانية استبدالها بقوي خليجية هو امر يحتاج إلى إعادة النظر مرة اخري، تقاس قوة الدول بقدرتها على النهوض من جديد أقوى، وقدرتها على بناء نفسها، وهي مقاييس لم نراها حتى الآن في الحالة الخليجية، تقاس قوة الدول بمدي قدرتها على مواجهة مشاكلها وحلها، وهو امر لم نراه في الحالة الخليجية.

إذا هل لحظة الخليج كاذبة، بكل تأكيد لا، ولكنها لا تستطيع ان تحل محل العواصم التقليدية، لغياب التنوع الخليجي بعكس التنوع العربي التقليدي (العراق / سوريا / مصر).

الحاضر خليجي بامتياز، المستقبل مزدهر للخليج، اللحظة ليست خليجية بالكامل، المستقبل يبدو تحدي ضخم امام القوي الخليج، فعند التحديات والأزمات تظهر قوة الحقيقة للدول، وهذا السؤال الذي لم يجيب عنه الكتاب.

احقاقا للحق، الكتاب رغم اختلافي مع ما يطرحه المؤلف إلا انه لا غني له لأي مهتم او باحث في الخليج، كنز من الأرقام والإحصاءات والتقارير المتخصصة في الخليج.
Profile Image for Harith Alrashid.
1,049 reviews81 followers
July 16, 2018
يحاول الكتاب ان يثبت بالاحصاءات والادلة ان هناك تحول في مركز الثقل والتأثير من مصر والشام والعراق الى دول مجلس التعاون الخليجي وقد نجح نوعا ما في ذلك لكنه لم يتوسع في التحديات التي تواجه هذه الدول وهل ستنج في تجاوزها
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.