يلامس هذا الكتاب الخطوط العريضة للأوضاع العربية السائدة، والعقبات التي تكاد تبدو سدوداً منيعة أمام النفاذ إلى العصر، ومدى إمكانية إحداث ثقب في النفق الذي يبدو مسدوداً.. ويرى أن القاسم المشترك وراء الإخفاق العربي في ولوج العصر هو غياب الديمقراطية الحقة، إلا أنه على الرغم من ذلك، فإن الديمقراطية بمفهومها الحقيقي ستفرض نفسها عاجلاً أم آجلاً. فهي في لغة العصر الشرعية الوحيدة، وهي في مفهوم العصر السبيل الوحيد للوجود.
الدكتور أسامة عبد الرحمن عثمان شاعر وكاتب ومفكر سعودي ولد عام 1362 هـ / 1942م بالمدينة المنورة وتوفي في الرياض يوم الخميس 21 نوفمبر 2013م. حصل من جامعة مينيسوتا على الماجستير في الإدارة العامة, والدكتوراه من الجامعة الأميركية بواشنطن 1970. تدرج في وظائف أعضاء هيئة التدريس بجامعة الرياض حتى وصل إلى درجة أستاذ عام 1979. عمل عميداً لكلية التجارة , وكلية العلوم الاجتماعية , وكلية الدراسات العليا، مستشار في عدة هيئات علمية, وعضو في هيئة تحرير المجلة العربية للإدارة