سقطت عليك لعنتنا ما حييت يا من وطئت قدماك أرض صفحاتنا بغير حق إنسانًا كُنت أم جانًّا ماردًا أم شيطانًا روحًا كنت أم جسدًا يا من قادك فضولك إلى هنا خرجت مصحوبًا بلعناتنا فلا يفهم طلاسمنا غير خادمنا ولا يدخل صفحاتنا غير مالكنا هو الأحق بنا. نيكروفيليا! مضاجعة الموتى! ما هذا الكتاب الرجيم الذي أُعاقب بفتحه بهذا المريض الخبيث، بأن أحيا شاذًّا مريضًا منبوذًا تفوح من بدني رائحة الموت العطنة؟! ما أفظع أن ترى الموت، تتذوق طعمه، تشم رائحته.. ما أفظع أن تلمس الموتى، وتنام بين أحضانهم، تتلذذ ببرودهم واستسلامهم التام.. لعنة وكتاب وموتى! لو قُص عليَّ هذا العبث وهذه الخرافات قبل الآن لما صدقتها، بل ونَعَتُّ راويها بالجنون.. كيف أتخلص من هذه اللعنة وأعود طبيعيًّا؟ ظل هذا السؤال يشغل باله ويؤرق تفكيره، حتى أنه ظل في غرفته طوال اليوم لا يدري ماذا يفعل؟ هل يستسلم لقدره، أم يقوم ليشنق نفسه؟ حتى جاءته فكرة عابرة لا يعرف من زَجّ بها إلى عقله، فالتمعت لها عيناه، وخفق لها قلبه وانفرجت لها أسارير وجهه. فلا يفهم طلاسمنا غير خادمنا ولا يدخل صفحاتنا غير مالكنا هو الأحق بنا.
تعبانة جدا جدا و مستهلكه الميزة الوحيده فيها هي اللغه اللغه فعلا متماسكه و حلوه جدا الفكره اتهرست في 5000 روايه فاتت و فوق كل دا في شبه انعدام للحبكه بتاع الروايه الي جانب ان الكاتب اوقات كتير بيكون مش عارف يكمل ايه ف يزود حاجات من عنده تدخله ف ليله تانيه خالص بعيد عن الفكرة الاساسية للروايه نجمه واحده فقط للغه و نجمه لانها اول محاوله للكاتب اتمني يكون في اهتمام اكبر بالافكار و طريقه تناولها عن كدا و تركيز اكتر في الحبكه و تسلسل الاحداث في خط واحد مش دوائر غير متصله تكاد تكون متقاطعه و مختله