يقدم لنا هذا الكتاب منظوراً جديداً في علم الاجتماع السياسي لدراسة العلاقة بين الحركات الاجتماعية وأنظمة الدولة. فالحركات الاجتماعية لا تشكل كيانات مستقلة تناوئ الدولة من الخارج، لكنها جزء من عملية سياسية تفاعلية بين الدولة والمجتمع وتتحدد هذه العملية وتتغير مضامينها وفقاً لما تتمتع به الدولة من قدرة على إنفاذ مبدأ العدالة والمساواة والمواطنة والحماية والاستجابة لمطالب وحاجات المواطنين. ومن هنا فإن طبيعة الجدال السياسي المصاحب لظهور الحركات الاجتماعية وممارستها السياسية يختلف بين الدول التي تتدرج على متصل من الدول الديمقراطية إلى الدولة العميقة.
دراسة ممتازة عن الحركات الاجتماعية والشعبية ضد الانظمة الحاكمة سواء الديمقراطية او السلطوية ,واثر تلكك الحركات غلى كل تلك الانظمة وكيف تتعامل معها الانطمة ,كتاب مهم جدا