Jump to ratings and reviews
Rate this book

الوشاح الاسود

Rate this book
رواية بوليسية

340 pages, Paperback

First published January 1, 2017

1 person is currently reading
41 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (60%)
4 stars
1 (10%)
3 stars
1 (10%)
2 stars
1 (10%)
1 star
1 (10%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Beesan Warasna.
9 reviews3 followers
June 19, 2018
الفِكـرة لطيفة جدّاً، من الواضح أنّ هدف الكاتب كان الايصال لنقطـة سخط على مادة قانون 308 بطريقـة محنكّة، لم أتوقّع أبداً أن تنتهي الرواية كما ظهرت في آخر مئة صفحة، ظننتهـا رواية تنتاول شأن الهجرة و أحداث الحياة الفلسطينيّـة في الثمانينات كهدف أساسيّ مع تسليط جانب على الغربة، الأفكار جدّاً ملفتة، ترتيبها بوليسي مشّوق في النهايات تحديداً، فالصفحات كانت تحملني أحياناً نحو توقع المجرمـ وأحياناً تنفيه، أما عن أسلوب العرض ذاته في الانتقال بين الحاضر في عمّـان و الماضي في القدس، فقد كان موفقاً يحفظ التركيز و يجذب الانتباه لمعرفة القادمـ، لكنّ،
الإعادة التي كانت ترد بنفس الترتيب ونفس الوصف كانت مملّة، بعد كل صفحتين تعاد الأحداث السابقة بذات النهمـ، و لم يُغيّر الأسلوب أو ترتيب الكلمات على الأقل.
ثُمّـ عندمـا يكتب كاتب رواية ما، عليه أن يتوقع قراءة أجنبي غريب عن جنسيته لها، و بالتالي عرض العادات و الثقافة السائدة، يجب أن يكون صادقاً و بحذر، و هذا ما أخذته سلباً على فكـرة العلاقة التي تربط كاميليا والأخطل، منذ متى و الشعب الفلسطيني منفتح لهذه الدرجة و هذا لا ينسب للثقافة الفليطينية حتّى في أكثر الأوقات انفتاحاً في السبعينات ، لا أجادل بالشرع و لست بصدد الحكمـ بحليّة الأمر أم عدمه، لكنّه و بكلّ حال لا يجب أن يرد في رواية تتوقع منها عرض الواقع ثقافـةً و عادات، حتّى في استخدامـ الأسماء، وردت الأسماء التقليديّـة نعمـ، و لكنّ الأسماء الغريبة أيضاَ التي لا ترد في ثقافتنا (بنغازي و كاميليا) !
ثمـ لا يستحق عمل يتناول هذه الأفكار أن يخلو من التدقيق اللُغويّ لهذه الدرجة! كانت كثيرة كإنها لم تدققّ من الأساس و لم تراعى الحركات فيها و لا جزمـ المُضارع في بعض الأحيان، عدى عن ورود أسماء الأشخاص بشكل خاطىء في كثير من المواقف أقلّها سبعة، ورد فيها اسم الشخصيـة الخطأ و ليس بما يتناسب مع تسلسل الحدث و الموقف، هل تعتمد على تركيز القارىء ليميّز مثلاُ!
و النهايّة غير موفقّـة، اذا كان أمر السماح بهذه السهولة ، و تم مسامحة الأبتر بالسهولة التي ظهرت، اذن لا عتب على قاتل ولا سارق ولا أي مذنب... كان لا بدّ من نهاية أقوى
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.