العلم والمعرفة من منبت واحد يشطآن، و من أرومة الحكمة يتفرعان، وكلاهما من إبداعات عقل الإنسان، فلا غرو في ذلك ولا عجب. لقد صار معلوماً الآن، بل أصبح مألوفاً القول إن العلم لن يعطيك بعضه ما لم تعطه كلك. فأين المصدر الأمثل؟ وأين المورد المنهل؟ الكتاب... الكتاب. فهو خير جليس مأمون.. وهو أصدق أنيس مضمون. إدمان ملازمة الكتاب ينتمي قريحتك، ويثري معرفتك، ويوسع، لا شك، مداركك، وآثاره المثلى تمكث منقوشة في أرجاء ذاكرتك وفي حنايا وجدانك. فاحرص على إدامة النظر في الكتاب المنتقى، تشعر بحلاوة الارتواء المستقى. وبعد، فهذه قراءات منتقات، من كتب بعناية مصطفات. فمتضمنات الكتاب تلخيص لكتب اخترتها بعناية، وبقدر الطاقة اجتهدت في عرضها عبر الأثير بأسلوب يستحبه المستمعون، وكل أولئك الذين يستهو
لغة الكاتب قديمة جداً كاللغة المكتوبة بالقرن السادس الهجري ، شيء لم يروقني أبداً ، لغة مملة وكريهة ولا تليق إلا بالوعظ والتأملات التعبدية الدينية لتلك الفترة ولكن كمراجعات كتب في العصر الحالي لا تليق ابداً ، لغة متكلفة ومزعجة بالسجع والطباق والصفع والصفاق وكل فنون البلاغة التي يعرفها المؤلف والتي لا يعرفها!
لم أكمل القراءة ولن أكملها ولن أمنحه إلا نجمة لأنها تعني أنه الأسوء فقط!
الكتاب ثقيل طينة ،، لعل مزاجي ليس مواتيا لقراءة مثل هذا الكتاب لعل أحسن من يصف الكتاب هو ذاته الكتاب لارتباط عملية القراءة بظروف نفسية مختلفة تلقي بظلالها على تقبل المكتوب والتفاعل معه