صمت رهيب يضج في الأعماق، ما من كلمات مناسبة لكتابة مراجعة لائقة بهذه الرواية الأسطورية التي تختزل خمسين عاماً من تاريخ إيران. براعة في السرد والانتقال الباهر بين الماضي والحاضر، رمزية تنضح رموزها بالحكمة والعِبر. عريقة هي الحضارة الفارسية بشعبها بثوارها بأدبائها.
رواية أسطورية، وسرد أكثر من رائع. جرفتني معها، مع شخوصها، مع انتقالاتها بين الحاضر والماضي، بين الـ أنا والـ هو، بين الذات وحقيقتها.
حقبة زمنية وتاريخية مهمة مدتها ٥٠ عاماً من تاريخ إيران، اختزلها رضا أمير خاني في رواية ”أنا-هُ“.
أبدع بتعريبها ونقل تفاصيلها كل من: محمد جواد علي، عقيل خورشا.
قصة علي فتّاح ومهتاب و”الحق مع علي“، ومع أخيها كريم ”ابن الحفرة“ وصراعه مع والدته حول صداقتهما. شقيقته مريم ودرياني، وهجرتها من أجل الجحاب. مقتل والده في ظروف غامضة، جده الحاج فتّاح ومحافظته على الأسرة رغم كل الظروف. حبٌ، وصداقة. شهامةٌ، ووطنية، وغيرها شملتها الرواية.
ولا أنسى الدرويش مُصطفى، بثيابه الرمادية وفأسه الفضية، وعبارته الشهيرة ”يا علي مدد“. وكذلك العميان السَّبعة!
«منِ او» من أحلی الروایات التی قرأتها طوال حیاتی، لکن ترجمة الکتاب کانت جدا ضعیفه. و کتاب الاصل بالفارسی أجمل مراتٍ مع کاریکلماتورات تری فی طول الکتاب و لا یمکن ترجمتها القصه هی قسمٌ فقط من جمال هذا الکتاب، و هذا بس الذی ترجمها المترجم. فی أناه بخلاف منِاو لاتذق حلاوة الکلمات القدیمیه و لا تسفرنا الی دیار فتاح و گودی ...
رواية أناه تعتبر من روائع الأدب الفارسي وهي من أكثر الكتب مبيعا، تحكي عن حقبة تاريخية مهمة من حياة إيران سرد رائع يتمازج فيه الماضي والحاضر.. يتناول معاني وقيم جميلة.. الصداقة الشهامة الوطنية والحب تحكي حياة أسرة بطلها علي عاصرت حكم الشاه ومن ثم الثورة.. مقتل الأب الشهم الرحيم في ظروف غامضة.. نضال الجد حتى آخر رمق لرعاية احفاده وشئون الاسرة.. غربة ليلى حفاظا ع حجابها .. صداقة علي الميسور الحال وكريم "ابن الحفرة" وعشقه البريء لمهتاب.. الدرويش مصطفى وعبارته الشهيرة "يا على مدد".. زاخرة بالجانب الروحي