المروءة اجتناب الرجل ما يشينه، واجتنائه ما يزينه، وأنه لا مروءة لمن لا أدب له، ولا أدب لمن لا عقل له، ولا عقل لمن ظن أن في عقله ما يغنيه ويكفيه عن غيره.
وشتان ما بين عقل وافر معه خمسون عقلًا كلها وافر مثله وأوفر منه، وبين عقل وافر لا تاره معه.
وأما أدب الإنسان شئ كعقله ... ولا زينة إلا بحسن التأدب