Jump to ratings and reviews
Rate this book

بربرا

Rate this book
رواية لا غاية لها إلاّ إدهاشك و مخاتلة المتوقع في آفاق قراءتك، ادعوك إليها فلا تملك إلاّ التلبية، و تراودك عنك، فتذعن للمتعة خالصة و مصفّاة، يتماهى فيها متن النص التراثي الضارب بجذوره في العمق ، بالراهن في أوج حداثته، و اللغة الشعرية الناهضة بمستويات عالية في التصوير، بالمحكي و لوازمه.. نص جمّاع في فصيله و في أبوابه لمقامات في أنحاء شتّىو سياقات تناوب في أدائها كلّ من "بربرا" الأنثى المتراوحة بين الفكرة و الممكن، "النّوّيّ" شهيد المعنى الممحون بغربته و بخساراته ..
هو "إمتاع و مؤانسة" يعيد الكاتب تشكيلهما ضمن سياق يحمل روح العصر، و قد اختار أن يهديه لأبي حيّان التوحيدي ، و أن يحيي جذوته و يوقعك في اللبس لا غاية له إلاّ إشراكك في الخلق الفنّي، فالنص بلا شك مكتوب بمدادك، و هو في مجمل أمره مكاشفة لحقيقتك، ينفض عنها غبار الوقت، و يتيح لها أن تتجلّى بلغة ساخرة قد تدمي وعيك أو تضحكك، و هو حكايات بعضها يتولّد عن بعض ترويك، و مرايا تجلي عن العرضيّ من تكوينك و عن الجوهر .
نصّ يطرق بابك ، و يسألك :
صديقي القارئ
هل أنت هنا ؟ هل أنت هنا ؟

