يصبح الذكر ذَا قيمة إذا تلازم مع التوجه، وحضور القلب، وحبس الإنسان عن المعصية والذنب، فالذي ينشغل بالمعصية وارتكاب الذنوب لا يمكن أن ينهض بالذكر الواقعي، كما أنه ليس من الممكن أن تصدر المعصية من ذاك الذي يتوجه إلى الله، ويرى الله حاضرا وناظرا. فحين تصدر المعصية من الإنسان، يكون ذلك بسبب الغفلة عن الله، ونسيانه إياه. في مثل هذه الحالة، لا فرق بين انشغال لسانه بالذكر أو عدمه. فالذاكرة لله هو الذي يطيع الله، والغافل هو الذي يعصي الله، وإن كانت صلواته وصيامه كثيرة.
محمد تقى مصباح يزدى در سال 1313 هجرى شمسى در شهر كويرى يزد ديده به جهان گشود. وى تحصيلات مقدماتى حوزوى را در يزد به پايان رساند و براى تحصيلات تكميلى علوم اسلامى عازم نجف شد; ولى به علت مشكلات فراوان مالى، بعد از يكسال براى ادامه تحصيل به قم هجرت كرد. از سال 1331 تا سال 1339 ه.ش در دروس امام راحل(قدس سره) شركت و در همين زمان، در درس تفسير قرآن، شفاى ابن سينا و اسفار ملاصدرا از وجود علامه طباطبايى(رحمه الله)كسب فيض كرد. وى حدود پانزده سال در درس فقه آيت الله بهجت مدظلّه العالى شركت داشت. بعد از آن كه دوره درسى ايشان با حضرت امام به علت تبعيد حضرت امام قطع شد، معظّم له به تحقيق در مباحث اجتماعى اسلام، از جمله بحث جهاد، قضا و حكومت اسلامى، پرداخت. وى در مقابله با رژيم معدوم پهلوى نيز حضورى فعّال داشت كه از آن جمله، همكارى با شهيد دكتر بهشتى، شهيد باهنر و حجة الاسلام و المسلمين هاشمي رفسنجانى است و در اين بين، در انتشار دو نشريه با نام هاى "بعثت" و "انتقام" نقش داشت كه تمام امور انتشاراتى اثر دوم نيز به عهده معظّم له بود. سپس در اداره، مدرسه حقّانى به همراه آيت الله جنتى، شهيد بهشتى و شهيد قدوسى فعّاليّت داشت و حدود ده سال در آن مكان به تدريس فلسفه و علوم قرآنى پرداخت. از آن پس، قبل و بعد از انقلاب شكوه مند اسلامى با حمايت و ترغيب امام خمينى (قدس سره)، چندين دانشگاه، مدرسه و مؤسّسه را راه اندازى كرد كه از مهم ترين آنها مى توان از بخش آموزش در مؤسّسه در راه حق، دفتر همكارى حوزه و دانشگاه و بنياد فرهنگى باقرالعلوم نام برد.
ايشان هم اكنون رياست مؤسّسه آموزشى و پژوهشى امام خمينى(رحمه الله) را از جانب مقام معظّم رهبرى برعهده دارد. معظّم له در سال 1369 به عنوان نماينده مجلس خبرگان از استان خوزستان و اخيراً نيز از تهران به نمايندگى مجلس خبرگان برگزيده شده است. ايشان داراى تأليفات و آثار متعددى در زمينه هاى فلسفه اسلامى، الهيّات، اخلاق و عقايد مى باشد.
اسم الكتاب: #ذكر_الله اسم المؤلف: #الشيخ_محمد_تقي_مصباح_ اليزدي ترجمة:#عباس_نور_الدين مكان الشراء: معرض بغداد الدولي للكتاب الدار: دار المعارف الحكمية 🍁 🍁 🍁
إلهي لَولا الواجِبُ مِن قَبولِ أمرِكَ لَنَزَّهتُكَ مِن ذِكري إياكَ عَلى أنَّ ذِكري لَكَ بِقَدري لابِقَدرِكَ وَما عَسى أن يَبلُغَ مِقداري حَتّى أُجعَلَ مَحَلّاً لِتَقديسِكَ وَمِن أعظَمِ النِّعَمِ عَلَينا جَريانُ ذِكرِكَ عَلى ألسِنَتِنا وَإذنُكَ لَنا بِدُعائِكَ وَتَنزيهِكَ وَتَسبيحِكَ 🍁 🍁 🍁 عن ماذا يبحث الكتاب؟ يبحث الكتاب عن الذكر، وماهية الذكر، ويمكن تقسيم الكتاب الى قسمين: اما الاول فهو مختص بدراسة مفهوم الذكر واطلاقات الذكر واستعمالاته في القرآن الكريم وأن له ثمانية استعمالات. وبعدها يوضح حقيقة الذكر ويذكر أن حقيقة الذكر تصبح واقعيّةً إذا تجلّت في باطن الإنسان وقلبه. ثم يتطرق الى مراتب الذكر التي لا تُحصى. وينتقل بعد ذلك ليذكر أقسام الذكر والتي هي (الصريح، والضمنيّ) ويوضحها. ثم يبين أهميّة ذكر الله وتاثيرها في كمال الإنسان، ولأجل الاستفادة من حقيقة الذكر وإدراك المحضر الإلهي لابد من تحقق شروط الذكر. ولابد لمن عمل هذا العمل من فوائد ولمن أعرض عنه من مساوئ، لذا يتطرق الشيخ الى فوائد الذكر، وآثار الأعراض ذكر الله.
