Jump to ratings and reviews
Rate this book

المسيحيون الأوائل الإمبراطورية الرومانية وخفايا القرون

Rate this book

354 pages, Unknown Binding

1 person is currently reading
19 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
4 (44%)
3 stars
1 (11%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for M. I.
652 reviews133 followers
May 13, 2020
السمة المميزة التي طبعت المعتقدات الدينية في اليونان وايطاليا إبان القرون الميلادية الاولى هي تداعي هيبة الالهة الرومانية، ان سكان الامبراطورية العاديين نظروا الى هذه الشكليات نظرتهم الى التقليد وحسب . وعلى امتداد الامبراطورية كلها شرقاً وغرباً ، عبدوا إله الشمس الايراني "ميترا" ويعتبر واحداً من اعظم الالهة المخلصين حامي الجنس البشري ، فأنصار هذه الديانة يؤمنون بأن ميترا سوف يهزم الشر في نهاية المطاف ، ويبعث الاموات من القبور احياء . ويرى كثير من العلماء ان الميترية كانت المنافس الرئيس للمسيحية الوليدة . واحتفلوا بيوم مولد "ميترا" الشمس سنوياً في 25 كانون الاول ، وهو يوم انقلاب الشمسي الشتوي .

طائفة قمران لقد كان هؤلاء يعتنقون اليهودية لكنهم قطعوا صلاتهم بالمعبد لأن رؤساء الكهنة دنسوه فاختاروا العزلة ، يدرسون النصوص المقدسة مكرسين لذلك ثلث الليل ولم تتضمن تلك النصوص الكتب التوراتية فقط بلدضمت كذلك نصوص دينية كتبها القمرانيون انفسهم ، ورفضوا مبدأ تقديم الذبائح برمته ، فالنسبة لهم كانت روح القداسة هو الاهم ، لقد كان طقس الاغتسال اليومي من اهم طقوس الطائفة وكان قادة القمرانيين اثني عشر شيخاً . كما لم يعترف القمرانيون بالاقزام لقد رأوا في التشوه الفيزيائي عقاباً الهياً . واعتمد القمرانيون تقويماً شمسياً خاص بهم مختلفاً عن التقويم اليهودي . شغل مؤسس الطائفة ، معلم الحق . مكانة مميزة في تعاليم القمرانيين . ان معلم الحق عاش في القرن الثاني ق.م . لقد كان القمرانيون على يقين راسخ بأن معلمهم كان يحظى بقرب خاص الى الاله وانه تلقى الحقيقة من فم الاله مباشرة ، انهم آمنوا بأن قيامة المعلم واخد من اهم مقومات انتصارهم . فالمخطوطات تتحدث عن انتظار مسيح الرب الذي يعرف اسرار الانسان والذي تحل حكمته على كل الشعوب ، وقد دعي هذا المسيا مختار الاله وامتداداً له وروح تنفسه . وكان تصورهم عن قرب حلول نهاية العالم يشكل جانباً مهماً في معتقداتهم . ان تعاليم قمران كان لها تأثير كبير على المسيحيين الاوائل فالتصورات عن نهاية العالم ومناهضة الشر والعقيدة المسيانية والموقف الحاد ضد الثراء والتداخل الخاص بين القدرية الالهية وقدرة كل فرد على اختيار الطريق . هذا كله من سمات الحركتين ، اليسية والمسيحية. ويعتقد الباحثون ان يوحنا المعمدان كان من الذين ارتبطو بطائفة قمران ودعا الى الطهارة والمعمودية بماء نهر الاردن . لقد كان يسوع وتلاميذه على معرفة جيدة بتعاليم القمرانيين ، وهو ما يشهد به الحوار الخفي مع الطائفة القمرانية المغلقة الذي جرى على لسان المسيح في موعظته في الجبل " انتم نور العالم" وتأثر الحواريون بقمران فثمة تشابه واضح بين الكتاب اليهودي الذي عثر عليه في قمران وبين اناجيل العهد الجديد من حيث الاقتباس لكن يوجد اختلاف بين المسيحية وقمران فهم متناقضان من حيث الروح والاهداف . فالقمرانيون لم يعرفوا مفهوم مغفرة الخطايا بالمغزى المسيحي .

كانت طائفة اورشليم تضم أولئك الذين اتفق على تسميتهم باليهود - المسيحيين اي ان هؤلاء مع تبجيلهم يسوع الا انهم كانو يعدون انسفهم يهوداً حقيقيين ويترددون دوماً الى المعبد . دعوا انفسهم باسم المساكين او " الايبونيتيين" ان الايبونيتيين كانوا يتقيدون بأحكام الناموس . واعتبروا ان يسوع لم يكن ابن إله، ويروا ان المسيح انسان تميز عن باقي البشر بالعدل فهم روحياً لا يقبلون الايمان باتحاد الاله والانسان . لكنه ولد من اتحاد رجل مع ماريا. ان الروح القدس بالنسبة اليهم هو الام الروحية ليسوع . ولم يعترفوا بالرسول بولس وعدوه مرتداً . تعرضوا لموجة تنكيل وملاحقد مما اجبرهم الى الهرب من فلسطين والتوجه الى الاردن وسوريا وهناك اقاموا فيها ونشروا انجيلهم .