279 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2018

4 people are currently reading
54 people want to read

About the author

شفيق الطارقي

3 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (25%)
4 stars
6 (30%)
3 stars
4 (20%)
2 stars
3 (15%)
1 star
2 (10%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Esleme Hadj Sassi.
101 reviews25 followers
May 24, 2018
مازلت مترددة إلى حد الآن..هل أكتب ما تيسر من انطباع تركه الكتاب في نفسي أم أؤجل الأمر إلى يوم أخر عسى أن أستوعب حجم الصدمة أو الرهبة أو المقلب الذي كنت ضحيّته أو بوركت به ؟
رواية بربرا ان كان من المنطقي أن تصنف بأنها رواية، رواية سيرية أم تراسلية؟ هكذا ظننت في البداية و الى نهاية الأربعين ليلة من شطحات الخيال و الكلمات و النظريات و الطرائف و الرحلات الأثيرية بين ذكريات القرية و العاصمة و فرنسا و غيرها في فترات مختلفة من حياة '' النوي''، في حواراته المطوّلة مع '' بربرا'' التي خلتها ( و لا أريد أن احرم القراء المحتملين من اكتشاف حقيقة شخصية '' بربرا'' التي سميّ الكتاب تيمنا باسمها).
أربعون ليلة مع بربرا كما ورد في الفصل الأول من الكتاب وزعت الى أربعة فصول، أولها كان بعنوان المقامات و هو من أمتع فصول الرواية، و لا يمكن للقارئ أن يتمّه دون أن يسترجع مقامات بديع الزمان الهمذاني التي تعود الى الحياة بقلم شفيق الطارقي و بأسلوبه الفريد الطريف الذي يجعل من أتفه الأحداث و التفاصيل نادرة ممتعة و أمرا جللا يشّد القارئ، أو '' المروي لها'' أي '' بربرا''. حدّثها عن الشعراء و الحياة و الحب و التلفاز و ''كاسرونات'' و مقامات أخرى شتّى، قد تظلم المؤّلف إذا ما أتيت عليها تباعا دون أن تتوقف بين المقام و المقام لتقول '' حسنا، ما الذي يدفعني الى مواصلة القراءة و مالي و ما لل''نويّ'' من محادثات عن نفسه و عن محاولاته استمالة أو استرعاء انتباه فتاة قلّما تتفاعل مع حكاياه ؟؟''. حسنا، هكذا رددت أكثر من مرة و لا أعلم إلى حدّ الآن مالذي كان يدفعني إلى مواصلة الرحلة حتّى النهاية. كلّ ما في الأمر، أنّ أسلوب الكاتب، المتفرّد، الذي يصوّر مواضيعا متناهية البساطة إلى قضايا وجودية مصيريّة، و يجعل من أكثر القضايا جدّيّة إلى مواضيع هامشيّة عرضيّة، و هو نفس المنهج الذي ميّزه أيضا في رواية '' لافّازا''، هذا الأسلوب الأسر، الشبيه بتعويذة أدبية غامضة، لن يسمح لك بترك الكتاب جانبا دون أن تظفر، بموعظة ساخرة أو بعبارة غريبة شاذّة سيرددها عقلك الباطن لأيّام عدّة.
الباب الثاني، كان بعنوان ''باب الرسائل'' و هي رسائل من '' النوي'' موجهّة الى صديقه '' عبد العال''، شخصيّة يفردها الكاتب بعشر رسائل نتعرف من خلالها على هذه الشخصيّة، التي خلتها '' ثانويّة'' و بلا أهميّة تذكر عند اطلاّعي على هذه الرسائل..ليتمكّن الكاتب اثر ذلك من مراوغتي في الفصل الأخير عندما ترفع الستارة و يماط اللثام الذي يغطّي وجوه الشخصيّات في هذه الرواية. في هذا الباب، استرعى انتباهي مرّة أخرى ذكر '' التوحيدي'' الذي أهدى له شفيق الطارقي الرواية. ربمّا لتقارب شخصيّات '' النوّي'' مع شخصيّة التوحيدي، و هو ما أوحى للكاتب أن يختار أن يجعل من روايته ضربا من ضروب '' الإمتاع و المؤانسة'' لأنّ أغلب المقامات كانت في شكل مسامرات بين '' بربرا'' و '' النويّ'' تطرّق فيها هذا الأخير لمواضيع شتّى، كان فيها ''النوي''، أقرب الى الفيلسوف منه الى الشاعر و كان فيها الكاتب تبعا لذلك، شاعرا، و قاصّا و فيلسوفا، متصوّفا سوّلت له نفسه أن يزاوج بين ''الإمتاع و المؤانسة'' و '' الصداقة و الصديق '' أسلوبا و موضوعا...
تختفي إجابات ''بربرا'' في هذا الباب، و هو أمر لم يسترع انتباهي في البداية. شخصيّة بربرا تختفي عندما يحضر عبد العال، استنتاج توصّلت إليه متأخرة تأخر الراوي في هذه الرواية.

