مسرح الحياة المرّة أن تكون على العربة بحصانين طرواديين، ليس مثل أن تكون أنت حصان العربة، العربة العالية التوهج المحملة بسنوات طويلة من الكد،عربة الغجر، نيران الغجر، طبول غجرية، وعروض من كل البلاد، لكل الناس المزدحمين، المنتحرين، المشدودين لأوطان تتضاءل، تتقلص، تتناقص، ثم تتوارى؛ أيضاً الممثلون أولئك الهاملتيون الذين ضاعت أحلامهم في زحمة التهدم، وجبرية النفي، المسافرون أبداً في كوريدورات النصوص المثلومة الجائعة التي تتسوّل على أعتاب الحرية المهانة. إنه النور الأكثر مرارة من حلاوة الصعود إلى قمة النجاحات في احتفالات المسرح التي تنوب عنها احتفالات الموتى، المقهورين في بلاد الأساطير حيث لم يعد للشعر ولا للميثولوجيا الكونية معنى بالمقارنة مع العمى والجهل المرمي على بلداننا!
جواد الأسدي مخرج مسرحي عراقي، حاز جائزة الأمير كلاوس لعام 2004، إحدى أهمّ الجوائز الأوروبيّة للمسرح. قام بإخراج عروض مسرحية عديدة منها «تقاسيم على العنبر» و«رأس المملوك جابر» و«حمام بغدادي». وصدرتْ له كتب مسرحية عديدة، تُرجم معظمُها إلى لغات عدّة.
المسرح ... أرض من صنعنا فيها تدور ذكرى الشروق المر محاولة للبعث جديدة ، بوح بأسرار ذواتنا التي ظمأت لوهج النور ولمس المطر ........................ كم أوجعني وأمتعني هذا الكتاب بكاتبه .... أنهم يكتبوننا ... نشيخ بلا ظلال نحتمي بفـّـيها هم الظل البعيد القريب .. كيف ترانا نحيا بلا ملائكتنا السمر التي تحرس خطانا " والعكس صحيح"ا . مغتربون ما دمنا أحياء ..لاجئون ننشد العذوبة في النهر الذي نخوض فيه ....................... وهذا الكائن " الجواد"ا فك سرب الحمام فيه عله يكون في كل مكان كأني به يستقي رؤاه من الجحيم .. تحرقه لكنه يواضب على أن لا يـٌـفلتها أنه كما الجميع ممسوون بالفقد .. حتى صار الوطن صورة في القلب ...ليس بالأمكان تشييدها خارجه رائع في تجلياته وآسر في كتاباته وعمق ولعه وحبه لكل ما هوعليه. ....................... بعض مما جاء فيه أذهب الى البروفات مثل عاشق، سهر الليل بطوله من أجل الأنبثاق السحري لأنقذاف الممثليين ألى المنصة، المسرح بالنسبة إلي هو مركز أحلام عالية التركيب، والحركة عندي تنبثق من أبعد نقطة في الوعي وفي شروخات النفس، نزعاتي في إعادة كل شيء ألى لحظة الطفولةالتي تبتكر أداءاَ طفولياَ شرساَ آنياَ، من الحالة المقترحة اتواَ، الآن؛ الحركة أذا هي إنبثاق خلاق ، لحظوي، معرفي، توليدي من لحظة المواجهة بين الاخراج والتمثيل مشفوعاَ بالنص الموحي، الدال، الشعري، الكثيف من ناحية اكتنازه بجماليات مختلفة. جواد الأسدي