في النصف الثاني من القرن الثاني ميلادي بدأت واحدة من اهم عمليات تحقيق الهوية المسيحية انشاء الكتب المقدسة الخاصة بالمسيحية . اما اقدم الاناجيل القانونية واقصر الاناجيل هو انجيل مرقس ويدعى هذا في اصله الاغريقي ويقع تاريخ وضع هذا الانجيل في حوال العام 70ميلادي بعد تدمير اورشليم مباشرة . ان انجيل مرقس القانوني هو رواية معدلة عن انجيله السري استثني منه بعض المقاطع .
اما انجيل "متى" فإنه يظهر صلات اوثق بالتقليد اليهودي ان "متى" وضع انجيله باللغة الارامية .
اما وصف مشهد قيامة يسوع فيبدو وصفاً خيالياً في انجيل بطرس فهي تحدث امام جميعهم ، اذ يخرج رجلان رجلاً ثالثاً من القبر له مظهر خيالي . وهذا يؤكد فكرة الدوكيتين التي تقول ان طبيعة يسوع البشرية لم تكن سوى طبيعة ظاهرية متخيلة . وتؤكد الرؤيا الغنوصية على ان من علق على الصليب هو الاهاب الجسدي المتخيل للمخلص وليس المخلص نفسه . وكانت كلمة ناموس التي اعتمدها المسيحيون قد جاءت من عالم الوثنية ، بدأ من اواسط القرن الرابع ميلادي استخدام كلمة ناموس لمجموعة الكتب المسيحية المقدسة .

لم يكن ليسوع طبيعة بشرية بالنسبة للغنوصيين الذين دعوا انفسهم اتباع المسيح فهو المخلص الموجود قبل الازل . ورفض هؤلاء قيامة يسوع بالجسد . وأوّل بعضهم وجود يسوع معلقاً على الصليب على انه وجود وهمي متخيل ، بينما رأى آخرون ان يسوع قد اختفى اساساً قبيل الصلب وان اليهود الذين اصيبوا بعمى البصيرة قد صلبوا بدلاً منه سمعان 😂 الذي حمل صليب يسوع الى مكان الصلب ( ومن المعروف ان رواية شبه لهم قد اخذ بها الاسلام ايضاً🤣🤣🤣🤣) . تميزت التصورات الغنوصية عن الاله برؤياها له شخصية ثنائية في وحدتها يمتلك العنصرين الذكري والانثوي.
اما انجيل توما عكس الخطوات الاولى لسير المسيحيين الاوائل نحو الغنوصية ورفض العالم الواقعي التوجه الذي حقق لحظة ازدهاره في النصف الثاني من القرن الثاني الميلادي . كان انجيل توما يرتبط مباشرة بالتقليد المسيحي القديم ، فإن انجيل فيليبوس يمثل بحثاً دينياً فلسفياً فهو يتضمن ميثولوجيا ورمزية غنوصيتين ، وقد اولى هذا الانجيل اهتماماً كبيراً لمسائل نشوء الكون .

من المعروف ان العذراء ماريا لم تشغل اي مكانة مهمة في تعاليم المسيحيين الاوائل . وحسب انجيل الطفولة ، ان يسوع كان يملك منذ صغره معرفة حقيقية مكنونة . ويظهر التأثير الغنوصي اكثر ما يظهر في الرواية الموجزة لإنجيل الطفولة في التنويعة السورية لهذا الانجيل ، ابرزت التنويعة الموجزة ان يسوع الصغير يملك معرفة متميزة عن الماضي والمستقبل .
لقد عاشت الامبراطورية الرومانية في القرن الثالث الميلادي ازمة كانت من اصعب الازمات التي عرفتها في تاريخها كله. هذه الاخداث كلها افضت الى حصول تبدل كبير في السيكولوجيا الاجتماعية للسكان ، فتقاطر كثيرون الى اعتناق المسيحية . لقد كان اللاهوتيون المسيحيون بصدد صياغة عقيدة ارثودكسية ، فاشتد الخلاف بينهم حول قوانينها الاساسية . لقد شهدت الحقبة الزمنية ظهور اعظم اللاهوتيين المسيحيين وكان هؤلاء يمتلكون ناصية الفلسفة القديمة فواصل اللاهوتيون انشغالهم بالمسألة المتصلة بجوهر يسوع والثالوث الغلاقة بين الآب والابن والروح القدس .
71 reviews
September 2, 2022
يغطي الكتاب تفاصيل دقيقة عن كثير من المؤلفات التي سادت في القرون الثلاثة الاولى للمسيحية مثل الاناجيل المنحولة. للأسف فإن الترتيب التاريخي للأباطرة الرومان غير مشروح بطريقة جيدة رغم كثرة التفاصيل. اقترح اضافة مقدمة موجزة عن الاباطرة لتسهيل فهم الكتاب.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.