المثير في الأمر، أن '' بربرا'' التي يتوجه اليها '' النوي'' بالخطاب قلمّا تتحدث رغم تفاعلها الذي ينم عن شخصية راقية مثقفة تبادر دوما بمغادرة أسوار المحادثة لنقرأ في نهاية كل ليلة العبارة المتكررة الشهيرة '' بربرا، هل أنت هنا؟ ها أنت هنا ؟ يبدو أنّك قد نمت...''
العبارات التي ترسو عليها المحادثات كل ليلة، بين تمام العاشرة ليلا، و '' اختفاء بربرا'' و سكوت '' النويّ'' عن الحديث المباح..
الباب الثالث، كان بمثابة قصّة مؤطّرة داخل القصّة الاطارية أي الرسائل المتبادلة بين بربرا و النوي. يروي فيها النوي تفاصيل علاقة جمعته ب'بينيداكت'' أو '' بيني'' و بينه، عندما كان في فرنسا، لم تقتصر القصة على ذكر بيني، بل و أخريات جمعه القدر بهنّ.. شخصيّة ''بيني''، التي احتكرت تقريبا هذا الباب، جعلت من شخصيّة ''بربرا'' شخصيّة هامشيّة مرّة أخرى، شخصيّة تحاول نبش أسرار '' النوي'' و استدراجه أو بالأحرى فسح المجال له، ليتحدثّ، عن نفسه و عن '' بيني'' و عن تفرّد علاقتهما التي طبعت وجدانه و قلبه.
مرّة أخرى ، بدا لي حضور شخصيّة بربرا باهتا مقتضبا سطحيا لا ينفع سوى في تنسيق أحاديث '' النوي'' عن نفسه و عن '' بيني'' و غيرهن و عن قريته و ندمائه و جاراته و علاقاته النمطية اللامبالية بما يدور في العالم من حوله..
الباب الرابع من الفصل الأول، كان بعنوان الملكة، و هو باب مختصر قليل الصفحات، نتعرف فيه الى شخصيّة '' عيشة''، تلك الفتاة التي التقاها في سيّارة ''لواج''، و التقاها بعد سنوات ليكتشف لاحقا أنهّا '' الملكة'' ..''ملكة'' ماذا ؟ من الأفضل أن يكتشف القارئ ذلك بنفسه..
الفصل الأول،أربعون ليلة مع بربرا أطول و أمتع من ألف ليلة في حضرة شهريار، أو فلنقل أنها النسخة التونسية المعاصرة لألف ليلة و ليلة مع مراعاة الفوارق في المشاعر و في وسائل التخاطب و أسلوب الكاتب، الذي يتمازج فيه الشعر بالنثر و الحقيقي بالخيالي و الروحاني بالمادي ..أسلوب يطيب للقارئ أن يتناسى مقومات القصة و الرواية و السيرة الذاتية لينغمس بعينيه و عقله و قلبه مع سحر الفوضى الخلاقة التي تجاوز فيها الكاتب حدود نفسه و حدود المكان و الزمان و حدود النص ليجعلنا أمام جنس هجين متفرد من الكتابة..
رواية بربرا، هي رواية المفارقات و المفاجآت بامتياز. الانطباع الأولي، كان كالأتي..حسنا ربما أراد الكاتب كتابة رواية تراسلية ''معاصرة'' استبدلت فيها الرسائل الورقية و الخطابات المطوّلة برسائل الكترونية أو فايسبوكية حينية نظرا لدقة التوقيت و الإجابات و عبارة '' Haut du formulaire''.
هذه العبارة التي أزعجني وجودها في بعض الصفحات و رددت الأمر بداية إلى خطأ مطبعي ؟؟ الخطأ المطبعي يتكرر و لا يبدو عفويا مطلقا..حسمت أمري بأنّ ذلك كان لغاية في نفس الكاتب ستقضى عاجلا أم اجلا..
مع التقدم أكثر في الرواية بدا لي الأمر معقولا..الرواية هي بمثابة تصفح لمحادثات من الطبيعي أن ترتّب زمنيا من الأحدث إلى الأقدم، و هو ما يحتم تحديث الصفحة و النظر أعلاها..