أما القسم الثاني يختص بذكر أحد خطب أمير المؤمنين عليه السلام وبالتحديد الخطبة رقم ٢٢٢ من خطب نهج البلاغة للشريف الرضي. وشرح بعض مضامين الخطبة التي كان من بينها (النورانيّة والطمأنينة في ظل ذكر الله، والهداية الإلهيّة الخاصة لأهل الذكر)، وايضاً يتطرق الى بعض المواضيع التي تكاد تكون متصلة بمباحث شرح مضامين الخطبة والتي منها(منشأ القلق والاضطراب، موانع الذكر بحسب القرآن الكريم)
كتاب يتحدث عن الانسان البعيد عن الله وكيف له ان يكون قريب منه وذلك بالالتزام بالذكر وذكر انواع الذكر وفوائد الذكر وكتاب قيم بمعنى الكلمه لااستطيع ان اذكر جميع مابذكر به
الكتاب يسلط الضوء على الدور المركزي الذي يلعبه ذكر الله في حياة الفرد، وما يتركه من أثر في حياة الإنسان المؤمن، عبر ما يشيعه من حالة السكينة والطمأنينة الضرورية لبقاءه وارتقاءه وتكامله، وذلك في عدة أبواب: *دارسة مفهوم الذكر* *إطلاقات الذكر واستعمالاته* *أنواع الذكر* *حقيقة الذكر* *أقسام الذكر* *شروط الذكر* *فوائد الذكر* *آثار الإعراض عن ذكر الله* *مقام أهل الذكر في كلام أمير المؤمنين (ع)* *مجالس الذكر* *حقيقة مقام الأنس بالله ومحبته* *موانع الذكر بحسب القرآن* *كشف الحجب عن أهل الذكر* *مكانة أهل الذكر وحالاتهم المعنوية*
*رأيي في الكتاب:* كتاب قيم جدًا، يوقض الإنسان من غفلته وبه نقاط جديرة بالتأمل. أنصح بقراءته والتأمل في مضامينه.
🌠 *اقتباسات* 🔸️الغاية الأساسية للصلاة هي عبارة عن التوجه القلبي العميق إلى الله، الذي سيكون ثمرة الصلاة ويترتب عليها. 🔸️يصبح الذكر ذا قيمة إذا تلتزم مع التوجه، وحضور القلب وحبس الإنسان عن المعصية والذنب. 🔸️انصراف القلب عن الله وعن الذات، وعدم حضور القلب أثناء العبادة والمناجاة يُعدّ قلة أدب في المحضر الإلهي.
آه ... يعجز قلبي عن التعبير عن هذا الكتاب الصغير ... و .. العميق جداً..
كتاب حجمه صغير لكن مقارنة بحجم المعلومات التي يحملها.. والدروس والعبر، لاشيء لاشيء على الأطلاق!
اول تجربة لي مع الشيخ "محمد تقي مصباح اليزدي" تجربة رائعة بحق!
عندما شاهدت عنوان الكتاب، قلت في نفسي: لاجديد سوف يحكي عن الذكر و.. إلخ.. لكن قلت لا بأس سوف اقرأه و أرى أسلوب "الشيخ اليزدي" .. وبعدما بدأت اقرأ، واقرأ، ودخلت في عالم الكتاب، أحسست أني لا استطيع تركه، احساس وشعور جميل جداً جداً، حتى عندما انتهيت منه ، انتابني شعور بالفقد ، شعور وكأن جزء مني مفقود...
لايوجد في تقيمي أي نبذه عن الكتاب، فقط مشاعر، وكلام... لكن اقرأ الكتاب أيما كنت.. فقط اقرأه!!!!!
تحفة فنية! كتاب قصير لكنه رائع ومهم جدًا، يبدو أن كتب الشبخ اليزدي ستصبح "هبّتي" الجديدة. الكثير الكثير من اللفتات المهمة والشروح الواضحة، معززة بشواهد من القرآن والأحاديث والروايات مما زاد من جمالية الكتاب.
{ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى} هذا الكتاب يؤنسنا ويذكرنا بما تطمئن له القلوب. {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} يخرجنا من يأسنا ويربطنا بالمحبوب الذي هو دائما اقرب الينا من حبل الوريد. {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} طريقنا للخروج من ذنوبنا و الاعتصام منها هو الذكر. في هذا الكتاب شرح لانواع الذكر وحقيقته.ما هي موانع الذكر وكيف يمكننا ان نعيش حالة ذكر الله في كل امور حياتنا.
"يصبح الذكر ذَا قيمة إذا تلازم مع التوجه، وحضور القلب، وحبس الإنسان عن المعصية والذنب، فالذي ينشغل بالمعصية وارتكاب الذنوب لا يمكن أن ينهض بالذكر الواقعي، كما أنه ليس من الممكن أن تصدر المعصية من ذاك الذي يتوجه إلى الله، ويرى الله حاضرا وناظرا. فحين تصدر المعصية من الإنسان، يكون ذلك بسبب الغفلة عن الله، ونسيانه إياه. في مثل هذه الحالة، لا فرق بين انشغال لسانه بالذكر أو عدمه. فالذاكرة لله هو الذي يطيع الله، والغافل هو الذي يعصي الله، وإن كانت صلواته وصيامه كثيرة."
كما هو معروف عن جميع مؤلفات الشيخ العارف المرحوم محمد تقي مصباح اليزدي "رض" عميقة المعنى مع جزالة الاسلوب وبساطة المفهوم . كتاب يرفعك إلى السماء وينسيك هموم اﻻرض ويطلعك على درجات الذاكرين واحوالهم في شرح لبعض خطبة أمير المؤمنين اﻻمام علي بن ابي طالب "عليه السلام" وهو إمام البلاغة والبيان. أنصح - بشدة - بقراءته.