السرد كان جيد ، رسم التفاصيل و الأحداث كان أقرب لجيد جدًا .. الفكرة رغم أنها مُستهلكة لكن الأفكار لازلت قادرة علي إبهاركِ إن نُاقشت من زاوية مُختلفة . لكن إطار الفكرة أو الشيء الذي بُني عليه مسار حدوثها كان مُكرر و تقليدي بل كليشه قليلًا ، إنها امرأة تُهان و تضرب و تعامل كأقل من خادمة لكنها لا تثور لأجل نفسها و لأجل كرامتها و حياتها لكنها تتحرك لأجل الخيانة !! ، خيانة زوج هي لا تُحبه و هو لا يبادلها أي ركنْ زوجي من الأساس و يراها دميمة قاحلة غبية و يُخبرها ذلك .. لكن حينما تضبط خياتنه تُقرر الثورة لكرامتها !! الفكرة الذي تأكلتها السينما المصرية عرضًا ، قُتلت صناعة و مُشاهدة ، في كل مرة بنفس التتمة الدرامية و نفس المُحرك لنفس الهدف ، حتى أركان الشخصيات مُكتملة ، الأم العجوز الخشنْة الطالحة التي كانت و لازلت ترضى الضرب من زوجها لكنها الآن قوية الشكيمة ، الزوج في جلباب "عتريس " و الشقيق الضعيف لأنه مُتعلم و زوج الفانْتة .. يا ألهي الأركان ذاتها في أي فيلم مصري في حقبة الستينيات دارحول عادات الصعيد .. الطرح كان فيه شيء من التميز لكنْه مُستهلك بعد المقدمة التي فرضتها الأحداث .. مستهلك جدًا . أعرف أن الحبكة و عرض الفكرة تخص الروائي ، البناء الدرامي و سير الأحداث كلها أشياء لا يجب التعقيب علي طُرق استخدامها لكنني أرغب في الخروج عن التقليدية التي رسختها السينما المصرية في الأذهان ، هذه الأفكار في بدايتها كانت جيدة لأنها متفردة أما الآن فمهما بدت لن تخرج عن كونها تكرار باهت ، إطار رُسم من قبل و نسير داخه دون التفكير في الخروج عنه . في رأي حسب بناء الكاتبة لشخصية وتر التي ارضت أحض مراتب الذُل و الحيوانية ، لَمَ تكنْ ستتحرك من فعل خيانة - هو مكانش ملاك مُجنح يعني - ، التحول الدرامي بسبب الخيانة يشي بأن في بينهم قصة حب رهيبة أو هو شخصية معتدلة أو علي الأقل أنه يعاملها كأنثي ! لازل السرد و طريقة الطرح جيدين و أحببتهم .
#ريفيو #وِتر "و من الجبن و ما قتل".. عذراً و من الظلم و ما قتل أيضاً ... كلما زاد ظلمك يا سيد كلما أصبحت نهايتك أكثر سواداً.. #وِتر "كم من الوقت تركته يأن و بعد ذلك تلوم عليه".. كـ خادمة و ربما أحقر جعلها..أفقدها رؤية عيناها اليمنى و قبلها رؤية نعيم الحياة.. وِتر قُتلت كل ليلة..كل يوم أريقت كرامتها.،و كلما زادت المهانة كلما زاد التصميم.. و ما زايده أكثر الأمومة..هي أكثر دافع لجعل أي امرأة تفعل أي شيء في سبيل حماية وحيدها..تحملت من أجلها سابقاً..و فعلت ما فعلته في الأخير لأجله.. ... أفعل كما شئت فكما تدين تُدان.. و بدور دُينت..بفعل يداها أرسلت نفسها من النعيم إلى الجحيم.. نعيم ملوث بالأثم و العُهر.. .... "يوماّ ما ستنتشي بدماءه و مثلما ساقت نفسها نحو أبنة العم زاحفة ستسوقة لقبرة".. و ستأخذ هي مكان الفاتنة و تُريقها جزء من المهانة التي نالتها.. .. هو أستحق القتل..و يستحق النار التي سيلقاها عندما يلاقي خالقة.. ... وِتر حالة أخرى من الذُل و الخنوع.. حالة تُخبرنا بوضوح أن نكف عن ظلم البشر ..لأنه مهما بلغ صمتهم و خنوعهم ..يوماً ما سيوسوقنا إلى القبر..! ***