تساءلت في مرحلة ما عن سبب وجود فصل ثان ملحق بالرواية و بعنوان مفاجئ لن اتي على ذكره مراعاة لفضول البعض و تحفيزا لهم على اكتشاف ذلك. ربمّا ستتوصل الى الإجابة عند أخر صفحة في الرواية، حيث مربط الفرس. يغيب الراوي منذ البداية، ليتركنا في حيرة من أمرنا، فلا وجود لعيسى ابن هشام كما هو الحال في مقامات الهمذاني. أو ربما هل هو موجود منذ البداية و قد أخطأت التقدير و لم أقرأ الكتاب من '' النهاية'' إلى '' البداية''. يحضر الراوي متأخرا في الصفحة 279، يحضر دون أن يبرر تأخره أو يعتذر و لعله كان نائما أو كنا نحلم معه، يحضر الراوي ليضع حدّا لتساؤلاتك بقوله '' صديقي القارئ، لا تجزع ''، و الحال أنّ رسالة ''الطمأنة '' المتأخرة لم تزدني الا جزعا و حيرة..و جعلتني أحاول حلّ أحجيّة هذه الرواية الخارجة عن النمط و العصيّة أمام التقييم لتجاوزها مقاييس الوصف و لتمكّن كاتبها من جعلك في حالة صدمة، فوضى، هستيريا فكريّة سترافقك في صحوتك و نومك.. لتعيد تقليب الكتاب من النهاية إلى البداية و ليكون تصدير محمود درويش مفتاح اللغز و الأحجيّة.. و لتكون الرواية بمثابة الأحجيّة الفنيّة الشبيهة بأعمال '' ريني ماغريت'' و بمسرحيّة '' يا طالع الشجرة'' لتوفيق الحكيم من حيث تركيبة فصولها.
رواية حاولت أن أفهمها، و لعلنّي لم أوّفق و كنت ضحيّة لحنكة الكاتب في تركيب الرواية و تبويبها، و ربمّا وفقّت إلى ترجمة بعض طلاسمها في قراءة ذاتيّة قد لا تتوافق مع حقيقة هذه الرواية المستفّزة بنية و طرحا و تتحدّى أكثر القرّاء اطلاّعا و فضولا.
أختم مراجعتي باقتباس من الرواية '' صديقي القارئ، لا تجزع''، لقد مكّن لك الكاتب في هذه الرواية من كل صفحة سببا، اتّبع أسبابه و ستجد إجابات قد تسّد بها رمقك ..
تقيمي 5/5 و لو كان بالامكان تجاوز التقييم لكانت 6 أو 7 /5
Profile Image for Khaoula.
61 reviews57 followers
January 21, 2020
من المؤسف انو كاتب كيما شفيق الطارقي مايلقاش حضو في ساحة الادب التونسي ، رغم انو فاما بارشا كتاب اقل شأن و بكتابات لاترتقي مسيطرين على الساحة
اسلوب الكتابة افكرني بالادب الرومنطقي . شفيق ياخذ حدث روتيني و بسيط و يحولوا الى حدث نادر و شيق و الا الى قضية وجودية
"باربارا" يتطرق الى مواضيع كيما الحب، الشعر ، الفلسفة، حياة المدينة و الريف، الثورة، الارهاب، ,..... عن طريق محادثة بين الشخصية الرئيسية "ناوي" و "باربارا" و الا هذا اللي ماشي في بالنا الى حين نكتشف الحقيقة
Profile Image for ASma.
60 reviews29 followers
May 24, 2018
رواية تخلق حالة من الفوضى داخلك ⁦❤️⁩ ممتعة جدّا ⁦❤️⁩ ساخرة .. و فيها الكثير من الهذيان و الجنون .. من قرأ لافازا فعليه أن يقرأ بربرا أيضا ، لانّها استثناء ⁦❤️⁩ كلّ ما يكتبه الكاتب هو مختلف تماما عمّا هو متشابه و متداول ⁦❤️⁩
11 reviews
September 21, 2023
قلة من الروايات التي تؤثر بنا وعبر اربعين بابا من الفلسفه والحب والرسائل والادب الصوفي ستعشق الكتاب التونسيين واقلامهم كأنها اليف ليله وليله لا يمكن وصف عبقرية اللغة وسحرها وكميه الغزل مدهشه فوق حد الوصف
Profile Image for Ziyad Al Moula.
35 reviews5 followers
January 19, 2024
لم تعجبني كثيرا الرواية ، بدت لي اشبه بخواطر او شذرات او حتى قصص قصيرة احيانا اكثر من كونها رواية ، وان كان هذا الاسلوب يعتبر نوعا من انواع الرواية فهو بالتأكيد ليس لي انا ، من ناحيتي لا انصح بقراءتها
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.