عفوا سأحدثكم بضع دقائق فقط، هل تريدون معرفة ما الذي يحدث بالضبط فى هذة الرواية؟هل ترغبون فى معرفة من هؤلاء القوم؟من الكمتيون ؟ومن المنبوذون ؟ وماهو كوكب امون ؟وماهذا الحفل الذي تدور حوله الاحداث ؟ لن أتلذذ إذن بمقاطعتكم كثيرا أو تشويقكم لمعرفة ما سيحدث . فصفحات الرواية ستشهد تربص القارئ والكاتب الأزلى ببعضهما البعض لكشف الحقائق والشخصيات .. ركز معى .. واترك كل ما يشغلك الان .. فلدى معلومات أود أن أخبرك بها قبل أن تقرأ الرواية.. إن ابطال الرواية قدماء مصريين حقا ، ولكن ليسوا"قدماءاً" كما تظن .. فلنطلق عليهم لقب "كمتيين" أفضل حتى تعرف ما قصتهم فى احداث الرواية ... ثم أن زمن الرواية ليس الماضى .. بل هو الحاضر.. و تلك الأحداث تحدث في زمننا هذا.. بل يحدث هذا والكتاب بين أيديكم الآن..
ما لاحظته من البداية أن الكاتبة خفيفة الظل - توقفت مثلاً في البداية لتتحدث إلى القاريء - توقفت عن السرد لتوجه لنا بعض الكلمات أو المعلومات وكأننا نجلس أمامها وهو أسلوب ظريف جعلني أعطاني قليلاً من الضوء عمّا عجزت عن فهمه من الفصل الأول وبعض المعلومات التي لم تكن قد ذكرتها والتي فادت في استكمال الصورة في مخيلتي.
القصة عبارة عن فانتازيا قائمة على معضلة تاريخية عن الوقت الذي جعل الملك الفرعوني أكبر بناته شريكاً له في الحكم متعارضاً مع السائد وقتها وهو جعل الزوجة الملكة أو أكبر الأبناء الذكور! الحكم الفرعوني ساعتها كان في أوج قوته عسكرياً وعلمياً حتى أن ملكهم وصل إلى منابع النيل - وبعد موت الملك استأثرت ابنته بالحكم والتي كانت قد حكمت بجواره عشر سنوات قبل وفاته. ثم فجأة في سنوات قليلة سقطت الدولة أمام الهكسوس وهذه هي المعضلة - فكيف بكل تلك القوة والعلم والسيطرة تسقط بهذه السهولة!؟ وهذه الرواية دارت حول تخيل الكاتبة لأحداث خيالية حول هذه الفترة.
الرواية جميلة مع وجود بعض الإسهاب والإطالة في الأجزاء الأخيرة. لن تكون آخر تجاربي مع الكاتبة.
ابداع ابداع ابداع ابداع عمل أدبي مترابط راقي يحمل تاريخ وبعد معلوماتي ممزوج بخيال المؤلف لغة عربية في الوصف والحوار سلسة شخصيات الرواية فاعلة قوية خطوط الزمن تلاقت في أجمل مراحل الرواية بصدق قلم يستحق جائزة البوكر العربية (الغير عادلة) والتي تمنح بجهالة لأقلام تنشر فسق وفجور عوضاً عن جمالية الأدب العربي رواية جعلتني خلال ٤٨ ساعة معها في كل الأحداث أشاهد أدق التفاصيل وكأنها فيلم سينمائي مصور بكامرات ثلاثة الأبعاد. شكراً للمؤلفة شكراً لكل من ساهم في طباعة هذا العمل الأدبي الراقي
رواية في أدب الفانتازيا ، لغتها رائعة وقلم الكاتبه جميل وسلس ينساب ويتمايل ويخذف ما في جعبته من كلمات بسيطة ومشاهد خيالية رائعة.
كرواية، الشخصيات والاحداث والأماكن أخذت حقها من التعريف، فعندما تقرأتها او تستمع لها لشعر بأن خيالك سافر بالتاريخ الماضي والخيالي. تكاد حبكاتها تتفلت ولم تكن مربوطه باحكام، ويمكنك التنبؤ بما يمكن ان تأول إليها الاحداث في غالب الاحيان.
ما يعيبها كرواية، ان الاسهاب في المقاطع الرومنسية بمشاعر يمكن ان تكون أكثر اتقانا ، كذلك اضعاف قدرة شخصية كقائد الجيش الذي دخل لمهجع المنبوذين (الذي لم يخترقه احد منذ آلاف السنين؛ الا هو ولم بخرج الا بخدوش من فرط قوته) ثم عند تلبسه بالخاتم يكاد يكون بقوه فتاه هزيله .
أيضا اسهبت الكاتبه في بداية الرواية بشكل مطول يكاد يصل لسدس وقت الرواية وهو ما اصابني بالملل قليلاً (ويعذر للكاتبه انها ارادت إعطاء القارئ شرح مسط ومستفيض عن المكان و الزمان وبعض الشخصيات ، قبل الشروع في روايتها).
الحوارات تكاد تكون معدوله في اول الرواية ثم بدأت بالظهور وأخذت حيزها المناسب في منصف الرواية.
رواية تتحدث عن المصريين القدامى ( الكميتون) بها بعض المعلومات عن حقبة الفراعنة راوية خيالية غير ماتعة وغير مشوقة كانت تحديا لي ان اكملها حتى اخرها كما أنها انها تفيض بالكثير من المشاعر الاحاسيس و ما يجعلها مملة للغاية انك تستطيع ان تتنبأ بالأحداث القادمة