لنتذكر عطايا الله.. لنتذكر من بيده الرزق، لنتذكر أنه من يصلي الفجر فهو في ذمة الله، ولنتذكر أنه من يكيد لغيره يتولاه الله، ولنوقن بأننا سنحصل على أجمل الأشياء منه لا من إنسان ضعيف. لننسَ الوهن والحزن ولنتجاهل بعضهم، ولنكن في كل الأوقات متواصلين من داخلنا مع الله في يقين حقيقي بأنه سيكرمنا، وبأن ما يأتي من عنده أهم مما نسعى له. لا تنتظر الثناء ولا تنتظر الشكر من أحدهم بل اجعله بينك وبين الله إخلاصاً لأنه اعطاك الفرصة لتقدم ولتكن ذا عمل طيب في هذهِ الحياة، وحينها سيجزيك ويعطيك. تذكر .... أنسى الإنسان وعش مع الله ...!
بدايةً يجب أن نتوجه بجزيل الشكر للكاتبه؛ لأنها كتبت جميع المقالات على نفس الوتيرة البسيطة، الخفيفة.
قد يتعارض الكثير مع اسم الكتاب وما يطويه بداخله، إلا أنني أجدُ أن ما بداخل الكتاب يُطابق عنوانه، فيما عدا بعض المقالات _ولم تكن كثيرة_ بعيدة كُل البُعد عن العنوان.
كل مقال كان يهمس لي " عش مع الله" في هذا الأمر، ولكن هذه الجملة لم تكن مكتوبه بوضوح، كانت الكاتبه _وأعتقد أنها تعمدت_ توصل لك فكرة مغزها " عِش مع الله" ولكنها كانت بصورة غير مباشرة، كان الأمر يحتاج تركيز، وإيقاظ للعقل؛ لكي تتشرّب الفكرة.
أحببتُ الكتاب جدًا، واستفدت منه أكتر، ولا شك أنني سأبحث عن أعمال أُخرى لها وأقتنيها.
مقالات تأملية أو أفكار مكتوبة بخط واضح، في حِل المؤلفة وترحالها عبر الحياة والمنطقية. عن الأمانة، العلوم الذاتية - الأسرية - الاجتماعية - الوطنية - العالمية.
الغلاف لا يتناسب مع وضوح الطرح مما يؤدي إلى جذب العقول السطحية أكثر من المستهدفة!
فالمؤلفة حقاً توفقت في كتابها بينما المصمم للاسف لم يفلح.
الكتاب ينتقل بك من فكره لفكره ويطرح مواضيع عده كالاهتمام بكبار السن و التفكير بالفقراء وعدم المبالغه في المظهر وعن حب الوطن وغيرها من الامور.. لكن من العنوان كنت اعتقد ان المحتوى مختلف فلم اجد ترابط كبير بين العنوان ومحتوى الكتاب
الكتاب لا يمثل عنوانه للاسف !! - مجرد صفحتين تكلمت الكاتبة عن مثال العيش مع الله وفيه بقايا فائدة - الافكار وطرحها مبتذل ومغالطات منطقية وخصيصا كلامها بدين وتأثرها بالفكر الاسلامي العالمي المجدد لا انصح بقرائته 👎🏻