هذ ه الرواية من أمهات الروايات العربية ، حيث ريادتها في موضوعها وطرحها ، فقد شهدت نهاية القرن التاسع عشر حلقات متصلة من الأزمات والمحن المتتالية ، أدت إلى انهيار الامبراطورية العثمانية عام 1924 وفي قالب روائي تمكن المؤلف من تناول المشكلات التي مرت منذ عهد السلطان «عثمان الثالث» وحتى عصر السلطان «عبد الحميد الثاني» ، حيث فساد الأسرة الحاكمة وتجاوزاتها الأخلاقية والاجتماعية. يقول المؤلف :" إن الذي ساعد كثيرًا على نشر الرواية هذا الانتشار الغريب هو السلطان المخلوع عبد الحميد الذي لما بلغه رنينها قام لها وقعد، ولشدة جبنه حسب قوائم عرشه تهتز لدى حقائقها التاريخية ، وهو في إبان صولته وعلى منصة مجده. فأوفد من قبله الوفود، وبث العيون والأرصاد، وظل مقتفيًا آثارها حتى عثر أخيرًا على أكثر نسخها، فاستحضرت إلى الأستانة، وهنالك أمر بحرقها — قيل على مشهد منه — ووهم حينئذٍ أنه قد طمس ذكرها … وبعد زمن عاد الناس يلهجون بذكر الرواية، وتضاعفت رغبة الجمهور إلى مطالعتها " .
التاريخ يعيد نفسه مهما طالت العصور كما حدث فى ماضى مع ال عثمان حدث فى عصرنا الحديث مع اختلاف بعض الأحداث ما ازعجنى فى كتاب عدم وضوح رأى الكاتب فى الاول